8 ملايين دولار مكافأة تأهل منتخب المغرب لثمن النهائي

أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، عن مكافأة مالية للاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم بقيمة 800 مليون سنتيم (8 ملايين دولار) بعد تأهلهم إلى دور الـ16 في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة على الأراضي المغربية. يأتي هذا التقدير للاعبين نتيجة لأدائهم المتميز في دور المجموعات، حيث تصدروا مجموعتهم برصيد 7 نقاط.
وتأتي هذه الخطوة التقديرية من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في إطار دعمها للمنتخب الوطني وتحفيزهم على مواصلة التقدم في البطولة. وتشمل خطط الاتحاد حزمة مكافآت إضافية قد تتجاوز 150 مليون سنتيم (15 مليون دولار) في حال تمكن المنتخب من الفوز بلقب كأس أمم أفريقيا. هذا المبلغ مشابه لما تم تقديمه للاعبي المنتخب الرديف بعد تتويجهم بكأس العرب 2025 في قطر.
مكافآت مالية تحفز لاعبي المنتخب في كأس أمم أفريقيا 2025
تهدف هذه المكافآت، وفقًا لما صرح به مسؤول في الاتحاد، إلى إظهار تقدير المؤسسة للاعبين على تفانيهم ومجهوداتهم في سبيل تحقيق نتائج إيجابية للمغرب. يعكس هذا الدعم المادي أيضًا الأهمية التي يوليها المغرب لبطولة أمم أفريقيا، والتي تستضيفها البلاد حاليًا.
وكان المنتخب المغربي قد قدم أداءً قويًا في دور المجموعات، حيث حقق الفوز على جزر القمر وزامبيا، بالإضافة إلى التعادل مع مالي. هذه النتائج مكنته من التأهل كمتصدر للمجموعة الأولى، وبالتالي الحصول على فرصة أفضل في الأدوار الإقصائية. ويعتبر هذا الإنجاز بمثابة دفعة معنوية كبيرة للاعبين قبل مواجهة تحديات دور الـ16.
الاستعداد لمواجهة تنزانيا
يستعد المنتخب المغربي الآن لمواجهة تنزانيا في دور الـ16، والمقرر إقامتها يوم الأحد المقبل على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط. التحضيرات للمباراة تجري على قدم وساق، حيث يركز المدرب على الجوانب التكتيكية والبدنية للاعبين.
وقد التقى المنتخبان في وقت سابق هذا العام في تصفيات كأس العالم 2026، حيث تمكن المغرب من تحقيق الفوز بهدفين مقابل لا شيء، في مباراة شهدت تألقًا لبعض اللاعبين الشباب. من المتوقع أن يعتمد المدرب على نفس التشكيلة التي لعبت في دور المجموعات، مع إمكانية إجراء بعض التغييرات الطفيفة حسب مجريات المباراة. تشمل التغييرات المحتملة إراحة بعض اللاعبين الأساسيين ومنح الفرصة للبدلاء.
تأثير البطولة على كرة القدم المغربية
لا تقتصر أهمية كأس أمم أفريقيا على النتائج الرياضية فحسب، بل تمتد لتشمل التأثير الإيجابي على كرة القدم المغربية بشكل عام. فالاستضافة الناجحة للبطولة تساهم في تطوير البنية التحتية الرياضية في البلاد، وتسليط الضوء على المواهب الشابة، وتعزيز شعبية اللعبة.
بالإضافة إلى ذلك، فإن مشاركة المنتخب المغربي القوية في البطولة تعتبر فرصة كبيرة لرفع الروح المعنوية للشعب المغربي، وتشجيعهم على دعم ومساندة لاعبي المنتخب في جميع المحافل الدولية. ويشكل هذا الدعم الجماهيري عاملاً أساسيًا في تحقيق النجاحات الرياضية.
ويترقب الجمهور المغربي بفارغ الصبر مباراة دور الـ16 أمام تنزانيا، آملين أن يتمكن المنتخب من تحقيق الفوز والتأهل إلى الدور التالي. في الوقت الحالي، لا توجد معلومات رسمية حول أي إصابات أو غيابات مؤثرة في صفوف المنتخب، ولكن من المتوقع أن يقدم المدرب تقريرًا مفصلًا عن حالة اللاعبين في المؤتمر الصحفي الذي سيسبق المباراة.
في حال تمكن المغرب من التأهل إلى الدور ربع النهائي، فسيواجه أحد المنتخبات المتأهلة من المجموعات الأخرى، مما يجعل طريقه نحو النهائي أكثر صعوبة. لكن يبقى الأمل معلقًا على أداء اللاعبين وقدرتهم على تجاوز جميع التحديات والمنافسين. وستظل جميع الأنظار متجهة نحو المنتخب الوطني في سعيه لتحقيق لقب أمم أفريقيا على أرضه وبين جماهيره.





