عمرو واكد.. صحفي قديم يواجه واقعا جديدا في “شكة دبوس”

في مسلسل “المحطة” الذي تنتجه منصة “الجزيرة 360″، يقدم الفنان عمرو واكد دور الصحفي جابر دبوس، الذي تولى رئاسة تحرير قناة “القمة” التابعة لجامعة الدول العربية.
وتصادف حصول الصحفي جابر على هذه الوظيفة مع انطلاق عملية طوفان الأقصى التي شنتها المقاومة الفلسطينية على إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ومع انحياز الإعلام الغربي الواضح لإسرائيل والموقف السلبي للدول العربية، كان على قناة “القمة” التي التحق بها جابر دبوس مسؤولية وضع المشاهد العربي في الصورة الحقيقية لما يجري.
لكن المشكلة هي أن القناة التي تعمل من العاصمة اللبنانية بيروت هي الأفشل في المنطقة، لأنها تابعة لجامعة الدول العربية، وهي في كواليسها تقدم صورة لما يكون عليه الوضع في المؤسسات التي تنطلق من دوافع غير صحفية.
محاولة تغيير تصطدم بالواقع
وفي محاولة لتصحيح كثير من أخطاء هذه القمة، تم تعيين جابر دبوس رئيسا للتحرير، على أمل أن يتمكن من إنجاز المهمة التي تصطدم مع كثير من المصالح الخاصة لبعض العاملين أو لبعض الجهات التي تمتلك نفوذا داخل المؤسسة.
ومن خلال هذه الرحلة في كواليس المؤسسات الصحفية، يقدم العمل صورة للجانب المظلم من العالمي الصحفي، وهو الجزء الذي لا يراه الجالسون أمام الشاشات.
فقد كان تولي جابر دبوس رئاسة تحرير قناة “القمة”، مثار تساؤلات لدى الموظفين الذين فشلوا تماما في معرفة أي شيء عن مديرهم الجديد الذي لا يعرفه أحد من الصحفيين الجدد.
وفي الوقت الذي يفترض أن ينشعل العاملون بالقناة بمواكبة الحدث، فقد كانوا جميعا مشغولين بالبحث عن خلفيات رئيس التحرير الجديد وتوجهاته السياسية وأسماء أفراد عائلته والدخول في مراهنات على قراراته المتوقعة.
فبينما كان بنك الأمانة اللبناني -الموجود أسفل مقر القناة- يتعرض للسطو للمرة الـ33، كان العاملون بالقناة مشغولين بأمور أبعد ما تكون عن العمل الصحفي ومواكبة الحدث الذي يقع على بعد أمتار منهم.