سفيرنا لدى رومانيا قدّم أوراق اعتماده سفيراً غير مقيم لرئيسة مولدوفا

قدم سفير دولة الكويت لدى رومانيا، عبدالله الشطي، أوراق اعتماده كسفير غير مقيم لدولة الكويت لدى جمهورية مولدوفا، وذلك في خطوة تعزز الروابط الدبلوماسية بين البلدين. جاء ذلك خلال مراسم رسمية جرت في العاصمة المولدوفية كيشيناو، حيث استقبلت رئيسة جمهورية مولدوفا، مايا ساندو، السفير الشطي.
وخلال لقائه برئيسة مولدوفا، نقل السفير الشطي تحيات صاحب السمو أمير دولة الكويت، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله الأحمد الصباح. كما تمنى السفير للشعب المولدوفي الصديق دوام التقدم والازدهار.
تعزيز العلاقات الثنائية بين الكويت ومولدوفا
من جانبها، حملت رئيسة جمهورية مولدوفا، مايا ساندو، السفير الشطي تحياتها وتقديرها إلى القيادة السياسية في دولة الكويت. وأعربت ساندو عن تطلع بلادها إلى تعزيز علاقات التعاون الثنائية وتطويرها في مختلف المجالات التي تحظى باهتمام مشترك بين البلدين.
وأكد السفير الشطي على حرص دولة الكويت على تعزيز علاقاتها مع جمهورية مولدوفا وتوسيع آفاق التعاون المشترك. وأشار إلى أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين الجانبين بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين، مؤكداً أن العلاقات القائمة بين البلدين ترتكز على مبادئ الاحترام المتبادل، مع تطلع واضح نحو الارتقاء بها إلى آفاق أرحب.
آفاق التعاون المستقبلي
تأتي هذه الخطوة في سياق سعي دولة الكويت لتعزيز حضورها الدبلوماسي وتوسيع شبكة علاقاتها مع مختلف دول العالم. وتعتبر جمهورية مولدوفا شريكاً مهماً في منطقة أوروبا الشرقية، وتقوم العلاقات الثنائية بين البلدين على أسس من الود والاحترام المتبادل. وتسعى الكويت إلى استكشاف فرص جديدة للتعاون في مجالات اقتصادية وثقافية ودبلوماسية، مما يعود بالنفع على الطرفين.
ويتوقع أن يفتح تعيين سفير غير مقيم آفاقاً جديدة لزيادة التفاعل بين البلدين، وتشجيع الاستثمارات المتبادلة، وتعزيز التبادل الثقافي والعلمي. كما أن هذا التعيين يعكس اهتمام دولة الكويت بتعزيز جسور التواصل مع الدول الصديقة، ودعم استقرارها وتنميتها.
ماذا بعد؟
من المتوقع أن تشهد الفترة القادمة تكثيفاً للجهود الدبلوماسية بين الكويت ومولدوفا، وذلك من خلال زيارات متبادلة بين المسؤولين، وعقد اجتماعات ثنائية لبحث سبل تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك. وستكون متابعة نتائج هذه الجهود وتجسيدها على أرض الواقع مؤشراً مهماً على مدى نجاح هذه الخطوة في تعزيز العلاقات الثنائية.





