«شهم الموهوب».. يطوف بمغامراته الهادفة في 4 مناطق – أخبار السعودية

أطلقت وزارة التعليم السعودية مبادرة “شهم الموهوب” بهدف تطوير الجيل القادم من القادة والمبدعين. يركز البرنامج على **تنمية الموهوبين** من خلال تعزيز مهاراتهم القيادية والاجتماعية في بيئة تعليمية فريدة من نوعها. تهدف هذه المبادرة إلى الاستثمار في القدرات الوطنية الشابة، وتقديم الدعم اللازم لهم لتحقيق طموحاتهم والمساهمة بفاعلية في رؤية المملكة 2030.
ويهدف البرنامج، الذي سيُنفذ في مناطق مختلفة من المملكة، إلى إحداث تأثير مستدام في حياة المشاركين، بعيدًا عن الضغوط اليومية والتركيز على بناء الشخصية وتعزيز روح المسؤولية. وقد أعلنت الوزارة أن البرنامج سيستقبل 600 مشاركًا ومشاركة في 20 رحلة تعليمية مخصصة.
مبادرة “شهم الموهوب”: تعزيز المهارات القيادية في بيئة محفزة
تعتبر مبادرة “شهم الموهوب” خطوة مهمة نحو دعم **الموهبة والإبداع** في المملكة العربية السعودية. وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود الوزارة المستمرة لتطوير التعليم، وتقديم برامج نوعية تلبي احتياجات الطلاب المتميزين. وتسعى الوزارة إلى خلق جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل، والمساهمة في بناء مجتمع المعرفة.
نطاق البرنامج وأماكن التنفيذ
سيتم تنفيذ البرنامج في أربع مناطق رئيسية في المملكة: المنطقة الوسطى في محمية الملك خالد، والمنطقة الشمالية في محمية الملك سلمان، والمنطقة الغربية في محافظة الطائف (الشفا)، والمنطقة الجنوبية في عسير وتنومة. وقد اختيرت هذه المناطق لما تتميز به من طبيعة خلابة وبيئة ملهمة، مما يساعد على تعزيز التجربة التعليمية للمشاركين.
المنهجية والأهداف الرئيسية
تعتمد مبادرة “شهم الموهوب” على منهجية عالمية في **تطوير المهارات القيادية**، مع التركيز على التعليم التجريبي من خلال الأنشطة والمغامرات الهادفة. وتهدف إلى تمكين الطلاب الموهوبين اجتماعيًا، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتحفيزهم على المبادرة والإبداع. بالإضافة إلى ذلك، تسعى المبادرة إلى غرس قيم المواطنة الصالحة، وتعزيز الانتماء إلى الوطن.
وتشمل الأهداف الرئيسية للمبادرة أيضًا قياس الأثر الفعلي للبرنامج على المشاركين، والعمل على تطويره وتحسينه بشكل مستمر. وتهدف الوزارة إلى بناء تجربة مستدامة تتيح للطلاب الموهوبين الاستفادة من البرنامج على المدى الطويل.
لا يقتصر البرنامج على الجانب المعرفي فحسب، بل يولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية المهارات الشخصية والاجتماعية للمشاركين. ويشجعهم على العمل الجماعي، وحل المشكلات، واتخاذ القرارات الصائبة. وتعزيز التفكير النقدي لديهم.
أكدت وزارة التعليم أن البرنامج صُمم خصيصًا لتلبية احتياجات الطلاب الموهوبين، مع الأخذ في الاعتبار الفروق الفردية بينهم. وسيتم تقديم الدعم والإرشاد اللازمين لكل مشارك، لمساعدته على تحقيق أقصى استفادة من البرنامج.
ويرى خبراء التعليم أن هذه المبادرة تمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل المملكة، وأنها ستساهم في تخريج جيل من القادة والمبدعين القادرين على تحقيق التنمية المستدامة. كما أن التركيز على البيئة الخارجية والأنشطة العملية يعزز من قدرة الطلاب على تطبيق ما تعلموه في الحياة الواقعية.
من المتوقع أن تعلن وزارة التعليم عن تفاصيل إضافية حول آليات التسجيل في البرنامج، والمواعيد النهائية للتقديم، وذلك خلال الأسبوعين القادمين. ويتوقع أيضًا أن يتم تقييم البرنامج بشكل دوري، لقياس مدى تحقيقه للأهداف المرجوة، واتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة. وسيساعد ذلك الوزارة على ضمان استمرارية البرنامج وفعاليته في المستقبل.
وتشير التوقعات إلى أن مبادرة “شهم الموهوب” ستكون نموذجًا ناجحًا يمكن تعميمه على مناطق أخرى في المملكة، مما يساهم في تحقيق التوزيع العادل لفرص التعليم الجيد لجميع الطلاب الموهوبين.





