إقبال قياسي على تذاكر كلاسيكو ريال مدريد وبرشلونة بالسعودية والكشف عن أسعارها

من المتوقع أن تتجاوز مبيعات تذاكر كلاسيكو ريال مدريد وبرشلونة في النسخة السعودية من كأس السوبر الإسباني 20 مليون ريال سعودي، وذلك قبيل المباراة المرتقبة غداً الأحد على ملعب “الإنماء” في مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة. هذا الإقبال الكبير يعكس شعبية الفريقين في المملكة واهتمام الجماهير بمشاهدة هذا الحدث الرياضي الهام.
أعلنت منصة “ويبوك” المسؤولة عن بيع التذاكر عن طرح 6 فئات مختلفة بأسعار متفاوتة، تبدأ من 175 ريالاً للمقاعد خلف المرمى، وصولاً إلى 5 آلاف ريال للمنصة الذهبية. وقد نفدت التذاكر بسرعة كبيرة، مما يؤكد على الحضور الجماهيري الكثيف المتوقع في المباراة.
إقبال قياسي على تذاكر كلاسيكو ريال مدريد وبرشلونة بالسعودية
يأتي هذا الإقبال الاستثنائي في سياق استضافة المملكة العربية السعودية لبطولة كأس السوبر الإسباني للعام الثاني على التوالي، كجزء من رؤية المملكة لتنويع مصادر اقتصادها وتعزيز قطاع السياحة والترفيه. وتشهد البطولة اهتماماً إعلامياً وجماهيرياً كبيراً على المستويين المحلي والدولي.
وبحسب مصادر إعلامية، بلغت قيمة بيع تذاكر المنصتين الذهبية والفضية مجتمعة حوالي 7.12 مليون ريال، وذلك بفضل تخصيص 3 آلاف مقعد لهاتين الفئتين، بواقع 1500 مقعد لكل منصة. وتشير التقديرات إلى أن بقية قيمة التذاكر ستتوزع على الفئات الأخرى، مع استمرار الإقبال الكبير من المشجعين.
الأبعاد المالية للبطولة
لا تقتصر أهمية كأس السوبر الإسباني على الجانب الرياضي فحسب، بل تمتد لتشمل أبعاداً مالية واقتصادية كبيرة. فوفقاً للتقارير، يحصل الاتحاد الإسباني لكرة القدم على إجمالي 51 مليون يورو من البطولة، يتم تخصيص 26 مليون يورو منها لدعم وتطوير كرة القدم الإسبانية، بما في ذلك دوريات الدرجات المختلفة.
بالإضافة إلى ذلك، يحصل كل من ريال مدريد وبرشلونة على مبلغ ثابت قدره 6 ملايين يورو مقابل المشاركة في البطولة. بينما تتلقى الفرق الأخرى المشاركة، مثل أتلتيكو مدريد وأتلتيك بلباو، مبالغ مالية أقل، ولكنها لا تزال تعتبر كبيرة ومهمة لدعم ميزانياتها.
تأثير استضافة المملكة
تعتبر استضافة المملكة العربية السعودية لبطولة كأس السوبر الإسباني خطوة مهمة في تعزيز مكانة المملكة كوجهة عالمية للرياضة والترفيه. وتساهم هذه الاستضافة في جذب السياح والمستثمرين، وتحقيق عوائد اقتصادية كبيرة. كما أنها تعزز من صورة المملكة كدولة حديثة ومنفتحة على العالم.
بالإضافة إلى ذلك، فإن استضافة مثل هذه البطولات الكبرى تساهم في تطوير البنية التحتية الرياضية في المملكة، ورفع مستوى الإعداد والتدريب لدى اللاعبين والمدربين المحليين. وهذا بدوره يعزز من أداء المنتخبات السعودية في المحافل الدولية. وتشهد جدة تحسينات كبيرة في البنية التحتية لاستقبال هذه الأحداث الرياضية الكبرى.
من المتوقع أن تشهد الأيام القليلة القادمة وصول المزيد من المشجعين والزوار إلى مدينة جدة، مما سيزيد من الحركة الاقتصادية في المدينة. وستكون الأنظار متجهة نحو ملعب “الإنماء” لمشاهدة المباراة النهائية بين ريال مدريد وبرشلونة، والتي تعد بمثابة قمة كروية حقيقية. وستشكل هذه النسخة من البطولة مؤشراً مهماً على مستقبل التعاون الرياضي بين المملكة وإسبانيا.
بعد المباراة، من المنتظر أن يتم تقييم الأثر الاقتصادي والاجتماعي للبطولة، بهدف الاستفادة من هذه التجربة في استضافة المزيد من الأحداث الرياضية الكبرى في المستقبل. وستركز الجهات المعنية على تحليل البيانات المتعلقة بحضور الجماهير، ومبيعات التذاكر، والإيرادات السياحية، وغيرها من المؤشرات الهامة. وستعتمد القرارات المستقبلية بشأن استضافة البطولة على نتائج هذا التقييم.





