نيجيريا وكوت ديفوار عقبتان في طريق الجزائر ومصر نحو نصف نهائي كأس أمم أفريقيا

يستعد منتخبا الجزائر ومصر لمواجهتين صعبتين في ربع نهائي بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم المقامة في المغرب، حيث سيواجه منتخب “محاربي الصحراء” نظيره النيجيري، بينما يختبر الفراعنة قوة منتخب كوت ديفوار، حامل اللقب، في اختبار حقيقي لفوزهما بلقب كأس أمم أفريقيا. وتترقب الجماهير العربية مواجهة حاسمة لتحديد الفرق التي ستتأهل إلى الدور نصف النهائي.
نيجيريا وكوت ديفوار.. تحديات قوية في طريق الجزائر ومصر
يواجه منتخب الجزائر تحديًا كبيرًا أمام نظيره النيجيري، بعد أن قدم “الخضر” أداءً قويًا في الدور الأول من البطولة القارية. ويتطلع الجزائريون إلى تكرار تفوقهم في المواجهات الأخيرة أمام النيجيريين، حيث حققوا الفوز في ثلاث مباريات متتالية. ومع ذلك، فإن نيجيريا قدمت أيضًا أداءً مميزًا في البطولة، وتسعى إلى الوصول إلى نصف النهائي للمرة الثانية على التوالي.
أما منتخب مصر، فيخوض مواجهة صعبة أمام حامل اللقب، كوت ديفوار. ويأمل الفراعنة في استعادة بريقهم في البطولة الأفريقية، وتحقيق الفوز على منتخب قوي مثل كوت ديفوار. وتعد هذه المباراة بمثابة اختبار حقيقي للمستوى الذي يقدمه المنتخب المصري في البطولة.
مواجهة الجزائر ونيجيريا: صراع العقول والتكتيك
يدخل المنتخب الجزائري مباراته ضد نيجيريا وهو يدرك أهمية الحفاظ على المعنويات العالية، بعد تجاوزه عقبة جمهورية الكونغو الديمقراطية بصعوبة بالغة في دور الـ16. ويعتمد مدرب الجزائر، فلاديمير بيتكوفيتش، على خطة لعب متوازنة تجمع بين الدفاع القوي والهجوم المنظم، بهدف استغلال نقاط ضعف الخصم.
في المقابل، يعتمد المنتخب النيجيري على سرعة لاعبي الخط الأمامي وقدرتهم على التحول من الدفاع إلى الهجوم بمهارة عالية. ويتميز “النسور الخضراء” بتشكيلة متكاملة من اللاعبين ذوي الخبرة والشباب الطموح، مما يجعلهم خصمًا عنيدًا.
من المتوقع أن تشهد هذه المواجهة صراعًا تكتيكيًا قويًا بين المدربين، حيث يسعى كل منهما إلى فرض أسلوبه على مجريات اللعب وتحقيق الفوز.
مصر وكوت ديفوار: إعادة حسابات وتحديات معقدة
يمثل لقاء مصر وكوت ديفوار إعادة لقاء بين عملاقي القارة السمراء، مع التأكيد على أن كوت ديفوار تبدو في أفضل حالاتها بعد أدائها القوي في ثمن النهائي. ويطمح منتخب مصر، الأكثر تتويجًا في تاريخ البطولة الأفريقية (7 ألقاب)، إلى حجز مقعد في نصف النهائي، لكنه يدرك أن المهمة لن تكون سهلة أمام حامل اللقب.
يتوقع أن يعتمد حسام حسن، مدرب منتخب مصر، على صلابة الخط الخلفي وفاعلية الهجمات المرتدة. بينما يعتمد كوت ديفوار على قوة لاعبيه في الوسط وقدرتهم على الاختراق من العمق.
وتشكل هذه المواجهة تحديًا كبيرًا للاعبي المنتخبين، حيث يتطلب الفوز بذل مجهود بدني وذهني كبيرين.
تأثير الغيابات على حظوظ المنتخبين
ستفتقد الجزائر خدمات لاعب وسطها المؤثر إسماعيل بن ناصر بسبب الإصابة. وفي المقابل، سيكون منتخب مصر مدعومًا بمعظم عناصره الأساسية، على الرغم من وجود شكوك حول مشاركة محمود حسن تريزيغيه بسبب إصابة.
وفي صفوف كوت ديفوار، قد يغيب كريست إيناو أولاي بسبب الإيقاف، بينما تأمل الجماهير المصرية بقيادة محمد صلاح، نجم ليفربول، للفوز بالمباراة.
من المنتظر أن تشهد المنافسات في ربع النهائي إثارة كبيرة، وأن تخرج منتخبات قوية من البطولة. وستكون المواجهات بين الجزائر ونيجيريا، ومصر وكوت ديفوار، حاسمة في تحديد الفرق التي ستتأهل إلى نصف النهائي والمنافسة على لقب كأس الأمم الأفريقية للمنتخبات. تبقى الاستعدادات البدنية والذهنية، بالإضافة إلى التكتيكات التي سيتبعها المدربون، عوامل حاسمة في تحديد نتائج هذه المباريات. الجمهور العربي ينتظر بفارغ الصبر لمعرفة من سيصعد للدور نصف النهائي.





