Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
دولي

مياه الصرف والقمامة تهديد للنازحين برفح

تزحف أكوام القمامة والبرك الملوثة بمياه الصرف الصحي باتجاه خيام بناها النازحون الفلسطينيون بما توفر لهم في جنوب قطاع غزة، وهو ما يفاقم المخاطر الصحية التي تهدد الفارين من ويلات القصف الإسرائيلي المتواصل.

يقول سيد رفيق أبو شنب الذي نزح إلى رفح: «نعاني من الروائح الكريهة والأمراض، الأطفال يعانون باستمرار من نزلات البرد». ويضيف: «المجاري مليئة بالبعوض الذي ينقل العدوى من شخص إلى آخر».

وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية جيمي ماكغولدريك إن «الصرف الصحي هو أحد العوامل الرئيسية لأزمة التغذية والأزمة الصحية». وأضاف: «لا أحد يجمع القمامة. بمحاذاة الخيام وعلى جوانب الطرقات هناك أكوام من الأوراق المستعملة والبلاستيك والعلب وبقايا الطعام». وحذر رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس في يناير من وجود 24 حالة مؤكدة إضافة إلى «عدة آلاف من الأشخاص المصابين باليرقان ربما بسبب التهاب الكبد الوبائي أ». وأشار إلى احتمال انتشار أمراض أخرى مع تدهور الوضع.

وكتب على منصة إكس: إن الظروف غير الإنسانية بالكاد تسمح بتوفير مياه نظيفة ومراحيض صحية.. وهذا سيساعد على انتشار التهاب الكبد أ بشكل أكبر».

أما حسن مصطفى الذي نزح من شمال غزة إلى رفح فيشير إلى المخاطر الصحية المتزايدة في الخيام التي يعاني سكانها للحصول على الطعام والشراب. ويقول: «هذه معاناة نعيشها يوماً بيوم ولحظة بلحظة». ويرى منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أنه بدون وقف القتال لن يكون هناك الكثير مما يمكن للمنظمات الإنسانية أن تفعله. ويضيف: «نظراً لتوقف محطات الكهرباء عن العمل ولأن… أنظمة المياه والصرف الصحي معطلة، ليس لدينا القدرة على توفير وضع أفضل مما هو عليه في الوقت الحالي».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى