Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
السعودية

«رواسي البناء للاستثمار» و«زد تي إي» الصينية تبحثان التعاون في مشاريع البنية التحتية للطاقة والاتصالات

أعلنت شركة رواسي البناء للاستثمار السعودية عن مباحثات مع شركة زد تي إي الصينية بهدف تعزيز التعاون في مجال البنية التحتية، وتحديدًا في قطاعات الاتصالات والتقنية والطاقة. وتأتي هذه الخطوة في إطار توجهات المملكة العربية السعودية نحو تحقيق رؤية 2030، والتي تركز على التحول الرقمي وتنمية مصادر الطاقة المستدامة. وقد جرت هذه المباحثات في مقر شركة رواسي بالرياض، بمشاركة وفد رفيع المستوى من زد تي إي.

الاجتماع، الذي عقد مؤخرًا، ضم العضو المنتدب لشركة رواسي البناء للاستثمار، بالإضافة إلى الرئيس التنفيذي لشركة زد تي إي، سون شيوي تشي، ونائب الرئيس التنفيذي، شون فو. ركز الجانبان على استكشاف فرص الشراكة المحتملة والمشاريع المشتركة التي تدعم تطوير البنية التحتية في المملكة، مع الأخذ في الاعتبار احتياجات الشركات السعودية الكبرى في قطاع الاتصالات.

رواسي و زد تي إي يستكشفان فرص التعاون في تطوير البنية التحتية

تسعى شركة رواسي البناء للاستثمار، المعروفة بخبرتها في تطوير المشاريع الكبرى في المملكة، إلى الاستفادة من التكنولوجيا المتقدمة التي تقدمها زد تي إي، وهي إحدى الشركات الرائدة عالميًا في مجال حلول الاتصالات. يهدف هذا التعاون إلى تحسين كفاءة وجودة البنية التحتية للشركات السعودية مثل مجموعة الاتصالات السعودية “إس تي سي” وشركة “توال”، والمتخصصة في تطوير الأبراج والحلول الذكية لقطاع الاتصالات.

التركيز على قطاع الطاقة

لم يقتصر نطاق المباحثات على قطاع الاتصالات فحسب، بل امتد ليشمل قطاع الطاقة الهام. وبحسب بيان صادر عن رواسي، فقد ناقش الطرفان إمكانية تطوير مشاريع بنية تحتية متقدمة تدعم التحول نحو مصادر الطاقة المتجددة، بما يتماشى مع أهداف الاستدامة الوطنية. يُعتبر قطاع الطاقة المستدامة من الركائز الأساسية لرؤية 2030، وتسعى المملكة إلى تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على النفط.

علاقات تجارية متنامية

أكد فيصل البقمي، العضو المنتدب لشركة رواسي البناء للاستثمار، أن زيارة وفد زد تي إي تعكس الثقة المتزايدة في قدرات الشركة ومكانتها في السوق السعودي. وأضاف أن رواسي حريصة على بناء شراكات استراتيجية مع الشركات العالمية الرائدة، لتطوير خدمات البنية التحتية وتقديم حلول مبتكرة تلبي احتياجات المشاريع الكبرى. هذه الشراكة تمثل جزءًا من جهود المملكة لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الصين.

تركز رواسي على نقل المعرفة واستقطاب الخبرات الدولية، لتطبيق أحدث التقنيات في مشاريعها. وتسعى الشركة إلى توسيع نطاق شراكاتها المحلية والدولية، لزيادة قدرتها التنافسية وتحقيق النمو المستدام. ويشمل ذلك الاستثمار في تطوير الكفاءات الوطنية في مجال الإنشاءات والهندسة.

تعتبر شركة زد تي إي لاعبًا رئيسيًا في تطوير شبكات الجيل الخامس (5G) والبنية التحتية للاتصالات في جميع أنحاء العالم. إن خبرتها الواسعة في هذا المجال قد تكون ذات قيمة كبيرة لشركة رواسي ومشاريعها في المملكة. بالإضافة إلى ذلك، تشتهر زد تي إي بابتكاراتها في مجال الطاقة المتجددة، مما يجعلها شريكًا مثاليًا في تطوير مشاريع الطاقة المستدامة. الاستثمار في التقنية المتقدمة يمثل أولوية قصوى للمملكة.

وتأتي هذه المباحثات في سياق تدفق الاستثمارات الصينية إلى المملكة العربية السعودية، مدفوعة بمبادرة “الحزام والطريق” الصينية التي تهدف إلى ربط آسيا وأوروبا وأفريقيا من خلال شبكة واسعة من البنية التحتية. تعتبر المملكة شريكًا استراتيجيًا مهمًا للصين في منطقة الشرق الأوسط.

في السنوات الأخيرة، شهد قطاع البنية التحتية في المملكة تطورات كبيرة، مدفوعة بالاستثمارات الحكومية والخاصة. ويشمل ذلك مشاريع ضخمة في مجالات النقل والإسكان والتعليم والصحة. كما تولي الحكومة اهتمامًا خاصًا بتطوير البنية التحتية الرقمية، لدعم التحول الرقمي للاقتصاد والمجتمع.

من المتوقع أن يستمر التعاون بين رواسي و زد تي إي في التطور، مع التركيز على تحديد المشاريع المحددة التي يمكن أن يستفيد منها الطرفان. ومن المحتمل أن يتم توقيع اتفاقيات شراكة رسمية في المستقبل القريب. وسيتعيّن مراقبة التطورات التنظيمية والبيئية التي قد تؤثر على تنفيذ هذه المشاريع، بالإضافة إلى التغيرات في الأسواق العالمية.

في الختام، تشكل المباحثات بين رواسي و زد تي إي خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الدولي في مجال تطوير البنية التحتية في المملكة العربية السعودية. ويرتقب أن تسفر هذه الشراكة عن مشاريع مبتكرة تدعم أهداف رؤية 2030، وتسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام. ومن المتوقع أن يتم تقديم المزيد من التفاصيل حول المشاريع المستقبلية خلال الأشهر القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى