Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
رياضة

لقطة محرجة وانتقادات لاذعة.. هل تبدد حلم نيمار في المشاركة بكأس العالم؟

يواجه نجم كرة القدم البرازيلي نيمار دا سيلفا، لاعب فريق سانتوس، انتقادات متزايدة عقب مشاركته الأخيرة التي أظهرت تراجعًا ملحوظًا في لياقته البدنية وسرعته، وذلك بعد عودته للمشاركة في المباريات الرسمية عقب تعرضه للإصابة. وقد عكست مباراة سانتوس ضد نوفوريزنتينو في ربع نهائي بطولة باوليستا، والتي شهدت مشاركة نيمار الكاملة، قلقًا كبيرًا بين عشاق اللاعب بسبب عجزه عن مجاراة إيقاع اللعب.

خلال اللقاء، أظهر نيمار، البالغ من العمر 34 عامًا، ضعفًا واضحًا في السرعة، حيث فشل في الوصول إلى كرة اجتازت الخط الجانبي للملعب، وهو ما أثار دهشة ومخاوف المتابعين. هذا الأداء لم يمر مرور الكرام على الإعلام البرازيلي، الذي شن هجومًا حادًا على حالة اللاعب البدنية، معتبرًا إياه المتهم الرئيسي في الإقصاء المبكر لفريقه من البطولة بعد الخسارة أمام فريق من الدرجة الثانية.

تراجع نيمار يثير قلق الجماهير والمحللين قبل مونديال 2026

تأتي هذه الانتقادات في وقت حرج بالنسبة لنيمار، الذي يسعى جاهدًا لاستعادة كامل جاهزيته البدنية ولياقته للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026. فالرأي العام في البرازيل، بحسب تقارير صحفية، بات ينظر إلى اللاعب على أنه بعيد كل البعد عن المستوى المطلوب للمنافسة على أعلى المستويات، مما يضع مستقبله مع المنتخب الوطني في محل شك.

وكانت مباراة نوفوريزنتينو هي الأولى لنيمار التي يشارك فيها بالكامل منذ خضوعه لعملية جراحية في مفصل الركبة اليسرى. ويُتوقع أن يترتب على هذا الإقصاء تداعيات قاسية على اللاعب، حيث لن يخوض سوى ثلاث مباريات رسمية قبل أن يعلن مدرب البرازيل، كارلو أنشيلوتي، عن قائمة المنتخب للتوقف الدولي القادم في مارس. وقد صرح أنشيلوتي سابقًا بأن اللاعبين الذين سيتم اختيارهم في هذه الفترة سيكون لديهم فرص كبيرة للتواجد في قائمة المونديال.

هناك حالة من التشاؤم تسود الأوساط البرازيلية بشأن قدرة نيمار على استعادة مستواه المعهود قبل مباراتي البرازيل الوديتين المرتقبتين ضد فرنسا وكرواتيا. وتتزايد المخاوف من أن الوقت المتاح أمامه لاستعادة لياقته الكاملة غير كافٍ.

أرقام متباينة في تقرير الأداء البدني لنيمار

على الرغم من الانتقادات الحادة، كشفت بيانات تقرير الأداء البدني للاعبي سانتوس بعد مباراة نوفوريزنتينو عن أرقام مفاجئة لنيمار. وبحسب تحليل بيانات نظام تحديد المواقع “جي بي إس”، فقد كان نيمار ضمن أفضل لاعبي الفريق من حيث الجهد البدني.

قطع نيمار مسافة بلغت 9636 مترًا، ليحتل المركز الرابع في هذا الجانب بين زملائه. كما احتل المركز الرابع أيضًا في المسافات المقطوعة بسرعة عالية، حيث بلغ طولها 768 مترًا. بالإضافة إلى ذلك، نفذ ثاني أعلى عدد من الانطلاقات السريعة (13 مرة)، وسجل ثاني أعلى سرعة قصوى بلغت 32.1 كم/ساعة.

ورغم هذه الأرقام الإيجابية، لم تسهم في تحسين صورة نيمار لدى الجماهير والنقاد. فالخلل واضح في أدائه العام، حيث يرى الكثيرون أنه ما زال بعيدًا عن مستواه السابق، وأن أدائه الحالي لا يرقى للمستوى المطلوب من لاعب دولي برازيلي.

ماذا بعد؟

تنتظر الساحة الكروية البرازيلية بقلق تقييم أنشيلوتي لمستويات اللاعبين قبل إعلان قائمة التوقف الدولي القادم في مارس. وسيُراقب أداء نيمار عن كثب في المباريات المتبقية مع سانتوس، مع تساؤلات حول ما إذا كان سيتمكن من استعادة الثقة وإثبات جدارته بالانضمام للمنتخب الوطني في طريقه نحو كأس العالم 2026.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى