أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء.. عيار 21 يعاود الصعود

شهد سعر الذهب ارتفاعًا ملحوظًا اليوم الثلاثاء، متجاوزًا حاجز 5100 دولار للأوقية للمرة الأولى، مدفوعًا بالطلب المتزايد على الملاذ الآمن في ظل التوترات الجيوسياسية العالمية. وارتفع سعر الفضة أيضًا بشكل كبير، مقتربًا من أعلى مستوياته على الإطلاق. هذا الارتفاع في أسعار الذهب يثير تساؤلات حول مستقبل الاستثمار في المعادن الثمينة وتأثيره على الاقتصاد العالمي.
ارتفاع أسعار الذهب: نظرة عامة
سجل الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعًا بنسبة 1% ليصل إلى حوالي 5065 دولارًا للأوقية، بعد أن بلغ مستوى قياسيًا تاريخيًا عند 5110 دولارات في الجلسة السابقة. يعكس هذا الارتفاع القوي المخاوف المتزايدة بشأن الاستقرار الاقتصادي العالمي والتوترات الجيوسياسية المستمرة في مناطق مختلفة من العالم. في مصر، بلغ سعر عيار 21، الأكثر تداولاً، 6740 جنيهًا للغرام في تعاملات اليوم.
أسعار الذهب في مصر (حسب موقع آي صاغة)
- عيار 24: 7702 جنيه
- عيار 22: 7061 جنيها
- عيار 21: 6740 جنيها
- عيار 18: 5777 جنيها
- عيار 14: 4493 جنيها
- عيار 12: 3851 جنيها
- جنيه الذهب: 53920 جنيها
يجب ملاحظة أن هذه الأسعار لا تشمل المصنعية ورسوم الدمغة والضرائب.
العوامل المؤثرة في ارتفاع أسعار الذهب
يعزى الارتفاع الحالي في أسعار الذهب إلى عدة عوامل متداخلة. أولاً، تزايد حالة عدم اليقين الجيوسياسي، بما في ذلك الصراعات المستمرة والتوترات التجارية، يدفع المستثمرين إلى البحث عن أصول آمنة مثل الذهب للحفاظ على قيمة ثرواتهم. ثانيًا، انخفاض أسعار الفائدة في العديد من الدول الكبرى يجعل الذهب أكثر جاذبية كمخزن للقيمة، حيث لا يدر عائدًا ثابتًا.
بالإضافة إلى ذلك، يشير التضخم المستمر في بعض الاقتصادات الكبرى إلى أن البنوك المركزية قد تتردد في رفع أسعار الفائدة بشكل كبير، مما يدعم الطلب على الذهب. كما أن ضعف الدولار الأمريكي، الذي يعتبر تقليديًا ملاذًا آمنًا، ساهم في زيادة جاذبية الذهب للمستثمرين.
أداء الفضة وتأثيره على سوق المعادن الثمينة
شهدت الفضة أيضًا ارتفاعًا ملحوظًا، حيث ارتفعت في المعاملات الفورية بنسبة 5.2% لتصل إلى 109.22 دولارًا للأوقية، بعد أن سجلت مستوى قياسيًا عند 117.69 دولارًا في اليوم السابق. وقد ارتفعت الفضة بالفعل بنسبة 53% منذ بداية العام، مما يعكس الطلب القوي عليها كمعدن صناعي واستثماري. هذا الارتفاع في سعر الفضة يعزز بشكل عام أداء سوق المعادن الثمينة.
ومع ذلك، يرى بعض المحللين أن ارتفاع الفضة قد يكون مدفوعًا بالمضاربة أكثر من العوامل الأساسية، وأن التصحيح السعري قد يحدث في المستقبل القريب.
توقعات مستقبلية وتأثيرات محتملة
من المتوقع أن يستمر الطلب على الذهب في الارتفاع على المدى القصير، مدفوعًا بالتوترات الجيوسياسية المستمرة والتضخم. ومع ذلك، فإن أي تطورات إيجابية على جبهة الاقتصاد العالمي أو تخفيف التوترات الجيوسياسية قد يؤدي إلى انخفاض الأسعار.
سيراقب المستثمرون عن كثب بيانات التضخم القادمة وقرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة، بالإضافة إلى التطورات الجيوسياسية، لتقييم الاتجاه المستقبلي لـ أسعار الذهب. من المرجح أن يشهد سوق المعادن الثمينة تقلبات مستمرة في الأشهر المقبلة، مما يتطلب من المستثمرين توخي الحذر وإجراء أبحاث شاملة قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. من المتوقع صدور تقرير جديد من البنك المركزي المصري حول أداء سوق الذهب المحلي بحلول نهاية الشهر القادم.





