Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
دولي

هيئة فلسطينية بيوم التضامن: المقاومة طريق هزيمة الاحتلال

أكدت الهيئة الوطنية للعمل الشعبي الفلسطيني، أن الفلسطينيين يواجهون تحديات متزايدة في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وتصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية والقدس. يأتي هذا في وقت يتصادف فيه يوم السبت 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 مع اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وهو يوم يحيي فيه أحرار العالم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. ويشكل هذا اليوم محطة هامة لإعادة التأكيد على ضرورة تحقيق العدالة والحرية للفلسطينيين، وهي قضية إنسانية بامتياز.

وشددت الهيئة في بيان لها، على أن ما يتعرض له الفلسطينيون هو استمرار لمشروع استعماري يهدف إلى السيطرة على الأرض الفلسطينية وتغيير هويتها، وتقويض المقدسات الإسلامية والمسيحية. هذا البيان يأتي في سياق التوترات الإقليمية والدولية المتصاعدة، وتأثيرها المباشر على الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

تاريخ اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وأهميته

اعتمدت الأمم المتحدة في عام 1977 يوم 29 نوفمبر/تشرين الثاني ليكون يوماً عالمياً للتضامن مع الشعب الفلسطيني. يهدف هذا اليوم إلى تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، وتذكير المجتمع الدولي بضرورة إيجاد حل عادل وشامل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني. ويعتبر هذا القرار تعبيراً عن الدعم للقضية الفلسطينية، وإيماناً بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

تداعيات الحرب على غزة

تأتي إحياء ذكرى هذا العام بعد مرور عامين على الحرب المدمرة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، والتي خلفت خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات. وذكرت التقارير أن عدد الشهداء تجاوز 69 ألفاً، بينما وصل عدد الجرحى إلى حوالي 171 ألفاً، أغلبهم من الأطفال والنساء. وقد قدرت الأمم المتحدة كلفة إعادة إعمار القطاع بنحو 70 مليار دولار، مما يؤكد حجم الكارثة الإنسانية التي حلت بغزة.

وتشير التقديرات إلى أن البنية التحتية في غزة قد تعرضت لدمار شبه كامل، مما يعيق جهود تقديم المساعدات الإنسانية، ويعمق الأزمة المعيشية التي يعاني منها السكان. بالإضافة إلى ذلك، أدت الحرب إلى تفاقم الأوضاع الصحية، وانتشار الأمراض والأوبئة، خاصة بين الأطفال وكبار السن.

ويبقى الوضع في الضفة الغربية متوتراً أيضاً، مع استمرار عمليات الاستيطان الإسرائيلية، والاقتحامات المتكررة للمدن والقرى الفلسطينية، والاعتقالات التعسفية. وقد أدانت العديد من المنظمات الحقوقية هذه الممارسات الإسرائيلية، واعتبرتها انتهاكاً للقانون الدولي.

المقاومة والصمود كطريق نحو التحرر

أكدت الهيئة الوطنية للعمل الشعبي الفلسطيني أن المقاومة والصمود والعمل الشعبي يمثلان الطريق الوحيد لهزيمة الاحتلال الإسرائيلي، وتحقيق التحرر الوطني. وتعتبر الهيئة أن وحدة الفلسطينيين في غزة والضفة والقدس والداخل والشتات هي مصدر القوة في معركة التحرر، وأن التكاتف والتعاون هما السبيل إلى تحقيق النصر. وتدعو الهيئة إلى تعزيز الوحدة الوطنية، وتجاوز الخلافات الداخلية، من أجل مواجهة التحديات المشتركة.

ودعت الهيئة إلى إعادة بناء الإطار الوطني على أساس الشراكة والديمقراطية، وتوسيع المشاركة الشعبية في صنع القرار. وترى الهيئة أن ذلك من شأنه أن يعيد السلطة للشعب الفلسطيني، صاحب الحق والشرعية في تقرير مصيره. وتشدد الهيئة على أهمية إحياء العمل الشعبي، وتنظيم الفعاليات والأنشطة التي تعبر عن التضامن مع الشعب الفلسطيني، وتدعم قضيته العادلة.

الكلمات المفتاحية: الشعب الفلسطيني، غزة، الاحتلال الإسرائيلي، اليوم العالمي للتضامن، المقاومة الفلسطينية.

كلمات مفتاحية ذات صلة: القضية الفلسطينية، حقوق الفلسطينيين، الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

في الختام، يظل مستقبل القضية الفلسطينية رهنًا بالعديد من العوامل الإقليمية والدولية، بما في ذلك تطورات الأوضاع السياسية والأمنية، وجهود الوساطة الدولية. من المتوقع أن تستمر الأمم المتحدة في لعب دورها في دعم القضية الفلسطينية، والضغط على إسرائيل من أجل احترام حقوق الفلسطينيين. ومع ذلك، لا تزال هناك العديد من العقبات التي تعيق تحقيق السلام العادل والشامل، بما في ذلك استمرار الاستيطان الإسرائيلي، والانقسامات الداخلية الفلسطينية، وتصاعد التطرف في المنطقة. يجب مراقبة تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتقييم تأثيرها على فرص تحقيق السلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى