من المسؤول الإيراني البارز الذي ترشحه واشنطن “شريكا للتفاوض”؟

Write an 600–800 word SEO news article in Arabic about:
Published On 24/3/2026
|
آخر تحديث: 02:31 (توقيت مكة)
كشف موقع “بوليتيكو” الأمريكي نقلا عن مسؤولين في البيت الأبيض لم يتم الكشف عن هويتهم أن دوائر داخل إدارة الرئيس دونالد دونالد ترمب تنظر إلى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على أنه شريك محتمل يمكن التعويل عليه لقيادة إيران والتفاوض مع واشنطن في المرحلة المقبلة من الحرب.
وبحسب المعطيات التي أوردها الموقع، فإن هذا التوجه لا يعكس قرارا نهائيا بقدر ما يعكس “مرحلة اختبار” داخل البيت الأبيض، حيث يجري تقييم عدد من الشخصيات النافذة داخل النظام الإيراني بحثا عن طرف قادر على إبرام صفقة سياسية تُنهي الصراع العسكري الراهن. ويضع هذا التقييم قاليباف ضمن قائمة “الخيارات البارزة”، دون أن يكون الخيار الوحيد المطروح.
وتشير هذه المقاربة إلى تحول في تفكير الإدارة الأمريكية من الاعتماد على الضغط العسكري المباشر إلى محاولة صياغة “مخرج تفاوضي” عبر التعويل على شخصية من داخل النظام الإيراني نفسه، بدل الرهان على معارضة خارجية تفتقر -وفق التقديرات الأمريكية- إلى الشرعية أو النفوذ الداخلي على غرار رضا بهلوي نجل شاه إيران الراحل والمقيم في الولايات المتحدة.
في هذا السياق، يرى بعض المسؤولين الأمريكيين أن قاليباف، رغم مواقفه التصعيدية ضد الولايات المتحدة، يمثل شخصية “براغماتية” يمكن اختبار استعدادها للدخول في مسار تفاوضي، خاصة في ظل الفراغ النسبي الذي خلفته الضربات التي استهدفت كبار صناع القرار في طهران وعلى رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي الذي اغتيل في الضربة الافتتاحية للحرب.
البحث عن مخرج
بيد أن هذا الرهان لا يخلو من الحذر، إذ تؤكد المصادر نفسها لموقع “بوليتيكو” أن الإدارة الأمريكية لا تريد التسرع في تبني أي اسم، مفضّلة إخضاع المرشحين المحتملين لسلسلة من الاختبارات السياسية قبل الانتقال إلى مرحلة أكثر تقدما من التواصل أو التفاهم.
وتعكس هذه المقاربة أيضا سعيا أمريكيا لإيجاد مخرج من أزمة باتت تلقي بثقلها على الاقتصاد العالمي، في ظل إغلاق مضيق هرمز من الجانب الإيراني وما تبعه من اضطراب في الأسواق وارتفاع في أسعار النفط. ويبدو أن البيت الأبيض يربط بين إمكانية التوصل إلى اتفاق سياسي مع إيران وضمان استقرار إمدادات الطاقة، ما يفسر تركيزه على شخصيات قادرة على تقديم تنازلات في هذا الملف الحيوي.
في المقابل، لا يحظى هذا التوجه بإجماع داخل الأوساط المقربة من الإدارة، إذ يعتبر بعض المطلعين أن التعويل على شخصية من داخل النظام الإيراني قد يكون رهانا مبالغا فيه، بالنظر إلى طبيعة توازنات القوة داخل طهران، حيث يظل الحرس الثوري الإيراني صاحب الكلمة الفصل في القضايا الإستراتيجية.
كما يلفت مراقبون إلى أن المزاج العام داخل الحرس الثوري الإيراني وإيران بشكل عام، في أعقاب الضربات الأمريكية والإسرائيلية، يتسم بدرجة عالية من انعدام الثقة، ما قد يحدّ من قدرة أي مسؤول، بمن فيهم قاليباف، على تقديم تنازلات لواشنطن دون مواجهة ضغوط داخلية قوية.
تجربة فنزويلا
ورغم هذه التحفظات، تواصل إدارة ترمب -وفق ما أورده الموقع- البحث عن “شريك من داخل النظام”، مستلهمة في ذلك تجارب سابقة تعتبرها “ناجحة نسبيا”، لا سيما في فنزويلا بعد اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو في 3 يناير/كانون الثاني 2026، حيث قامت المقاربة على الإبقاء على شخصيات من داخل السلطة مقابل التوصل إلى تفاهمات تخدم المصالح الأمريكية، خصوصا في قطاع النفط.
وفي هذا السياق، يستحضر بعض المسؤولين نموذج التعامل مع ديلسي رودريغيز نائبة مادورو، كصيغة قائمة على عقد صفقات براغماتية مع أطراف من داخل النظام بدل السعي إلى تغييره من الخارج.
وفي اليوم الـ24 من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أعلن ترمب تأجيلا مؤقتا لضربات توعد بها منشآت الطاقة الإيرانية، متحدثا عن “مفاوضات مثمرة”. وفي المقابل، سارعت طهران إلى النفي القاطع لأي حوار.
وقال ترمب إنه قرر تأجيل جميع الضربات لمحطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة في إيران مدة 5 أيام. وربط قراره بمحادثات “جيدة” مع مسؤول إيراني بارز لم يسمّه، مشترطا لنجاحها فتح إيران لمضيق هرمز.
نفي إيراني
في المقابل، نشر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف تدوينة على منصة إكس قال فيها إنه “لم تجر أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، والأخبار الزائفة يتم استخدامها للتلاعب بأسواق المال والنفط، والخروج من المستنقع الذي علقت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل”.
ورغم أن قاليباف نفى وجود أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، فإن مسؤولين في الإدارة اعتبروا تصريحاته موجهة للاستهلاك الداخلي، بحسب موقع بوليتيكو.
ورغم اغتيال علي خامنئي وعدد من الشخصيات البارزة الأخرى وقادة في الحرس الثوري في غارات أمريكية إسرائيلية، فإن النظام الإيراني حافظ على قدرته على التخطيط الإستراتيجي والعمل في خضم الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/شباط الماضي.
وتزايد نفوذ الحرس الثوري على مدى عقود. وفي خضم الحرب وبعد مقتل علي خامنئي وتعيين ابنه آية الله مجتبى خامنئي مرشدا أعلى، اضطلع الحرس بدور محوري أكبر في صنع القرار الإستراتيجي، وفق تقرير لوكالة رويترز.
ولاقى عدد كبير من كبار قادة الحرس الثوري حتفهم في وقت مبكر من الصراع، بعد مقتل قائمة طويلة من كبار القادة خلال حرب الـ12 يوما في العام الماضي، لكنْ حل رجال آخرون ذوو خبرة محلهم وأثبتوا حتى الآن قدرتهم على إدارة مجهود حربي معقد.
كما تشير بعض التقارير إلى إصابة المرشد الجديد مجتبى خامئني بجروح في الغارات الأولى التي أطلقت شرارة الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي. وبعد أكثر من 3 أسابيع على تعيينه، لم يظهر للإيرانيين في أي صورة أو مقطع فيديو، ولم يصدر سوى بيانين مكتوبين، مما أثار تساؤلات حول حالته.
ووفقا لتقرير رويترز لا تزال هناك شخصيات سياسية أخرى ذات كفاءة وخبرة، لكنّ أبرز الشخصيات التي من المرجح أن تحل محل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني وغيره من القادة الذين اغتيلوا قد تكون أكثر تشددا من أولئك الذين قُتلوا.
.
Return HTML only (no title). Use only
,
,
, . Output the article body HTML only.
Inverted pyramid: Who/What/When/Where in the first 2 paragraphs, then Why/How + implications. Intro 50–80 words and includes the main keyword. Short 2–4 sentence paragraphs, neutral AP-style, active voice.
SEO/accuracy: Choose 1 main keyword (first paragraph + one
+ 4–6 total) and 2–3 secondary keywords. Paraphrase, add neutral background, and attribute claims; no invented quotes/numbers—hedge if unsure.
End with a brief “what’s next” wrap (next step/deadline + uncertainties to watch). Avoid lists unless necessary.
Inverted pyramid: Who/What/When/Where in the first 2 paragraphs, then Why/How + implications. Intro 50–80 words and includes the main keyword. Short 2–4 sentence paragraphs, neutral AP-style, active voice.
SEO/accuracy: Choose 1 main keyword (first paragraph + one
+ 4–6 total) and 2–3 secondary keywords. Paraphrase, add neutral background, and attribute claims; no invented quotes/numbers—hedge if unsure.
End with a brief “what’s next” wrap (next step/deadline + uncertainties to watch). Avoid lists unless necessary.





