29 أماً معيلة يستفدن من مبادرة «اطمئني» لدعم الأسر الأحادية

أعلن مركز النهضة للاستشارات الأسرية بجمعية النهضة النسائية بدبي، أن مبادرته «اطمئني» لدعم الأسر الأحادية استفادت منها 29 أماً معيلة.
حيث تسعى المبادرة إلى تحقيق 14 ركيزة أساسية بما يكفل للأمهات المطلقات والأرامل والمهجورات التوافق النفسي والاجتماعي في الأسرة، والذي بدوره يسهم في صقل شخصية الأبناء وغرس أفكار بنّاءة وملهمة في نفوسهم وتوجيههم بما يساعدهم على النمو في بيئة إيجابية عالية المستوى تربوياً.
وأوضحت عفراء الحاي مديرة المركز، أن ركائز المبادرة تتمثل في تعزيز الوعي الاجتماعي المتعلق بتداعيات غياب دور الأب عن الأسرة على نفسية الأطفال، وتأهيل المشاركات في هذا الجانب، وتنشئة أبناء صالحين ومتعافين نفسياً واجتماعياً وقادرين على خدمة وبناء وطنهم، وتمكين الأمهات من مواجهة الآثار السلبية الناتجة عن الطلاق أو الترمل أو الهجر.
وأفادت بأن «اطمئني»، ترتكز أيضاً إلى السعي لتحقيق رؤية الدولة في إيجاد مجتمع متلاحم متمسك بهويته وينعم بأفضل مستويات العيش في بيئة معطاءة مستدامة، وتعزيز الصحة النفسية للأمهات، وتمكينهن من تعليم أبنائهن طرقاً مبتكرة للتغلب على بعض التحديات التي قد تواجههم في حياتهم وخفض اضطرابات القلق لديهم بما يسهم في تحقيق قدر من التوافق النفسي لديهم واستدامة استقرار الأسرة وتماسكها.
وأوضحت الحاي أن المبادرة تتمثل في تقديم مجموعة من البرامج التمكينية، التوعوية الوقائية والعلاجية لتغطية الفجوات والقضايا المجتمعة المتعلقة بمفهوم الصحة النفسية ورأب التصدع الأسري، وذلك بالاعتماد على أساليب عملية تفاعلية كورش العمل والجلسات الإرشادية.
وقالت إن هذه الورش والجلسات تتناول التحديات التي تواجه المطلقة والأرملة والمهجورة، في تحمل مشاق الحياة من تربية الأبناء وتحقيق الذات والتغلب على المشاعر السلبية التي يولدها المرور بالتجارب القاسية، وتقدم الدعم النفسي والاجتماعي اللازم لهن، وصقل مهاراتهن لرفع كفاءتهن في التعامل مع تحديات الحياة سواء على الصعيد الاجتماعي أو الشخصي.
وأكدت أن المبادرة تعزز تحقيق الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031 الساعية إلى الانتقال من مفهوم الحياة الجيدة إلى المفهوم الشامل لجودة الحياة المتكاملة .
والتي ترتكز على 3 محاور رئيسية وهي، «الأفراد والمجتمع والدولة»، وتتضمن 14 محوراً و9 أهداف استراتيجية تشمل تعزيز نمط حياة الأفراد من خلال تشجيع تبني أسلوب الحياة الصحي، وتعزيز الصحة النفسية الجيدة، وتبني التفكير الإيجابي كقيمة أساسية، وبناء مهارات الحياة.
وأشارت مديرة مركز النهضة إلى أن الجمعية تستقطب خبراء ومتخصصين في المجالات التربوية والسلوكية والأسرية والنفسية والاجتماعية، لتنفيذ محاور المبادرة عبر سلسلة من البرامج التدريبية التأهيلية، من منطلق إدراك الجمعية لدور الأم المحوري ومكانتها في حياة أبنائها، واستيعاباً منها لحجم المسؤوليات الجسيمة الواقعة على عاتق هذه الأم.
من جانبها أوضحت الدكتورة بنة يوسف بوزبون الخبيرة النفسية والاجتماعية، أن جلسات الإرشاد الجماعي التخصصية تسعى إلى تنمية روح المشاركة والحوار لدى الأمهات الأحاديات وتعزيز ثقتهن وتبادل الخبرات والتعلم من تجارب الآخرين، والعمل الجماعي على إيجاد الحلول،