محللون: هكذا تحاول إسرائيل تكرار نموذج الضفة في غزة

Write a 800–1200 word SEO news article in Arabic.
Topic:
Published On 2/2/2026
|
آخر تحديث: 00:17 (توقيت مكة)
يفتح قرار إعادة تشغيل معبر رفح نافذة أمل مشوبة بالحذر، إذ يمنح الفلسطينيين متنفسا إنسانيا طال انتظاره بعد أشهر من الإغلاق، لكنه -في الوقت نفسه- يعيد طرح أسئلة جوهرية بشأن حدود المكاسب المتحققة، ومخاوف من تفريغ الخطوة من مضمونها.
ورأى الكاتب والمحلل السياسي أحمد الطناني أن فتح المعبر يمثل خطوة مهمة وجوهرية للفلسطينيين، لكنه أكد أنها خطوة منقوصة ومجتزَأة، تعرّضت لتشويه إسرائيلي بعد مماطلة طويلة.
ووفق حديث الطناني لبرنامج “مسار الأحداث”، فإن رمزية المعبر تكمن في كونه بوابة للحد الأدنى من الحياة الطبيعية، من علاج وتعليم وتنقل ولمّ شمل، في ظل وجود أكثر من 22 ألف حالة تنتظر الإجلاء الطبي العاجل.
لكن الإجراءات الإسرائيلية -حسب الطناني- أبقت السيطرة الأمنية في يد الاحتلال، ورسخت فكرة تحكمه في مفاتيح الحياة داخل قطاع غزة، حتى مع فتح المعبر شكليا باعتباره معبرا فلسطينيا-مصريا وبإشراف أوروبي.
وأكد وجود مخاوف فلسطينية جدية من الآلية الأمنية الإسرائيلية المفروضة على معبر رفح، معتبرا أنها قد تحوّل المعبر إلى بوابات اعتقال وابتزاز أمني وتجنيد قسري للمسافرين، لا سيما أولئك الذين خرجوا خلال الحرب لأغراض العلاج وغيرهم.
وأشار الطناني إلى أن اشتراطات مثل تقييد دور موظفي السلطة وعدم رفع العلم الفلسطيني تأتي في سياق ضرب الوعي الفلسطيني ومحاربة أي مظهر للسيادة، بهدف تفريغ الخطوة من جوهرها الحقيقي، وتحويلها إلى مسار إنساني مجرد من أي بعد سياسي.
وباشرت إسرائيل -صباح الأحد- إعادة فتح معبر رفح جزئيا، في خطوة وُصفت بأنها “افتتاح تجريبي” للمعبر، بعد مرور أكثر من عام ونصف على إغلاقه بشكل شبه كامل منذ سيطرة قوات الاحتلال على جانبه الفلسطيني في مايو/أيار 2024.
خيار الحرب والتهجير
من جانبه، أوضح الخبير في الشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى أن إسرائيل تتعامل مع فتح معبر رفح حصريا من منظور أمني، انسجاما مع سياسة أعلنها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مرارا، وتقوم على إبقاء السيطرة الأمنية الكاملة على قطاع غزة.
ورأى مصطفى أن إسرائيل تحاول نقل نموذج الضفة الغربية إلى غزة، بحيث تكون السيطرة الأمنية لها حتى من دون وجود عسكري دائم، وهو ما تجلى في الإجراءات الصارمة التي جعلت المعبر أقرب إلى حاجز عسكري.
وأكد أن فتح المعبر تم على مضض إسرائيلي، وتحت ضغط دولي، ولذلك أرفقته إسرائيل بقيود مشددة تهدف إلى إفراغه من أي مضمون سيادي فلسطيني.
كما ربط هذه الإجراءات بإبقاء خيار العودة إلى الحرب والتهجير مطروحا، معتبرا أن استثناء من خرجوا قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 ومنع عودتهم يعكس سياسة تهدف إلى تفريغ القطاع سكانيا والتحكم في توازنه الديمغرافي.
3 إشكاليات
أما أستاذ النزاعات الدولية في معهد الدوحة للدراسات العليا إبراهيم فريحات، فأقر بأهمية الخطوة في كسر الحصار والإغلاق الكامل ولو جزئيا، لكنه حدد 3 إشكاليات رئيسية هي:
- تجريد المعبر من أي بعد سيادي وتحويله إلى إجراء إنساني خاضع للرقابة الإسرائيلية.
- تكريس سياسة العقاب الجماعي عبر تقييد الأعداد والمواد.
- أما الأخطر فهي خلق حالة “لا يقين” تدفع باتجاه التهجير، عبر الإبقاء على السيطرة الأمنية وغياب أي أفق واضح.
وخلص فريحات إلى أن إسرائيل تستخدم التفاصيل الإجرائية لإفراغ الاتفاق من مضمونه، مؤكدا أن أي حديث عن تنمية أو إدارة مدنية في غزة يبقى بلا معنى في ظل غياب السيادة، واستمرار الهيمنة الأمنية الإسرائيلية على المعبر ومفاصل الحياة في القطاع.
في المقابل، وصف كبير الباحثين في المجلس الأمريكي للسياسة الخارجية جيمس روبنز فتح معبر رفح بأنه خطوة مهمة في سياق تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، استنادا إلى قرار مجلس الأمن 2803.
وأكد روبنز أن التفاصيل المتعلقة بالأعداد والآلية وردت في اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في يناير/كانون الثاني 2025، وأن ما يجري حاليا يمثل خطوة أولى يمكن البناء عليها لاحقا لتوسيع حركة العبور ودخول البضائع، معتبرا ذلك تقدما إيجابيا من منظور واشنطن.
Output: HTML only (no Markdown/backticks). Use
,
,
. No title. Return only the article body HTML.
Style/structure:
– Inverted pyramid: Who/What/When/Where in first two paragraphs; then Why/How and implications.
– Intro 50–80 words and must include the main keyword.
– Use
section headings (at least one includes the main keyword);
for sub-points if needed.
– Short 2–4 sentence paragraphs with natural transitions (However, Additionally, Meanwhile, In contrast…).
– Tone: clear, neutral, AP-style, active voice; no hype/filler.
– Short 2–4 sentence paragraphs with natural transitions (However, Additionally, Meanwhile, In contrast…).
– Tone: clear, neutral, AP-style, active voice; no hype/filler.
SEO:
– Pick ONE main keyword; use it in the first paragraph, in one
, and 4–6 times total (~1%).
– Add 2–3 related secondary keywords naturally.
Originality/accuracy:
– Synthesize and add neutral background; do not mirror source phrasing.
– Attribute claims (“according to…”, “the ministry said…”). No invented quotes/data.
– If uncertain, hedge (“the report indicates…”) rather than guessing.
Conclusion:
– Brief forward-looking wrap that states the next expected step, deadline, or decision; note uncertainties and what to watch. Factual and neutral; no promotional calls to action.
Constraints:
– No lists unless they add clear value.
– No inline styles or tags beyond
,
,
, .
– Must be plagiarism-free and WordPress-ready.
– Article MUST be in Arabic.
– Must be plagiarism-free and WordPress-ready.
– Article MUST be in Arabic.





