10 عناصر عززت ريادة الإمارات في استقطاب الجامعات الدولية

أكد عدد من الأكاديميين لـ «البيان» أن الإمارات أصبحت وجهة عالمية للسياحة التعليمية ومركزاً عالمياً رائداً، بفضل 10 عناصر عززت ريادة الدولة في استقطاب الجامعات الدولية.
واتفقوا على أن دولة الإمارات العربية المتحدة بذلت جهوداً كبيرة لتصبح وجهة تعليمية بارزة في المنطقة، وحققت مكانة تنافسية على الصعيدين الإقليمي والدولي في مختلف مؤشرات التنافسية العالمية.
وأفادوا بأن تعزيز ريادة الإمارات في استقطاب الجامعات الدولية استند إلى 10 عناصر أساسية ساهمت في جذب الجامعات الدولية لافتتاح فروع لها في الدولة وهو ما ساهم بدوره في جذب المزيد من الطلاب بمختلف جنسياتهم للدراسة بالإمارات.
وأشاروا إلى أن العناصر العشرة تتمثل في تهيئة أفضل المستلزمات والوسائل التي ترفد العملية التعليمية بكل مقومات النجاح، الأمن والاستقرار اللذان تنعم بهما الإمارات، توفر البنية التحتية المتطورة، وتوفر التقنيات التكنولوجية والمعرفية وتوسعها في صناعتها بشكل يضاهي أكثر الدول تقدماً، التعديلات الحكومية على أنظمة تأشيرات الإقامة للطلاب.
كما تشمل العناصر العشرة تهيئة البنية التشريعية الملائمة، مركزها الاقتصادي والإقليمي والعالمي المتميز، الخيارات المهنية المتوافرة للطلبة بعد التخرج، توافر بيئة أعمال تنافسية مدعومة بإجراءات مبسطة وخدمات متكاملة، تمتع الدولة بنمط اجتماعي يعد نموذجاً يحتذى به في التعايش والتسامح.
رؤية الإمارات
وأكد الدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي، أن مدينة دبي الأكاديمية العالمية، توفر بيئة جاذبة للجامعات والطلبة وبيئة أعمال تنافسية مدعومة بإجراءات مبسطة وخدمات متكاملة، مشيراً إلى أن رؤية الإمارات تعمل على أن تصبح واحدة من أفضل دول العالم مدفوعة بتعليم معترف به عالمياً قائم على المواهب حيث حولت مجالات التعليم لواحدة من أهم المحركات الرئيسية للتنافسية وبهذا التوجه حرصت على تأسيس مجتمع أكاديمي متين ومتكامل بالتعاون مع المؤسسات التعليمية الرائدة على مستوى المنطقة والعالم.
نسيج مجتمعي
وأشار البروفيسور عبد الله الشامسي مدير الجامعة البريطانية بدبي، إلى أن النسيج المجتمعي لمدينة دبي الأكاديمية العالمية يتصف بتنوعه وشموليته ضمن أوساط آمنة ومريحة وتساهم في إحساس الطلبة بالبيئة المناسبة والآمنة بعيداً عن الأهل والوطن مما يجعلهم ينخرطون في العملية التعليمية والاجتماعية بكل يسر وسهولة وأمان.
وأضاف: تعد المدينة من المنجزات الوطنية الهامة التي تحتسب لقيادة دولة الإمارات في توفير التعايش والرفاهية وهو مبعث راحة لذوي الطلبة وحاجة أولية نلمسها عند التعامل مع الوفود الطلابية القادمة للدراسة من مختلف دول العالم وخلفيات ثقافية شتى.
اكتساب المعرفة
من جهته، قال البروفيسور دادلي رينولدز العميد المشارك الأول لشؤون التعليم، بجامعة كارنيجي ميلون، قطر، إن دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت وجهة عالمية للسياحة التعليمية، بعد أن بات واضحاً توجه الجامعات العالمية لافتتاح فروع لها في جميع منطقة الخليج العربي لاسيما دولة الإمارات.
مشيراً إلى أن هذه المؤسسات التعليمية لا يقتصر دورها على استقدام النماذج والأفكار من الخارج فحسب، بل إنها أيضاً تكتسب المعرفة من هذه المنطقة.
ولفت إلى التعاون القائم بين جامعات قطر وجامعات بدولة الإمارات، مثل جامعة دبي، حيث تم إطلاق كتابين بالتعاون معها يضمان أساليب تدريس اللغة الإنجليزية كلغة إضافية من دون إعاقة، إلى جانب التعاون القائم مع أعضاء هيئة التدريس في جامعة نيويورك أبو ظبي، معرباً عن أمله في تحقيق المزيد من التعاون بين مختلف الخبراء والباحثين في الإمارات بشكل خاص ومنطقة الخليج بشكل عام، بما يؤدي إلى تعمق المعرفة على المستوى العام في المنطقة وبما ينعكس بالنفع على مجتمعاتها.
مواضيع بحثية
وأكد أن دولة الإمارات تمتلك رؤية مستقبلية متميزة عن غيرها من الكثير من الدول، حيث لاحظ أن المواضيع التي تمثل أولويات للبحوث في جامعاتها ومؤسساتها تشمل كل ما يحتاجه المستقبل، بدءاً من أخلاقيات استخدام تقنيات التعرف على الوجوه، وصولاً إلى التكيف مع التغير المناخي، وكلها مواضيع بحثية مستقبلية.
وأشار إلى أن دولة الإمارات عززت مفهوم التعايش والتسامح حيث يتواجد بها أكثر من 200 جنسية تنعم بالحياة الكريمة والاحترام، كما تحرص على استدامة الأعمال عبر توفير فرص واعدة للقطاع الخاص والشركات المحلية والعالمية، ما يجسد المقولة الشهيرة لعالم الأنثروبولوجيا ستيفن فيرتوفيك بتعبير: «التنوع الفائق».
وقال إن جامعة كارنيجي ميلون في قطر تدعم الطلبة من أصحاب الشركات الناشئة وتساعدها على النجاح مثل شركة «ستيلتك» التي تقدم حلولاً تقنية تركز على الطلاب في مجال التعليم العالي، ومنصة «ميدي» التي تساعد المرضى في العثور على الأطباء الأنسب لاحتياجاتهم.
بيئة مثمرة
وأوضح غاري فيرنانديز مدير شؤون الطلبة المحتملين بجامعة هيريوت وات دبى، أن ريادة الإمارات العربية المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي واستكشاف الفضاء جعلها مركزاً للتعليم والتكنولوجيا للطلاب والأكاديميين، ويعد النظام البيئي لريادة الأعمال والسياسات الصديقة للأعمال واقتصاد الشركات الناشئة المزدهر في دولة الإمارات العربية المتحدة بمثابة عامل جذب كبير للجامعات وللطلبة الدوليين، كما أن هذه العوامل مجتمعة تضع دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز تعليمي عالمي رائد.
* نمط اجتماعي في الإمارات يعد نموذجاً يحتذى به في التعايش والتسامح
* أمن واستقرار تنعم بهما الدولة
* مركز اقتصادي وإقليمي وعالمي متميز للإمارات
* مستلزمات ووسائل ترفد العملية التعليمية بمقومات النجاح
* تعديلات حكومية على أنظمة تأشيرات الإقامة للطلاب
* بيئة أعمال تنافسية مدعومة بإجراءات مبسطة وخدمات متكاملة
* بنية تحتية متطورة
* تقنيات تكنولوجية ومعرفية
* بنية تشريعية ملائمة
* خيارات مهنية متوافرة للطلبة بعد التخرج