Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخر الاخبار

قيادي بحماس يكشف موقف الحركة من وجود قوات تركية في غزة

كشف قيادي في حركة حماس، تيسير سليمان، عن موقف الحركة من مشاركة قوات أجنبية، بما في ذلك تركية أو إسلامية، في أي ترتيب أمني مستقبلي لـقطاع غزة. وأكد سليمان ترحيب الحركة بأي دور دولي يهدف إلى حماية المدنيين الفلسطينيين، لكنها ترفض رفضًا قاطعًا أي قوة تهدف إلى تفكيك المقاومة أو نزع سلاحها، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الأمن في القطاع بعد الحرب المستمرة.

جاءت تصريحات سليمان في مقابلة مع الجزيرة مباشر، في وقت يشهد فيه قطاع غزة تصعيدًا عسكريًا إسرائيليًا متواصلاً، بينما تتزايد الدعوات الدولية لإيجاد قوة أمنية تضمن عدم عودة الفوضى الأمنية بعد انتهاء العمليات العسكرية. وتأتي هذه المناقشات في ظل مخاوف من فراغ أمني قد يستغله متطرفون أو يؤدي إلى تجدد الصراع.

الوضع في قطاع غزة ومستقبل الأمن

وأشار سليمان إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يتعرض لانتقادات متزايدة بسبب سلوكه في قطاع غزة والضفة الغربية، مما يزيد من الضغوط الدولية لإيجاد حلول أمنية وسياسية مستدامة. وتتراوح التقديرات حول عدد الضحايا في غزة بعشرات الآلاف، مع نزوح أكثر من مليون شخص من منازلهم، وفقًا لتقارير الأمم المتحدة.

الوجود التركي المحتمل

وحول احتمال مشاركة قوات تركية في الأمن بـقطاع غزة، أكد سليمان أن الحركة ترحب بأي دور إيجابي يهدف لحماية المدنيين ومنع الاعتداءات الإسرائيلية. ويرى أن وجود قوة تركية قد يكون له تأثير إيجابي على استقرار الوضع، نظرًا للعلاقات الجيدة التي تربط تركيا بالفلسطينيين والعديد من الدول العربية والإسلامية.

مخاوف من سيناريو مشابه للبنان

لكن سليمان حذر من أن الحركة ترفض أي ترتيب أمني يهدف إلى محاربة المقاومة أو نزع سلاحها، معربًا عن قلقه من أن إسرائيل تسعى إلى فرض سيناريو مشابه لجنوب لبنان، حيث تتواجد قوات الأمم المتحدة (اليونيفيل) لكن إسرائيل تحتفظ بحرية الحركة والعمليات العسكرية. وأضاف أن حماس لن تسمح بتحويل قطاع غزة إلى منطقة خاضعة لسيطرة أجنبية أو تستخدم كأداة لتقويض الحقوق الفلسطينية.

موقف إسرائيل والولايات المتحدة

وفي المقابل، تعارض إسرائيل بشدة مشاركة أي قوات تعتبرها معادية لها أو تدعم المقاومة الفلسطينية. وتصر على ضرورة أن تكون أي قوة أمنية في قطاع غزة مسؤولة عن منع إعادة تسليح حماس وضمان عدم استغلال المساعدات الإنسانية لأغراض عسكرية.

في هذه الأثناء، تشير تقارير إلى أن الولايات المتحدة تدعم مشاركة دولية واسعة في الأمن بـقطاع غزة، وتدرس خيارات مختلفة لضمان استقرار المنطقة، بما في ذلك إرسال قوات حفظ سلام أو تدريب قوات أمن فلسطينية. لكن هذه المقترحات لا تزال قيد المناقشة، وتواجه تحديات كبيرة نظرًا للتعقيدات السياسية والأمنية في المنطقة.

من المتوقع أن تستمر المشاورات الدولية حول مستقبل الأمن في قطاع غزة خلال الأسابيع القادمة، مع التركيز على إيجاد حلول تضمن حماية المدنيين ومنع تجدد الصراع، مع الأخذ في الاعتبار مخاوف جميع الأطراف المعنية. بينما تتجه الأنظار نحو ردود الفعل الإسرائيلية على أي محاولات لترتيب وجود القوات التركية أو الإسلامية، يبقى مستقبل قطاع غزة رهنًا بالعديد من العوامل المتغيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى