قمة الويب 2026 تجيب عن مستقبل الصحافة مع الذكاء الاصطناعي التوليدي

Write a 800–1200 word SEO news article in Arabic.
Topic:
Published On 2/2/2026
|
آخر تحديث: 19:20 (توقيت مكة)
تحاول قمة الويب 2026 الإجابة عن التساؤل المحوري الذي يدور حول مستقبل الصحافة في عصر الذكاء الاصطناعي، وذلك عبر جلسة حوارية تديرها مجموعة من أبرز الشخصيات في عالم الصحافة من كبرى المؤسسات المحلية والعالمية.
وناقشت الجلسة الآليات التي تعمل بها كل مؤسسة على استخدام الذكاء الاصطناعي وذلك بحضور كل من الرئيس التنفيذي لصحيفة كييف بوست (Kyiv Post) لوك شينيه، وكارولين فرج نائبة رئيس شبكة “سي إن إن” (CNN) ورئيس تحرير النسخة العربية من الشبكة، فضلا عن مدير قناة “إيه جيه بلس” (AJ+) التابعة لشبكة الجزيرة الإعلامية، أصيل منصور.
فمن ناحيته يرى شينيه أن الذكاء الاصطناعي مكن فريقه الصغير من منافسة كبرى الشبكات الإعلامية لكونه أداة تسرع العمل وتتيح لهم القيام بأشياء كثيرة مثل تعديل مقاطع الفيديو وكتابة النصوص وتحريرها بشكل أسرع، وذلك رغم أن فريق الصحيفة يضم 50 موظفا فقط.
وأما كارولين فرج، فقد أشارت إلى أن شبكة “سي إن إن” تعمل على تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها وتستثمر في التقنيات الخاصة بها بشكل كبير سواء عبر تدريب الموظفين داخل الشبكة على استخدام هذه الأدوات أو حتى عبر دمج هذه الأدوات في العملية الصحفية.
وأكدت فرج أن الشبكة تحاول جاهدة تدقيق الحقائق الناتجة عن أدوات الذكاء الاصطناعي وتوعية الجمهور لاكتشاف الفرق بين المقاطع المزيفة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والحقيقية.
ومن جانبه، أكد منصور أن شبكة الجزيرة الإعلامية اختارت توجها مختلفا مع أدوات الذكاء الاصطناعي، فبدلا من النظر إليها كأداة تساعد الموظفين أو تسرع أعمالهم، اختارت الشبكة استخدام الذكاء الاصطناعي ليكون أساسا أقرب إلى البنية التحتية وجزءا محوريا من العملية الصحفية داخل المؤسسة.
وأوضح أن الشبكة قامت بدمج الخبرات المتراكمة للأعوام الثلاثين الماضية داخل نموذج ذكاء اصطناعي أطلقت عليه اسم “النواة”، وذلك استعدادا للمستقبل الذي نجهله اليوم، وبهذه الطريقة يصبح الذكاء الاصطناعي أداة تمكين تساعد الصحفيين البشر.

ويؤكد أيضا أن النظر إلى الذكاء الاصطناعي كمجرد أداة تساعد الموظفين أو خطوة إضافية في آلية عملهم هو ما ينقل لهم شعورا بأن الذكاء الاصطناعي قد يستبدلهم مستقبلا، ولكن عند النظر إليه كبنية تحتية تختفي هذه المخاوف.
ويشير شينيه في حديثه إلى أن رئيس التحرير في صحيفة كييف بوست يطلب من محرريه ألا يعتمدوا كثيرا على الذكاء الاصطناعي، وذلك حتى لا يفقدوا ما وصفه بالحس الصحفي.
ويعزز منصور من وجهة نظر شينيه بشكل كبير، إذ يتفق معه في أهمية الحس الصحفي والعامل البشري وراءه، مضيفا بأن الذكاء الاصطناعي لا يجب أن يكون خطوة إضافية يقوم بها المحرر مثل التحول الرقمي في مطلع الألفية الجارية، بل يجب أن نعيد التفكير في العملية الصحفية بأكملها في ضوء الذكاء الاصطناعي والتطور الحادث فيه.
Output: HTML only (no Markdown/backticks). Use
,
,
. No title. Return only the article body HTML.
Style/structure:
– Inverted pyramid: Who/What/When/Where in first two paragraphs; then Why/How and implications.
– Intro 50–80 words and must include the main keyword.
– Use
section headings (at least one includes the main keyword);
for sub-points if needed.
– Short 2–4 sentence paragraphs with natural transitions (However, Additionally, Meanwhile, In contrast…).
– Tone: clear, neutral, AP-style, active voice; no hype/filler.
– Short 2–4 sentence paragraphs with natural transitions (However, Additionally, Meanwhile, In contrast…).
– Tone: clear, neutral, AP-style, active voice; no hype/filler.
SEO:
– Pick ONE main keyword; use it in the first paragraph, in one
, and 4–6 times total (~1%).
– Add 2–3 related secondary keywords naturally.
Originality/accuracy:
– Synthesize and add neutral background; do not mirror source phrasing.
– Attribute claims (“according to…”, “the ministry said…”). No invented quotes/data.
– If uncertain, hedge (“the report indicates…”) rather than guessing.
Conclusion:
– Brief forward-looking wrap that states the next expected step, deadline, or decision; note uncertainties and what to watch. Factual and neutral; no promotional calls to action.
Constraints:
– No lists unless they add clear value.
– No inline styles or tags beyond
,
,
, .
– Must be plagiarism-free and WordPress-ready.
– Article MUST be in Arabic.
– Must be plagiarism-free and WordPress-ready.
– Article MUST be in Arabic.





