Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
دولي

قتيل و14 مصابا ودمار كبير في إسرائيل إثر هجمات من إيران وحزب الله

الأردن: هجمات صاروخية إيرانية ولبنانية تستهدف وسط وشمال إسرائيل وتخلف قتلى وجرحى

أعلنت خدمة الإسعاف الإسرائيلية، الخميس، مقتل شخص وإصابة 14 آخرين، بينهم حالة حرجة، في أعقاب سلسلة هجمات متكررة بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة أُطلقت من إيران وجنوب لبنان. استهدفت الهجمات المناطق الوسطى والشمالية الإسرائيلية، مما أثار صفارات الإنذار في مناطق واسعة.

تزامن الهجوم الإيراني مع إطلاق رشقات صاروخية من لبنان باتجاه مناطق متفرقة، شملت الكريوت ووسط البلاد ومدينة صفد. وقد أعلن الإسعاف الإسرائيلي إصابة 3 أشخاص في نهاريا، أحدهم في حالة حرجة، إثر تعرض المدينة لهجوم صاروخي من لبنان، فيما رصدت تقارير ميدانية سقوط صواريخ أو شظايا اعتراضية في عدة مواقع.

تفاصيل الهجمات والخسائر

منذ فجر اليوم الخميس، رصدت وكالات أنباء وصول دفعات من الصواريخ الإيرانية استهدفت وسط وشمال إسرائيل. ودوّت صفارات الإنذار في مناطق واسعة وسط إسرائيل، بما في ذلك تل أبيب والقدس، وفي المناطق الشمالية، ترافق ذلك مع سماع دوي انفجارات في السماء ناتجة عن محاولة اعتراض الصواريخ.

وأكدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الهجمات أسفرت عن إصابات في مدن تل أبيب، وكفر قاسم، وشعار شومرون، وفي منطقة خليج حيفا، وبلدة ليمان. كما تسببت قذائف عنقودية في أضرار لمنازل وسيارات ومركز تجاري في تلك المناطق.

الأسباب والتداعيات

وتشير التقارير إلى أن صاروخًا عنقوديًا أطلقته إيران استهدف 11 موقعًا على الأقل وسط إسرائيل، مما تسبب بإصابة منزل في تل أبيب بقنبلة عنقودية، واشتعال النيران بسيارة في غاني تكفا. وتم تسجيل 6 إصابات في بلدة كفر قاسم، وإصابة شخص في شعار شومرون، وسائق حافلة في منطقة خليج حيفا.

وفي هجوم منفصل، أُصيب شخصان عندما قصفت طائرة مسيرة بلدة ليمان بالجليل الغربي، بعد أن انطلقت إنذارات في أجزاء من الشمال تحذر من احتمال تسلل طائرات مسيرة من لبنان.

سياق التطورات الأخيرة

وتأتي هذه التطورات في سياق التصعيد المستمر بين إسرائيل وإيران من جهة، وبين إسرائيل وحزب الله في لبنان من جهة أخرى. وتشهد المنطقة توتراً متصاعداً منذ بداية العام، مع تضارب في الأنباء حول الخسائر البشرية والمادية في الجانبين.

يُرجح أن تتواصل جهود الوساطة الدولية لتهدئة الأوضاع وتجنب المزيد من التصعيد. وتظل التطورات المستقبلية مرهونة بردود الفعل من الأطراف المعنية ومدى قدرتها على احتواء الوضع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى