وكيل الحرس الوطني تفقّد إجراءات الفحص الطبي للمتطوعين الأغرار: مراعاة الشفافية والعدالة في إجراءات القبول

تفقد الفريق الركن حمد البرجس، وكيل الحرس الوطني، سير إجراءات الفحص الطبي للمتطوعين المتقدمين للالتحاق بصفوف الحرس الوطني، وذلك في الرئاسة العامة للحرس الوطني. يأتي هذا الإجراء في إطار عملية القبول والتجنيد المستمرة، والتي تهدف إلى استقطاب الكفاءات الوطنية المؤهلة لتعزيز قدرات الحرس الوطني في الدفاع عن الوطن. وتعد عملية الفحص الطبي للحرس الوطني جزءًا أساسيًا من هذه العملية لضمان لياقة المتقدمين وقدرتهم على أداء المهام الموكلة إليهم.
وقد جرت الزيارة بحضور العميد مهندس محمد عبدالله علي، مدير مديرية الخدمات الطبية، حيث اطلع البرجس على كافة الترتيبات والتدابير المتخذة لضمان دقة وفعالية الفحوصات. تأتي هذه المتابعة في وقت تشهد فيه المملكة العربية السعودية اهتمامًا متزايدًا بتطوير وتحديث قواتها الأمنية والعسكرية، بما في ذلك الحرس الوطني.
أهمية الفحص الطبي في القبول بالحرس الوطني
أكد وكيل الحرس الوطني على التزام الرئاسة العامة للحرس الوطني بمبدأ الشفافية والعدالة في جميع مراحل القبول، بدءًا من تقديم الطلبات وصولًا إلى الفحص الطبي والقرعة العلنية. ويعتبر الفحص الطبي خطوة حاسمة لتقييم الحالة الصحية للمتقدمين، والتأكد من خلوهم من أي أمراض أو إصابات قد تعيق أداءهم العسكري.
معايير الفحص الطبي
تخضع إجراءات الفحص الطبي لمعايير صارمة ومعتمدة من قبل الحرس الوطني، وذلك لضمان اختيار أفضل العناصر القادرة على تحمل المسؤولية. وتشمل هذه المعايير فحصًا شاملًا للجهاز التنفسي، والقلب والأوعية الدموية، والجهاز العصبي، بالإضافة إلى فحوصات الدم والبول، والأشعة السينية. تستهدف هذه الفحوصات تحديد أي مشاكل صحية قد تؤثر على القدرة البدنية والذهنية للمتقدمين.
متابعة دقيقة لإجراءات الفحص
شدد الفريق الركن البرجس على أهمية المتابعة الدقيقة لإجراءات الفحص الطبي، وضمان تطابق النتائج مع المعايير المعتمدة. وتشمل هذه المتابعة التأكد من توفير جميع المعدات والأجهزة الطبية اللازمة، وتدريب الكوادر الطبية على أحدث التقنيات في مجال الفحص الطبي. بالإضافة لذلك، يتم تدقيق البيانات والتأكد من صحتها وموثوقيتها.
يأتي هذا الحرص من قبل الحرس الوطني انطلاقًا من إدراكه لأهمية العنصر البشري في تحقيق الأمن والاستقرار. فالكوادر المؤهلة والمدربة هي الركيزة الأساسية لأي جهاز عسكري، ولذلك يحرص الحرس الوطني على اختيار أفضل العناصر القادرة على خدمة الوطن.
القرعة العلنية والتعاون مع باقي القطاعات الأمنية
أوضح وكيل الحرس الوطني أن عملية الاختيار ستختتم بإجراء قرعة علنية بين المتقدمين الذين اجتازوا الفحص الطبي واستوفوا جميع الشروط الأخرى. تهدف القرعة إلى ضمان تكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين، وإضفاء المزيد من الشفافية على عملية الاختيار. وتعتبر هذه الخطوة بمثابة تتويج لجهود الحرس الوطني في استقطاب الكفاءات الوطنية.
كما أكد البرجس على أهمية التعاون والتنسيق بين الحرس الوطني وباقي القطاعات الأمنية، مثل الجيش والشرطة وقوة الإطفاء العام، في مجال الدفاع عن الوطن وحماية مقدراته. يشارك الحرس الوطني بفعالية في تنفيذ الخطط الأمنية والعسكرية المشتركة، وتقديم الدعم اللوجستي والإنساني اللازم في أوقات الأزمات. وتعزز هذه الشراكة من قدرة المملكة على مواجهة التحديات الأمنية المختلفة.
يُذكر أن الحرس الوطني يلعب دورًا حيويًا في حماية أمن واستقرار المملكة العربية السعودية. ويقوم بتنفيذ العديد من المهام والواجبات، بما في ذلك حماية الحدود، ومكافحة الإرهاب، والمشاركة في عمليات الإغاثة الإنسانية. ويعتبر الحرس الوطني جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن الوطني.
تسعى الرئاسة العامة للحرس الوطني باستمرار إلى تطوير قدرات منسوبيها، وتوفير التدريب والتأهيل اللازمين لهم. ويتم ذلك من خلال إقامة الدورات التدريبية المتخصصة، وتوفير أحدث المعدات والأجهزة العسكرية. ويؤمن الحرس الوطني بأن الاستثمار في العنصر البشري هو أفضل استثمار على الإطلاق.
من المتوقع أن تعلن الرئاسة العامة للحرس الوطني عن نتائج الفحص الطبي قريبًا، وذلك قبل البدء في إجراء القرعة العلنية. وسيتم الإعلان عن موعد ومكان القرعة عبر القنوات الرسمية للحرس الوطني. وينتظر الكثير من الشباب السعودي بفارغ الصبر الإعلان عن هذه النتائج، أملاً في الحصول على فرصة للانضمام إلى صفوف الحرس الوطني والمساهمة في خدمة الوطن. ستستمر الجهود في مراجعة وتحديث إجراءات التجنيد في الحرس الوطني بما يواكب التطورات الأمنية والتقنية.




