Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
دولي

هل “إسرائيل الكبرى” حلم صهيوني أم وهم عربي؟ | أخبار

Write a 800–1200 word SEO news article in Arabic.

Topic:

لم تعد رغبة إسرائيل في ابتلاع بعض دول المنطقة أو أجزاء منها والسيطرة على بقية الدول بالقوة خافيا على أحد، بيد أن هناك من لا يزال يرى أن تل أبيب تبحث عن السلام لا عن الحرب.

فبعد عامين من حرب الإبادة في قطاع غزة والتهام الضفة الغربية واحتلال مزيد من الأرض في سوريا ولبنان، فضلا عن ضرب إيران والتواجد العسكري في إقليم أرض الصومال التابع لجمهورية الصومال، وكذلك جزيرة سفطرى اليمنية، ثمة من يقول إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يفعل كل هذا دفاعا عن إسرائيل وأيضا عن جيرانها العرب.

ومن بين هؤلاء الخبير السوري في الشأن الإسرائيلي عصام زيتون، الذي يقول إن إسرائيل الكبرى ليست إلا وهما زرعه الإسلاميون والقوميون في عقول الشعب العربي، في حين أن الإسرائيليين جاؤوا من أوروبا للمنطقة من أجل العيش لا من أجل القتال.

اقرأ أيضا

list of 3 itemsend of list

فقد كان بإمكان إسرائيل -كما قال زيتون في حلقة 2026/2/9 من برنامج “الاتجاه المعاكس”- احتلال القاهرة في 1967، لكنها لم تفعل وانسحبت من أجل السلام.

وحتى الحرب التي شنتها على إيران العام الماضي، كان هدفها حماية نفسها وجيرانها العرب من الخطر الإيراني، وليس من أجل التوسع، تنفيذا لتعاليم التوراة، كما يقول زيتون.

التصهين العربي

بيد أن بعض الصهاينة لا يمكنهم تبني ما يقوله زيتون، لأن إسرائيل الكبرى هي وعد توراتي لا ينكره القائمون على المشروع الصهيوني، حسب الأستاذ في جامعة السوربون الفرنسية محمد هنيد.

ولا ينكر الصهاينة سعيهم لتأسيس هذا الحلم التوراتي الذي يشمل أجزاء من مصر وسوريا والكويت والسعودية ولبنان، وفق هنيد، الذي يقول إن العالم العربي يعيش هذه الفكرة عمليا حتى قبل أن تصبح واقعا جغرافيا.

فخلال الحرب الأخيرة، أبادت إسرائيل الفلسطينيين في غزة دون تدخل من أحد، بل وبدعم مما وصفها هنيد بالصهيونية العربية، التي ساعدت تل أبيب على تحقيق ما لم تكن تحلم بتحقيقه.

فالمسألة ليست في السلام ولا في خطب الجمعة التي تضعها أجهزة الأمن والمخابرات ولا حتى في النخب التي يقول هنيد إنها أصبحت صهيونية في غالبيتها، ولكنها في أن الدعم الذي قدمته الحكومات والنخب والشعوب العربية لإسرائيل كان أكبر مما توقعته الأخيرة بكثير.

ولا تكمن المشكلة في المشروع الإسرائيلي، لأن الإيرانيين لهم مشروع والأتراك لهم مشروع، في حين أن العرب -بمختلف نخبهم- لا يملكون مشروعا سوى تكريس الاستبداد، كما يقول هنيد.

وحتى حديث زيتون عن عدم احتلال إسرائيل للقاهرة لم يكن نابعا من رغبة في السلام، وإنما لتقليل كلفة الاحتلال عبر سحب القوات من الأرض والحصول على ما تريد من الحكومات الوطنية، وفق تعبير هنيد.

إسرائيل لا تجد شركاء سلام

في المقابل، يقول زيتون “إن سردية هنيد ليست إلا استمرار للسردية القديمة التي تعمق خوف الشعوب من المشروع الصهيوني المزعوم، والذي لا دليل عليه سوى هذه الخرافات”.

ولو وجدت إسرائيل شريكا سوريا جادا لما بقيت لحظة في الجنوب السوري، بل إنها مستعدة لتزويد سوريا بالكهرباء وتأهيل القطاع الطبي والعلمي والاقتصادي، وفق زيتون.

ولا يستغرب هنيد هذا الحديث من زيتون، لأنه يؤكد أن غالبية النخب العربية قد “تصهينت”، “لأن إسرائيل مستعدة لتزويد من يركع لها بالكهرباء والتعليم مرحليا حتى تنفض يديها من المقاومة، وبعدها ستبيد حتى الأقليات التي تنادي بها حامية اليوم”.

فالمشاريع الاستعمارية -كما يقول هنيد- “لا تقدم دعما ولا مشاريع سلام طويلة الأمد، وإنما تطرح خدمات مؤقتة كسبا للوقت، لأن من جاء لإبادة الغير لا يعطي ما يساعد على الحياة”.

والأغرب، -برأي الأستاذ بجامعة السوربون- أن رئيسة الوزراء الإسرائيلية السابقة غولدا مائير تقول إنها كانت تحمل جواز سفر يحمل اسم دولة فلسطين، في حين يقول زيتون إن “فلسطين لم تكن موجودة، وإنما كانت الدولة العثمانية، متجاهلا حتى المسجد الأقصى”.

وبما أن هذا هو حال النخب الذي لا يختلف عن حال الحكومات العربية، فإن الشعوب -يقول هنيد- “هي الأمل الأخير في مواجهة هذا المشروع الاستعماري، رغم تدجين هذه الشعوب لدرجة أن إخوانهم الفلسطينيين ذبحوا خلال شهر رمضان ولم يتحرك أحد”.

وعلى هذا، فإن الإبادة التي تريد إسرائيل تنفيذها في المنطقة -برأى هنيد- ليست بالقتل وإنما بجعل مئات الملايين يتفرجون على الفلسطينيين وهم يقتلون دون حراك.

فإسرائيل لا تملك القوة ولا العمق الجغرافي الذي يتيح لها احتلال كافة العواصم العربية، ولو امتلكت هذه الأدوات لما ترددت لحظة في احتلال كل الدول، كما يقول هنيد.

لكن زيتون يرفض هذا الطرح جملة وتفصيلا، ويقول إن إسرائيل تعرضت لمحرقة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، الهولوكوست، مؤكدا أن “هذه هي الإبادة الجماعية، في حين أن الجيش الإسرائيلي ينبه الناس قبل القصف، لأنها لا تحارب إلا دفاعا عن نفسها”.

Output: HTML only (no Markdown/backticks). Use

,

,

. No title. Return only the article body HTML.

Style/structure:
– Inverted pyramid: Who/What/When/Where in first two paragraphs; then Why/How and implications.
– Intro 50–80 words and must include the main keyword.
– Use

section headings (at least one includes the main keyword);

for sub-points if needed.
– Short 2–4 sentence paragraphs with natural transitions (However, Additionally, Meanwhile, In contrast…).
– Tone: clear, neutral, AP-style, active voice; no hype/filler.

SEO:
– Pick ONE main keyword; use it in the first paragraph, in one

, and 4–6 times total (~1%).
– Add 2–3 related secondary keywords naturally.

Originality/accuracy:
– Synthesize and add neutral background; do not mirror source phrasing.
– Attribute claims (“according to…”, “the ministry said…”). No invented quotes/data.
– If uncertain, hedge (“the report indicates…”) rather than guessing.

Conclusion:
– Brief forward-looking wrap that states the next expected step, deadline, or decision; note uncertainties and what to watch. Factual and neutral; no promotional calls to action.

Constraints:
– No lists unless they add clear value.
– No inline styles or tags beyond

,

,

, .
– Must be plagiarism-free and WordPress-ready.
– Article MUST be in Arabic.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى