كيف صورت السينما والدراما الإيرانية أمريكا وإسرائيل؟ 7 أعمال تشرح

Write an 600–800 word SEO news article in Arabic about:
لا تبدو صورة الولايات المتحدة وإسرائيل في السينما والدراما الإيرانية شعارا ثابتا، بقدر ما تبدو صورة متقلبة مرتبكة. فمنذ عام 1979 لم تنتج إيران عدوا واحدا، بل ظلت تعيد كتابة صورة خصمها كلما تبدلت حاجاتها السياسية والأمنية.
هنا لا تغدو “المواجهة” موقفا أيديولوجيا فحسب، بل تتحول إلى تقنية سردية متعددة الوظائف: للتعبئة حين تقتضي اللحظة، وللضبط عندما يتصاعد القلق الداخلي، ولرفع الجاهزية كلما احتاجت الدراما إلى خصم واضح المعالم.
اقرأ أيضا
list of 2 itemsend of list
ملامح الأمريكي على الشاشة الإيرانية
تتجلى صورة الشخصية الأمريكية في الإنتاج الإيراني في أنماط ثابتة يمكن رصدها على النحو الآتي:
- العميل والجاسوس: يعد هذا النمط الأوفر حضورا، إذ تقدم الشخصية الأمريكية في الغالب عميلا لوكالة الاستخبارات المركزية يتخفى في هيئة دبلوماسي أو صحفي أو رجل أعمال، وتكون مهمته إثارة الفتنة الداخلية أو تجنيد العناصر المعادية للثورة.
- الشرير المتعجرف: تتسم هذه الشخصية بنبرة الاستعلاء الحضاري والنظرة الدونية للشعوب الأخرى، وهو انعكاس لرفض إيراني عميق للهيمنة الثقافية والسياسية الأمريكية.
- الرأسمالي المستغل: يظهر في أعمال تتناول حقبة ما قبل الثورة، حيث يجسد الأمريكي النموذج الاستغلالي الذي ينهب ثروات النفط ويدعم نظام الشاه الاستبدادي.
الشخصية الصهيونية في الدراما الإيرانية
تتجلى الشخصية المرتبطة بالصهيونية في أشكال متعددة:
- جاسوس الموساد: يمثل هذا النمط صورة مرعبة تجمع بين الذكاء الخبيث والعنف المسوغ أيديولوجيا، وكثيرا ما يعمل بالتنسيق مع وكالة الاستخبارات المركزية في صورة منظومة عدوانية واحدة.
- الشخصية اليهودية التاريخية والصهيونية المعاصرة: تفرق بعض الأعمال الإيرانية صراحة بين اليهودي بوصفه إنسانا له مكانة في التاريخ الإسلامي، والصهيوني بوصفه مشروعا استعماريا مرفوضا.
1- مسلسل “غاندو”
في الفارسية، “غاندو” هو التمساح الماكر الذي يكمن في القاع ويضرب في الخفاء. اسم المسلسل مشتق من هذا الكائن الذي يعيش في مياه البحيرات والأنهار والمستنقعات، وهو اختيار يحمل من الدلالة ما يفوق مجرد عنوان: فالدولة العميقة في المسلسل تعمل بالطريقة ذاتها، صامتة في الأعماق، تراقب وتنتظر ثم تنقض.
وعندما أطلقت هيئة الإذاعة والتلفزيون في الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسلسل “غاندو” في جزأين عرضا عامي 2019 و2020، قدمته بوصفه عملا مختلفا. فقد حظي بإحدى أضخم الميزانيات في تاريخ الإنتاج التلفزيوني الإيراني، وصور في عدة دول خارج إيران مثل تركيا والصين، كما قدم على أنه يستند إلى أحداث حقيقية.
قدم الموسم الأول شخصية جاسوس يحمل الجنسية الإيرانية الأمريكية المزدوجة، يتخفى في هيئة صحفي، وينجح في التقرب من مسؤولين إيرانيين، قبل أن يحدد السبل الكفيلة بتشديد العقوبات المدمرة على الاقتصاد الإيراني.
تناول المسلسل قصة الصحفي الإيراني الأمريكي جيسون رضائيان، الذي اعتقلته إيران مع زوجته يغانه صالحي في 21 أغسطس/آب 2014 بتهمة التجسس لصالح وكالة الاستخبارات المركزية، قبل أن يعيد العمل تقديم شخصيته دراميا تحت اسم مايكل هاشميان.
2- مسلسل “البيت الآمن”
عُرض مسلسل “البيت الآمن” لأول مرة في نوفمبر/تشرين الثاني 2020. لا يتناول العمل إسرائيل والولايات المتحدة بوصفهما شخصيتين واضحتين داخل السرد، بقدر ما يقدمهما كبنية خلفية للصراع.
فالعمل يعكس رؤية درامية ترى أن التهديدات الأمنية الداخلية، من الإرهاب إلى الفساد الاقتصادي، ترتبط بشبكات دولية أوسع، حيث تمثل الولايات المتحدة مركز النفوذ، بينما تظهر إسرائيل بوصفها فاعلا استخباراتيا في الإقليم.
وفي هذا الإطار، يروي المسلسل قصة عميلين أمنيين: كمال (حميد رضا بيغاه)، المسؤول عن فريق مكافحة الإرهاب، وأفشين (أمين زنديكاني)، المشرف على فريق مكافحة الفساد الاقتصادي وغسيل الأموال.
تبدأ الأحداث مع معلومات عن تحركات خلايا مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية تخطط لعمليات داخل إيران، فيتتبع كمال وفريقه أحد عناصر التنظيم اعتمادا على معطيات واردة من الخارج، في محاولة للوصول إلى جهة الاتصال داخل طهران.
ومع تطور التحقيقات، تتشابك قضيتان معقدتان، إحداهما أمنية ذات طابع إرهابي والأخرى اقتصادية، في مسار درامي واحد، يصل إلى ذروته مع انتقال أفشين في الحلقة الأخيرة من الموسم الأول إلى تل أبيب في مهمة جديدة.
3- مسلسل “سرجوخه”
مسلسل “سرجوخه” هو مسلسل تلفزيوني إيراني ينتمي إلى الدراما الاجتماعية الوطنية، أُنتج بين عامي 2020 و2021، من إخراج أحمد معظمي وكتابة سيد حسين أميرجهاني.

يروي المسلسل قصتين متوازيتين لشخصيتين تقفان على ضفتين سياسيتين متباينتين؛ إحداهما تنتمي إلى معسكر داعم للجمهورية الإسلامية الإيرانية، والأخرى ترتبط بعالم التجسس الإلكتروني الغربي.
ومن خلال هذا التقاطع، يتابع العمل حياة الشخصيتين الرئيسيتين “غلام رضا”، القادم من بيئة شعبية، و”كيان”، المنتمي إلى الطبقة المتوسطة، بما يحمله كل منهما من دوافع وصراعات مختلفة.
4- مسلسل “مرايا لا تكسر”
عمل تلفزيوني إيراني يتناول قضية الطاقة النووية، أخرجه جواد أردكاني، وعرض على القناة الثانية الإيرانية عام 2008.
تدور أحداثه حول فتاة تدعى “سيمين فرهاد”، تجد نفسها عالقة في شباك معقدة تنسجها وكالة الاستخبارات المركزية والموساد، لتدفع قسرا إلى ممارسة التجسس ضد منظمة الطاقة الذرية الإيرانية.

5- اختطاف رئيس وزراء إسرائيل في “ضيف غير رسمي”
أما في السينا، وفي مشهد افتتاحي لافت، يختفي رئيس وزراء إسرائيل فجأة من نشرات الأخبار. لا أحد يعلم أين ذهب، ثم يستدعى مترجم للعبرية لاستجواب “ضيف” مجهول في طهران، ليكتشف المشاهد ما كان يتوقعه بأن الضيف هو نتنياهو نفسه، محتجزا في العاصمة الإيرانية.
هذه قصة الفيلم القصير “ضيف غير رسمي” (2025) قدمته إيران في لحظة تجلس فيها على طاولة التفاوض مع واشنطن؛ لتقول على الأرجح أكثر من شيء في آن واحد: ترسل إشارة للجمهور الداخلي بأن التفاوض لا يعني التراجع، وتذكر الطرف الأمريكي بأن الضغط الشعبي على قيادتها حقيقي. وتغذي خطاب التصعيد الذي يقوي موقفها التفاوضي.
“ضيف غير رسمي” يكشف كيف تستخدم الدولة الإيرانية الخيال المصور أداة في إدارة التوترات، وكيف يصبح التوقيت جزءا لا يتجزأ من الرسالة.
6- فيلم “انقلاب 53”
منذ أن أطاحت الثورة الإيرانية في أواخر سبعينيات القرن الماضي بالشاه، دخلت العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران في مسار متوتر لا يكاد يعرف الهدوء.
ثم جاءت أزمة الرهائن، حين احتجز مسلحون 52 أمريكيا لأكثر من عام، لتكرس جرحا ظل مفتوحا في الذاكرة السياسية للطرفين. وعلى امتداد عقود تالية، تكررت مشاهد الحشود في شوارع طهران وهي تحرق العلم الأمريكي، حتى بات كثير من الأمريكيين يتساءلون: كيف يمكن لبلد بعيد جغرافيا أن يحمل هذا القدر من الغضب تجاه الولايات المتحدة؟
للبحث عن جواب، لا يوجد مدخل أفضل من فيلم “انقلاب 53” (Coup 53) من إنتاج 2019؛ ذلك الوثائقي التاريخي المفعم بالإثارة، والذي يتقدم بإيقاع متسارع وتعقيد سردي يضاهي أفلام التشويق والجاسوسية.

يتناول “انقلاب 53” حدثا تاريخيا بالغ الأهمية، ويمثل فصلا تاريخيا لبريطانيا والولايات المتحدة في مرحلة ما بعد الحرب: قصة عمل البلدين عام 1953 على الإطاحة برئيس الوزراء الإيراني المنتخب محمد مصدق، الذي كان قد أمم المصالح النفطية البريطانية، ليحل محله شاه إيران الموالي للغرب.
وقد كان هذا التدخل “الكارثي” بمثابة بداية “المكائد والمؤامرات” ضد إيران، بحسب رؤية صنّاع الفيلم.
7- فيلم “روباه”
يُعد فيلم “روباه” (الثعلب) أول فيلم عن اغتيالات العلماء النوويين الإيرانيين، وهو عمل إيراني أُنتج عام 2015 من إخراج بهروز أفخمي، سعى إلى تقديم معالجة درامية لملف بالغ الحساسية، واضعا مسألة الأمن النووي في قلب البناء السردي.
يمزج الفيلم بين عناصر الإثارة والتشويق والبعد التوثيقي، إذ يرصد محاولات أجهزة استخبارات أجنبية، وعلى رأسها “الموساد”، تنفيذ عمليات اغتيال تستهدف علماء إيرانيين، في مقابل جهود الأجهزة الأمنية الإيرانية لإحباط تلك المخططات. وتدور الأحداث في فضاء أمني مشحون يركز على صراع العقول وسباق المعلومات أكثر من المواجهة المباشرة.
وقد صورت مشاهد العمل في طهران، واعتمدت لغة بصرية تقترب من أجواء أفلام التشويق السياسي، مع توظيف عناصر الملاحقة والتخفي وبناء التوتر.
مع ذلك، يرى بعض النقاد أن الفيلم جاء متأخرا نسبيا، خاصة في بلد عرف خلال أربعة عقود سلسلة طويلة من الاغتيالات السياسية التي طالت مسؤولين رفيعين ونوابا في البرلمان وشخصيات من الصف الأول في بنية النظام، وهو ما كان كفيلا، في نظرهم، بإنتاج تيار سينمائي أوسع في هذا النوع.
وعلى الرغم من ذلك، ظل حضور أفلام الإثارة الأمنية والتجسس في السينما الإيرانية محدودا على نحو لافت، إذ اتجه المشهد السينمائي غالبا نحو الدراما الاجتماعية والسينما الواقعية، بينما بقيت أفلام الجاسوسية والأمن السياسي أقل حضورا.
.
Return HTML only (no title). Use only
,
,
, . Output the article body HTML only.
Inverted pyramid: Who/What/When/Where in the first 2 paragraphs, then Why/How + implications. Intro 50–80 words and includes the main keyword. Short 2–4 sentence paragraphs, neutral AP-style, active voice.
SEO/accuracy: Choose 1 main keyword (first paragraph + one
+ 4–6 total) and 2–3 secondary keywords. Paraphrase, add neutral background, and attribute claims; no invented quotes/numbers—hedge if unsure.
End with a brief “what’s next” wrap (next step/deadline + uncertainties to watch). Avoid lists unless necessary.
Inverted pyramid: Who/What/When/Where in the first 2 paragraphs, then Why/How + implications. Intro 50–80 words and includes the main keyword. Short 2–4 sentence paragraphs, neutral AP-style, active voice.
SEO/accuracy: Choose 1 main keyword (first paragraph + one
+ 4–6 total) and 2–3 secondary keywords. Paraphrase, add neutral background, and attribute claims; no invented quotes/numbers—hedge if unsure.
End with a brief “what’s next” wrap (next step/deadline + uncertainties to watch). Avoid lists unless necessary.





