هل انحاز الحكام للمغرب في كأس الأمم الأفريقية 2025؟ الركراكي يرد

يثير فوز المنتخب المغربي على الكاميرون بنتيجة 2-0 في ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 تساؤلات حول مدى عدالة التحكيم في البطولة. وتزايدت هذه التساؤلات بشكل ملحوظ بعد المباراة، حيث عبر البعض عن اعتقادهم بأن التحكيم كان منحازًا لصالح المغرب، وهو ما نفاه بشدة وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، مؤكدًا أن فريقه لم يحصل على أي تسهيلات تحكيمية.
جاءت تصريحات الركراكي ردًا على الجدل المتصاعد في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي حول قرارات الحكام في مباريات البطولة، وتحديدًا تلك التي أثرت على مسار المنتخب المغربي. وأكد الركراكي أن فريقه يعتمد على أدائه داخل الملعب وقدراته الفردية والجماعية لتحقيق الفوز، وليس على قرارات التحكيم.
هل انحاز التحكيم للمغرب في كأس الأمم الأفريقية 2025؟
أبدى الركراكي انزعاجه من استمرار الحديث عن التحكيم، مشيرًا إلى أن هذا الجدل يهدف إلى التقليل من قيمة الفوز الذي حققه المنتخب المغربي. وأوضح أن فريقه كان يستحق الحصول على ركلات جزاء في مباريات سابقة، لكن الحكام لم يحتسبوها، مما يؤكد أن التحكيم لم يكن منحازًا لصالحهم.
وأضاف الركراكي في تصريحاته: “نحن نركز على عملنا داخل الملعب ولا نلتفت إلى الضجيج الإعلامي. هدفنا هو إسعاد الجماهير المغربية وتحقيق اللقب، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق ذلك”. وتأتي هذه التصريحات في سياق رد الركراكي على اتهامات بالاستفادة من التحكيم، والتي بدأت تظهر بعد تأهل المغرب للدور ربع النهائي من البطولة.
الجدل حول ركلة الجزاء غير المحتسبة للكاميرون
أثارت لقطة عدم احتساب ركلة جزاء لصالح الكاميرون في الدقائق الأخيرة من المباراة جدلاً واسعًا. وادعى لاعبو الكاميرون أنهم تعرضوا لعرقلة واضحة داخل منطقة الجزاء، لكن الحكم لم يقتنع بصحة مطالبتهم. وأكد برايان مبويمو، لاعب الكاميرون، في تصريحات لوسائل الإعلام أنه شعر بلمسة واضحة من مدافع مغربي، وأن الإعادة التلفزيونية أظهرت صحة مطالبتهم.
رد الركراكي على الاتهامات
في المقابل، قلل الركراكي من أهمية هذه اللقطة، مشيرًا إلى أن التحكيم جزء من اللعبة، وأن الأخطاء واردة. وأضاف أن المنتخب المغربي كان الأفضل في المباراة، واستحق الفوز عن جدارة. وأشار إلى أن فريقه يخلق فرصًا تهديفية أكثر من خصومه، وأن هذا هو سر تفوقه في البطولة. وتعتبر هذه التصريحات محاولة من الركراكي لتهدئة الأوضاع وتجنب المزيد من الجدل حول التحكيم.
وتشير بعض التحليلات إلى أن الضغط الإعلامي والجماهيري على الحكام قد يكون له تأثير على قراراتهم. ويرى خبراء التحكيم أن الحكام يميلون إلى اتخاذ قرارات لصالح الفرق الأقوى والأكثر شعبية، وذلك لتجنب الانتقادات والاتهامات بالتحيز. كأس الأمم الأفريقية، بشكل عام، تشهد دائمًا جدلاً تحكيميًا، وهذا العام ليس استثناءً.
المنتخب المغربي، الذي قدم أداءً قويًا في البطولة، يواجه تحديًا كبيرًا في الدور نصف النهائي، حيث سيواجه الفائز من مباراة نيجيريا والجزائر. ويتوقع أن تكون هذه المباراة صعبة للغاية، نظرًا لقوة المنافسين وتاريخهم الطويل في البطولة. التحكيم في هذه المباراة سيكون تحت المجهر، نظرًا لأهميتها وحساسيتها.
من المقرر أن تقام مباراة الدور نصف النهائي في [تحديد مكان وزمان المباراة]، وستكون بمثابة اختبار حقيقي للمنتخب المغربي وقدرته على المنافسة على اللقب. وستكون الأنظار متجهة إلى أداء اللاعبين وقرارات الحكام، لمعرفة ما إذا كان المنتخب المغربي سيتمكن من تحقيق الفوز والتأهل إلى المباراة النهائية. يبقى الترقب قائمًا لمعرفة ما إذا كانت البطولة ستشهد المزيد من الجدل التحكيمي، أو ما إذا كان العدل والإنصاف سينصفان الفرق المتأهلة.





