عبدالرحمن العدواني نظّم «مع جزيل شكري يا وطني 4»

احتفل الكويت بيوم الدستور، وذلك بتنظيم معرض فني خاص بعنوان “مع جزيل شكري يا وطني 4” برعاية وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة الدكتور طارق الجلاهمة. وقد افتتح المعرض المستشار الإعلامي الكفيف عبدالرحمن العدواني، وذلك تزامناً مع الذكرى الثالثة والستين لإصدار الدستور الكويتي وتصديقه، والذكرى السابعة لإطلاق الدستور الكويتي السمعي الأول. يهدف المعرض إلى إبراز أهمية الدستور وتعزيز قيم الولاء والانتماء للوطن.
أهمية الاحتفال بالذكرى الـ 63 لـ الدستور الكويتي
أقيم المعرض في مركز عبدالله السالم لإعداد القادة، وشهد مشاركة واسعة من مختلف الجهات الحكومية والخاصة، بالإضافة إلى جمعيات النفع العام المعنية بذوي الإعاقة والشخصيات التطوعية. وقد أشار العدواني إلى أن الاحتفال يهدف إلى إحياء ذكرى الدستور الكويتي وتأكيد أهميته في بناء دولة القانون والمؤسسات. ويعتبر الدستور الكويتي الأساس الذي يقوم عليه النظام السياسي في البلاد.
مشاركة واسعة من ذوي الإعاقة
تميز المعرض بمشاركة ملحوظة من ذوي الإعاقة من مختلف الفئات، بما في ذلك الإعاقة البصرية والحركية والذهنية ومتلازمة داون، بالإضافة إلى طلبة الحضانات. وقد عرض المشاركون مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية والإبداعية التي لاقت استحسان الحضور. هذه المشاركة تعكس التزام الكويت بدمج ذوي الإعاقة في جميع جوانب الحياة.
تضمن برنامج الاحتفال فقرات شعرية ومسابقات ثقافية حول الدستور الكويتي، بهدف تعزيز الوعي بأحكامه ومبادئه. كما تم توزيع جوائز متنوعة على المشاركين في المسابقات. تهدف هذه الأنشطة إلى تشجيع الشباب على الاهتمام بالدستور وفهم دوره في بناء مستقبل الكويت.
دور الهيئة العامة للرياضة ومركز عبدالله السالم
أكد العدواني على الدور الهام للهيئة العامة للرياضة ومركز عبدالله السالم لإعداد القادة في دعم وإنجاح هذا الحدث. وقد قدم المركز الدعم اللوجستي والمعنوي للمشاركين، مما ساهم في إبراز المعرض بشكل لائق. تعاون الجهات الحكومية يعكس حرصها على تعزيز العمل المشترك وتحقيق الأهداف الوطنية.
يأتي هذا الاحتفال في إطار سلسلة من الفعاليات التي تنظمها الكويت للاحتفال بالأعياد الوطنية، والتي تشمل ذكرى الاستقلال واليوم الوطني وعيد التحرير. تهدف هذه الفعاليات إلى تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ قيم الانتماء والولاء للوطن. وتعتبر هذه المناسبات فرصة لتجديد العهد على المضي قدماً نحو مستقبل أفضل للكويت.
بالإضافة إلى ذلك، سلطت الفعاليات الضوء على أهمية الاحتفال بالدستور كونه الركيزة الأساسية للديمقراطية في الكويت. وقد أشاد الحضور بمبادرة العدواني ودوره في إبراز إبداعات ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم في المجتمع. كما تم التأكيد على أهمية الاستمرار في دعم هذه الفئة وتمكينها من تحقيق طموحاتها وآمالها.
من الجدير بالذكر أن إطلاق الدستور الكويتي السمعي الأول يعتبر خطوة مهمة في مجال إتاحة المعلومات لذوي الإعاقة البصرية. ويتيح هذا الدستور الفرصة لهذه الفئة للاطلاع على أحكام الدستور بطريقة سهلة وميسرة. ويعكس هذا التوجه التزام الكويت بتوفير فرص متساوية لجميع المواطنين.
مستقبل فعاليات يوم الدستور
من المتوقع أن تستمر الجهات المعنية في تنظيم فعاليات مماثلة في السنوات القادمة، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الدستور الكويتي وتعميق الانتماء للوطن. كما سيتم العمل على تطوير الدستور الكويتي السمعي وإضافة المزيد من الميزات التي تسهل استخدامه لذوي الإعاقة البصرية. وستركز الجهود المستقبلية على توسيع نطاق المشاركة في هذه الفعاليات وتشجيع الشباب على الإبداع والابتكار.
في الوقت الحالي، لا توجد معلومات محددة حول موعد أو تفاصيل فعاليات يوم الدستور القادمة. ومع ذلك، من المتوقع أن يتم الإعلان عن هذه التفاصيل في وقت لاحق من هذا العام. وسيتم متابعة التطورات المتعلقة بهذا الموضوع عن كثب، وسيتم نشر أي معلومات جديدة بمجرد توفرها.


