ما مصلحة إسرائيل من إفشال هدنة كاملة في غزة؟

Write a 800–1200 word SEO news article in Arabic.
Topic:
Published On 4/2/2026
|
آخر تحديث: 16:59 (توقيت مكة)
في قراءة معمّقة للتصعيد الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، قال الخبير في الشؤون الإسرائيلية وليد حباس إن الإعلام الإسرائيلي ركز حصريا على إصابة ضابط في الكمين الذي وقع اليوم الأربعاء شمالي القطاع، وهو ما استدعى -بحسب وصفه- حالة استنفار فوري داخل المؤسسة الأمنية والمستوى السياسي لبحث سبل الرد.
حرية العمل العسكري
وأوضح حباس أن إسرائيل تنظر إلى الحادثة باعتبارها مؤشرا خطيرا قد يعيدها إلى أجواء تسعينيات القرن الماضي، حين تحول تمركز الجنود داخل قطاع غزة إلى أهداف مباشرة لعمليات المقاومة.
ورأى أن إسرائيل لا تسعى إلى حرب شاملة كما في السابق، لكنها في المقابل لا تريد تهدئة مستقرة، بل تحاول فرض معادلة “حرية العمل العسكري” داخل غزة، على غرار ما تطبّقه في لبنان، بما يتيح لها التأثير في مستقبل القطاع سياسيا، من شكل الإدارة إلى ملف إعادة الإعمار.
وأكد أن هذه الإستراتيجية تمنح إسرائيل أوراق ضغط طويلة المدى، إذ يصعب عليها التحكم بهذه الملفات في ظل هدنة كاملة، مما يدفعها إلى الإبقاء على مستوى توتر محسوب يخدم أهدافها الأمنية والسياسية.
توقيت حساس
من جهته، قال الكاتب والمحلل السياسي من غزة وسام عفيفة إن موجة التصعيد الحالية ليست منفصلة عن سابقاتها، لكنها تأتي في توقيت بالغ الحساسية تزامنا مع إعلانات سياسية تتعلق بترتيبات المرحلة التالية من التهدئة.
وأوضح أن التوقعات كانت تشير إلى أن هذه الخطوات ستنعكس إيجابا على الميدان، غير أن الاحتلال -وفق تعبيره- لجأ إلى العكس تماما عبر فرض وقائع جديدة وتصعيد واسع كسر الخطوط الحمراء.
وأشار إلى أن عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار بلغ المئات في ظل خروقات متواصلة، مما يعكس -برأيه- مسعى إسرائيليا لإحباط أي انتقال جدي نحو المرحلة الثانية من الاتفاقات السياسية.
وأضاف أن إسرائيل، وبعد تراجع ورقة الأسرى، باتت تركز على مطلب نزع سلاح المقاومة، لكنها في الوقت نفسه تواصل عمليات عسكرية تطال في معظمها مدنيين، في تناقض واضح مع منطق التهدئة أو التفاوض.
وحذر عفيفة من أن هذا النهج يقوّض فرص المرونة السياسية، سواء لدى المقاومة أو الوسطاء، ويعزز منسوب انعدام الثقة، معتبرا أن الحكومة الإسرائيلية تسعى عمدا إلى إبقاء الساحة في حالة توتر مستمر لإفشال أي مسار تسوية محتمل.
وفي ختام التحليل، أشار إلى أن المقاومة لا تزال تراهن على المسار السياسي لتجنيب غزة مواجهة واسعة، غير أن استمرار التصعيد بهذه الوتيرة قد يدفع الأوضاع نحو انفجار أكبر يصعب احتواؤه.
ويأتي هذا النقاش في وقت يواصل فيه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس التلويح بتوسيع العمليات العسكرية تحت شعار تفكيك قدرات المقاومة، في مؤشر على أن مرحلة التوتر مرشحة لمزيد من التصعيد خلال الفترة المقبلة.
Output: HTML only (no Markdown/backticks). Use
,
,
. No title. Return only the article body HTML.
Style/structure:
– Inverted pyramid: Who/What/When/Where in first two paragraphs; then Why/How and implications.
– Intro 50–80 words and must include the main keyword.
– Use
section headings (at least one includes the main keyword);
for sub-points if needed.
– Short 2–4 sentence paragraphs with natural transitions (However, Additionally, Meanwhile, In contrast…).
– Tone: clear, neutral, AP-style, active voice; no hype/filler.
– Short 2–4 sentence paragraphs with natural transitions (However, Additionally, Meanwhile, In contrast…).
– Tone: clear, neutral, AP-style, active voice; no hype/filler.
SEO:
– Pick ONE main keyword; use it in the first paragraph, in one
, and 4–6 times total (~1%).
– Add 2–3 related secondary keywords naturally.
Originality/accuracy:
– Synthesize and add neutral background; do not mirror source phrasing.
– Attribute claims (“according to…”, “the ministry said…”). No invented quotes/data.
– If uncertain, hedge (“the report indicates…”) rather than guessing.
Conclusion:
– Brief forward-looking wrap that states the next expected step, deadline, or decision; note uncertainties and what to watch. Factual and neutral; no promotional calls to action.
Constraints:
– No lists unless they add clear value.
– No inline styles or tags beyond
,
,
, .
– Must be plagiarism-free and WordPress-ready.
– Article MUST be in Arabic.
– Must be plagiarism-free and WordPress-ready.
– Article MUST be in Arabic.





