وسط تباين في المواقف.. هل يوافق البيت الأبيض على المفاوضات غير المباشرة مع إيران؟

فيما تعزز واشنطن وجودها العسكري في الشرق الأوسط، كشف مسؤولان أمريكيان وجود تباين في أوساط مسؤولي البيت الأبيض حول كيفية التعامل مع الرد الإيراني الذي يشدد على ضرورة أن تكون المحادثات النووية غير مباشرة.
ونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول قوله: إن البيت الأبيض يبحث العرض الإيراني لعقد محادثات نووية غير مباشرة بجدية، مضيفاً: البيت الأبيض لا يزال في نقاشات داخلية بين من يعتقدون أنه يمكن التوصل إلى صفقة، ومن يعتقدون أن المحادثات هي مضيعة للوقت، ويدعمون شن ضربة عسكرية على منشآت إيران النووية.ورغم أن ترمب اقترح عقد مباحثات مباشرة، إلا أن الإيرانيين وافقوا فقط على عقد محادثات غير مباشرة تتوسط فيها سلطنة عمان. وبحسب مسؤول أمريكي، فإن إدارة ترمب تعتقد أن المحادثات المباشرة لديها فرصة أكبر للنجاح، ولكنها لا تستبعد الصيغة التي اقترحتها إيران، ولا تعترض على أن تكون سلطنة عمان الوسيط فيها.وأوضح المسؤولان الأمريكيان أنه لا قرار اتخذ بهذا الشأن، وأن المناقشات الداخلية لا تزال مستمرة، فيما قال أحدهما: بعد تبادل الرسائل، نستكشف الآن الخطوات القادمة لبدء حوار وبناء الثقة مع الإيرانيين.وكان ترمب قد كرر مراراً أنه يفضل عقد صفقة مع طهران، محذراً في نفس الوقت من أن طهران ستتعرض لقصف لم تره من قبل، إذا لم تقبل بعقد صفقة خلال مهلة الشهرين التي منحها إياها، ولكن من غير الواضح متى تبدأ هذه المهلة أو ما إذا كانت قد بدأت بالفعل.وأفاد «أكسيوس» عن إعلان وزارة الدفاع (البنتاغون) تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، أنه إذ قرر ترمب أن الوقت قد حان فسيكون لديه مدفع جاهز للانطلاق.وكانت وزارة الدفاع الأمريكية قد قالت أمس إن الوزير بيت هيغسيث أمر بنشر طائرات حربية إضافية وعتاد جوي، إضافة إلى وصول حاملة الطائرات «كارل فينسون»، كما أمر «هاري إس ترومان» بالبقاء في منطقة الشرق الأوسط لدعم جهود الردع الإقليمي، وحماية القوات الأمريكية وتعزيز الوضع العسكري وحماية التدفق الحر للتجارة في منطقة الشرق الأوسط.وتأتي التعزيزات العسكرية الأمريكية في الوقت الذي تواصل واشنطن قصف مواقع الحوثيين في صنعاء وصعدة وعمران وحجة والحديدة وتعز والبيضاء بشكل مكثف يومياً، وسط تصاعد القصف الأمريكي ضد الحوثيين في اليمن والتوتر مع إيران.
أخبار ذات صلة