Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ثقافة وفنون

للأسبوع الرابع.. “أفاتار 3” يتربع على عرش السينما الأميركية

واصل فيلم “أفاتار: النار والرماد” (Avatar: Fire and Ash) تصدره لشباك التذاكر في أمريكا الشمالية، محققًا إيرادات قوية للأسبوع الرابع على التوالي. هذا الأداء يعزز مكانة السلسلة كقوة دافعة في صناعة السينما، ويؤكد استمرار جاذبيتها للجمهور. وتُظهر بيانات الإيرادات الأولية أن صناعة السينما تشهد بداية واعدة لعام 2026.

حقق الجزء الثالث من ملحمة “بانادورا” للمخرج جيمس كاميرون إيرادات بلغت 21.3 مليون دولار في الولايات المتحدة وكندا خلال عطلة نهاية الأسبوع المنصرم، وفقًا لتقديرات شركة والت ديزني. وبذلك، ارتفعت إجمالي إيرادات الفيلم محليًا إلى 342.6 مليون دولار، بينما بلغت إيراداته على مستوى العالم 888 مليون دولار.

صناعة السينما تشهد انتعاشًا مع استمرار أداء الأفلام القوية

يأتي هذا النجاح في وقت تشهد فيه صناعة السينما تعافيًا ملحوظًا بعد التحديات التي واجهتها في السنوات الأخيرة. وتشير التقديرات إلى أن إجمالي إيرادات شباك التذاكر في أمريكا الشمالية في بداية عام 2026 تتجاوز نظيرتها في العام الماضي بنسبة 23%، مما يعكس عودة الثقة لدى الجمهور لزيارة دور السينما.

أما بالنسبة للإصدارات الجديدة، فقد حقق فيلم الرعب “برايميت” (Primate) من إنتاج باراماونت أداءً جيدًا، محتلًا المركز الثاني بإيرادات بلغت 11.3 مليون دولار في أمريكا الشمالية، بالإضافة إلى 13.4 مليون دولار من الأسواق العالمية.

وفي سياق متصل، واصل فيلم الرسوم المتحركة “زوتوبيا 2” (Zootopia 2) تحقيق نتائج مبهرة، حيث اقتربت إيراداته العالمية من 1.65 مليار دولار. هذا النجاح يجعله على أعتاب تحطيم الرقم القياسي لأعلى أفلام ديزني التحريكية دخلًا، والذي يحتفظ به حاليًا فيلم “الأسد الملك” (نسخة 2019) بإيرادات بلغت 1.66 مليار دولار.

أما فيلم الإثارة “الخادمة” (The Housemaid) من إنتاج لايونزغيت، فقد واصل تحقيق نتائج قوية، حيث جمع 11.2 مليون دولار محليًا في أسبوعه الرابع. وبذلك، ارتفعت إجمالي إيراداته إلى 94.15 مليون دولار في أمريكا الشمالية و192.5 مليون دولار على مستوى العالم، مقابل ميزانية إنتاج لم تتجاوز 35 مليون دولار.

وتزامن صدور هذه الأرقام مع إعلان ترشيحات جوائز “الغولدن غلوب”، حيث حصد كل من “أفاتار: النار والرماد” و”زوتوبيا 2″ ترشيحين لكل منهما. كما حافظ فيلم “مارتي سوبريم” (Marty Supreme) على وجوده ضمن القائمة، محققًا المركز السادس بإيرادات بلغت 7.6 مليون دولار، مع ترشيح بطله تيموثي شالاميه لجائزة أفضل ممثل في فئة الكوميديا.

نظرة على أداء الأفلام الأخرى

شهدت بقية الأفلام في قائمة العشرة الأوائل أداءً متفاوتًا. “غرينلاند 2: الهجرة” (Greenland 2: Migration) حقق 8.5 مليون دولار، بينما جمع “أناكوندا” (Anaconda) 5.1 مليون دولار. واستمر “سبونج بوب: البحث عن سبونجبانتس” (SpongeBob: The Search for SpongePants) و”ديفيد” (David) و”أغنية غناها الحزن” (A Song of Sadness) في تحقيق إيرادات متواضعة.

تتوقع الشركات المتخصصة في تحليل شباك التذاكر استمرار هذا الزخم خلال الأشهر القادمة، مع ترقب إطلاق العديد من الأفلام الضخمة التي من المتوقع أن تجذب أعدادًا كبيرة من الجمهور إلى دور السينما. وتشير التوقعات إلى أن عام 2026 قد يكون عامًا حاسمًا في استعادة صناعة السينما لمكانتها السابقة.

من المتوقع أن تشهد الأسابيع القادمة منافسة قوية بين الأفلام الجديدة والقائمة، مع إطلاق أجزاء جديدة من سلاسل جماهيرية مثل “المنتقمون” و”سبايدرمان” و”حكاية لعبة”. وسيكون من المثير للاهتمام متابعة أداء هذه الأفلام وتأثيرها على إيرادات السينما الإجمالية. يبقى أن نرى ما إذا كان هذا الاتجاه الصاعد سيستمر على المدى الطويل، وما هي التحديات التي قد تواجهها صناعة السينما في المستقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى