Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
دولي

شهداء بانهيار منزل في مخيم المغازي وغارات وعمليات نسف بالقطاع

أفادت مصادر إخبارية اليوم الاثنين بوقوع إصابات ووفيات نتيجة انهيار منزل في مخيم المغازي بقطاع غزة، ويعزى ذلك إلى قصف إسرائيلي سابق. وتأتي هذه الحادثة في ظل تصعيد مستمر للأعمال القتالية في مناطق مختلفة من القطاع، وتفاقم الأزمة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون. ويركز التقرير على مستجدات الوضع في غزة و **الهدنة** المتوقعة.

ووفقًا لمراسلي الجزيرة، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفًا مدفعيًا مكثفًا وأحدثت أضرارًا جسيمة في البنية التحتية جنوب خان يونس، بالإضافة إلى استهداف المناطق الشرقية من مخيم جباليا شمال القطاع، مما أدى إلى زيادة عدد النازحين وتدهور الأوضاع المعيشية. وترافق القصف مع عمليات هدم مبانٍ سكنية في حي الزيتون شرق مدينة غزة.

خطة السلام و بنود الهدنة

تأتي هذه التطورات الميدانية في ظل جهود إقليمية ودولية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يحقق **الهدنة** المستدامة في قطاع غزة. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في 29 سبتمبر 2025 عن خطة للسلام تتضمن 20 بندًا، بهدف إنهاء الصراع ومعالجة الأزمة الإنسانية.

أبرز بنود خطة السلام

تشمل أبرز بنود الخطة الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ووقف إطلاق النار بشكل شامل، ونزع سلاح حركة حماس، والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة. بالإضافة إلى ذلك، تنص الخطة على تشكيل حكومة تكنوقراط فلسطينية ونشر قوة استقرار دولية للمساعدة في الحفاظ على الأمن، وتساعد على تحقيق الاستقرار.

بدأت المرحلة الأولى من الاتفاق في 10 أكتوبر 2025، وتهدف إلى تبادل الأسرى و تخفيف القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة. ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن إسرائيل تخرق بعض بنود الاتفاق وتماطل في الانتقال إلى المرحلة الثانية، مما يثير مخاوف بشأن مستقبل العملية السلمية. يضاف إلى ذلك **الأزمة الإنسانية** و صعوبة الحصول على أبسط مقومات الحياة بالنسبة للنازحين.

أعرب رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في قطاع غزة، أمجد الشوا، عن قلقه البالغ إزاء الظروف المعيشية المتردية لـ 900 ألف نازح يعيشون في خيام مهترئة، مؤكدًا أن الخيام ليست حلاً للأزمة المستمرة. وأشار إلى أن الاحتياجات الإنسانية تتزايد بشكل كبير، وأن هناك نقصًا حادًا في الغذاء والدواء والمأوى.

وتشهد أحياء الزيتون والشجاعية شرق مدينة غزة قصفًا مدفعيًا مستمرًا وإطلاق نار من قبل قوات الجيش الإسرائيلي المتمركزة في المنطقة. كما ألقت مسيرات إسرائيلية حاويات متفجرة على عدد من المنازل خارج مناطق الانتشار العسكري، مما أدى إلى تفاقم حالة الذعر والخوف بين السكان. تتسبب هذه العمليات في摧ع البنية التحتية وتهجير المزيد من السكان، ويزيد من معاناة **الوضع في غزة**.

يُذكر أن الصراع في غزة بدأ في 8 أكتوبر 2023، وأسفر عن خسائر فادحة في الأرواح، حيث وصل عدد الشهداء إلى أكثر من 71 ألفًا، والإصابات إلى 171 ألفًا، معظمهم من الأطفال والنساء. وقد اتهمت العديد من المنظمات الدولية إسرائيل بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية ضد الفلسطينيين.

من المتوقع أن تستأنف الجهود الدبلوماسية خلال الأسبوع القادم، بهدف إقناع إسرائيل بالالتزام الكامل ببنود خطة السلام والانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق. ومع ذلك، يبقى الوضع في غزة هشًا وغير مستقر، وتتوقف آفاق الحل النهائي على قدرة الأطراف المعنية على التوصل إلى تفاهمات متبادلة ومعالجة القضايا العالقة. يجب مراقبة تطورات الوضع بما في ذلك رد فعل حماس على الخروقات الإسرائيلية المحتملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى