4 وسائل للتسجيل في برنامج «أعراس دبي».. ولا شروط للأعمار

أكدت ناعمة الشامسي رئيس قسم الأسرة والشباب في هيئة تنمية المجتمع بدبي، أن برنامج «أعراس دبي»، لا يشترط أعماراً محددة للتسجيل فيها، ودعت المقبلين على الزواج إلى سرعة التسجيل في البرنامج والاستفادة منه، من خلال 4 وسائل: تطبيق دبي الآن، وموقع إماراتي، والموقع الإلكتروني لهيئة تنمية المجتمع، والاتصال بالرقم المجاني للهيئة «8002121».
ترابط أسري
وأشارت إلى أن البرنامج يخدم أيضاً المطلقين والأرامل من المواطنين والمواطنات، للحصول على فرصة زواج ثانية، لاستئناف حياتهم بشكل طبيعي، كما يستهدف مساعدة شريحة أكبر من الشباب والشابات على الزواج في سن مبكرة، بما يسهم في زيادة أفراد الأسر الإماراتية في المجتمع، ويخدم خطط التنمية المستدامة لإمارة دبي، ويعزز التلاحم المجتمعي.
وأوضحت أن البرنامج يعزز دور الهيئة الرامي إلى ترسيخ التلاحم والترابط الأسري، ويأتي في إطار إحياء قيم الموروث الإماراتي، مشيرة إلى أن البرنامج يتكفل بـ «حفل الزفاف النسائي»، بكافة تفاصيله المرتبطة بهذا الحدث المهم في حياة العروس، بمواصفات ومعايير تتلاءم مع تطلعاتها، وذلك بشكل فردي لكل عروس.
وأضافت رئيس قسم الأسرة والشباب في هيئة تنمية المجتمع بدبي، أن برنامج «أعراس دبي»، يقدم حزمة من المحفزات التي تساعد على خفض تكاليف الزواج، حيث يوفر خدمات التخطيط للزواج، وإقامة حفلات الزفاف في القاعات العصرية والمجهزة بشكل كامل في عدد من المناطق بدبي، وهي: البرشاء والليسيلي وحتا، وقريباً قاعة الطوار، إضافة إلى تقديم برامج توعوية واستشارات أسرية إلى حديثي الزواج والشباب حول التخطيط للزواج وإدارة الأسرة والشؤون المالية.
تماسك واستقرار
ولفتت الشامسي إلى أن البرنامج يعزز التماسك والتعاضد، ويرسخ مفاهيم التكاتف المجتمعي، الذي يعتبر أسلوب حياة في الإمارات، ويخفف الأعباء المالية عن الأسر، وعن كاهل العروسين، بما يشجعهم على الزواج، ويسهم في تعزيز الاستقرار الأسري، من خلال توفير حلول للتحديات التي تواجه المقبلين على الزواج، ويحفزهم على تحقيق تطلعاتهم في بناء أسر متماسكة، وذلك بهدف تعزيز التماسك والاستقرار الأسري.
وقالت إن برنامج «أعراس دبي»، الذي يستهدف المواطنين المقبلين على الزواج في إمارة دبي، يتم بمتابعة من اللجنة العليا للتنمية وشؤون المواطنين في دبي، بما يحقق أفضل جودة لحياة الأسر الإماراتية، ويضمن استقرارها، ويوفر الحياة الكريمة لهم، والتركيز على زيادة أفراد الأسر الإماراتية في المجتمع.