25 عاما من النداء.. حكاية صوت يصدح من مآذن الجامع الأموي بدمشق

Write an 600–800 word SEO news article in Arabic about:
Published On 23/2/2026
منذ 25 عاما وصوت الشيخ محمد محمود يرتفع من مآذن الجامع الأموي في قلب دمشق، كما لو أنه جزء من حجارة المكان العتيق وظلال مآذنه. لم يكن الأذان بالنسبة له وظيفة يومية تنتهي بانتهاء النداء، بل ميراثا عائليا يسكن وجدانه ويتجدد في حنجرته خمس مرات كل يوم.
يقول الشيخ محمد، في حديثه للجزيرة مباشر، إنه توارث الأذان عن أبيه وجده، مؤكدا أن الصوت الذي يعلو من مآذن الجامع ليس مجرد أداء، بل هو خيط ممتد من ذاكرة العائلة. بالنسبة إليه الأذان ليس اختيارا مهنيا، بل قدرا جميلا نشأ عليه، وكبر وهو يرى فيه امتدادا لاسم العائلة ورسالتها.
ارتباطه بالجامع الأموي يتجاوز حدود العمل اليومي. فهو، كما يقول، متعلق بالمكان من الفجر حتى العشاء، ويمكث فيه معظم اليوم. يعرف أروقة الجامع وساحاته، ويعرف كيف يتغير صداه بين الصباح والمساء، وكيف تنعكس أشعة الشمس على أحجاره العتيقة. الزمن داخله لا يقاس بالساعات، بل بنداءات الصلاة وتعاقب التكبيرات.
في شهر رمضان، كما يؤكد، يتبدل كل شيء. تتضاعف روحانيات الجامع، وتمتلئ الساحات بالمصلين. تتحول الباحات الواسعة إلى لوحة بشرية نابضة، وفود غفيرة من أعمار وجنسيات مختلفة، وألسنة متعددة، لكن القلوب تتجه وِجهة واحدة. في تلك اللحظات، يشعر الشيخ أن الأذان ليس مجرد نداء للصلاة، بل تجربة يعيشها بكل جوارحه، تختلط فيها رهبة المكان بخشوع الشهر الفضيل.
ولا يقتصر حضوره على الأذان وحده، فهو عضو في الرابطة السورية للمنشدين، ويجمع بين الإنشاد والأذان في مسار يراه امتدادا طبيعيا لرسالته. يؤكد أن كليهما يخرج من القلب، وأن الصوت حين يكون صادقا يصل إلى القلوب قبل أن يبلغ الأسماع.
وعندما يتحدث عن أبرز ما عاشه في الفترة الأخيرة، تتغير نبرة صوته. يستعيد لحظة سقوط النظام المخلوع، واصفا إياها بأنها من أجمل الأحداث التي عاشها. يروي كيف بادر المؤذنون إلى تبادل التهاني، وكيف ارتفعت تكبيرات الفرح من المآذن. لم تكن تلك التكبيرات نداء اعتياديا، بل تعبيرا عن لحظة تاريخية شعر أنها امتزجت بصدى الجامع العريق.
ويشير إلى أن المشهد تبدل بعد ما يصفه بتحرير سوريا، إذ عاد الجامع الأموي يستقبل وفودا غفيرة من مختلف أنحاء العالم. الساحات استعادت حيويتها، وتنوع الوجوه واللغات أعاد إلى المكان روحه الجامعة.
بالنسبة إلى الشيخ محمد محمود، لم تكن تلك الوفود مجرد أعداد إضافية من المصلين، بل علامة على عودة الحياة إلى قلب دمشق، وأن الجامع ما زال نقطة التقاء للمحبين والزوار من كل صوب.
.
Return HTML only (no title). Use only
,
,
, . Output the article body HTML only.
Inverted pyramid: Who/What/When/Where in the first 2 paragraphs, then Why/How + implications. Intro 50–80 words and includes the main keyword. Short 2–4 sentence paragraphs, neutral AP-style, active voice.
SEO/accuracy: Choose 1 main keyword (first paragraph + one
+ 4–6 total) and 2–3 secondary keywords. Paraphrase, add neutral background, and attribute claims; no invented quotes/numbers—hedge if unsure.
End with a brief “what’s next” wrap (next step/deadline + uncertainties to watch). Avoid lists unless necessary.
Inverted pyramid: Who/What/When/Where in the first 2 paragraphs, then Why/How + implications. Intro 50–80 words and includes the main keyword. Short 2–4 sentence paragraphs, neutral AP-style, active voice.
SEO/accuracy: Choose 1 main keyword (first paragraph + one
+ 4–6 total) and 2–3 secondary keywords. Paraphrase, add neutral background, and attribute claims; no invented quotes/numbers—hedge if unsure.
End with a brief “what’s next” wrap (next step/deadline + uncertainties to watch). Avoid lists unless necessary.





