الضويحي لـ «الأنباء»: إنهاء تسجيل حجاج الكويت الـ 8000 في الحملات

أعلن رئيس اتحاد حملات الحج أحمد الضويحي عن انتهاء تسجيل حجاج الكويت لهذا العام، والبالغ عددهم 8000 حاج، وذلك استعدادًا لأداء فريضة الحج. وتأتي هذه الخطوة في إطار الاستعدادات المبكرة التي تبذلها الحملات الكويتية لتسهيل رحلة الحج على المواطنين. وتعتبر حملات الحج الكويتية من بين أوائل الجهات التي تنهي إجراءاتها سنويًا.
وأكد الضويحي أن عمليات إصدار تصاريح الحج وبطاقات “نسك” عبر المسار السعودي جارية حاليًا، متوقعًا أن تكتمل قبل نهاية شهر يناير الجاري. يهدف هذا الإنجاز إلى ضمان حصول جميع الحجاج الكويتيين على التصاريح اللازمة في الوقت المناسب، وتجنب أي تأخير قد يؤثر على خطط سفرهم. وتشمل الاستعدادات أيضًا تطويرًا شاملًا لمخيمات عرفة.
تطويرات شاملة في إجراءات الحج وخدمات الحجاج الكويتيين
تأتي هذه التطورات في سياق جهود مستمرة لتحسين تجربة الحجاج الكويتيين، وتقديم خدمات متميزة تضمن لهم الراحة والأمان خلال رحلتهم. وبحسب الضويحي، فإن الحملات الكويتية تعمل بشكل وثيق مع السلطات السعودية لتسهيل الإجراءات وتسريع وتيرة العمل.
إنجاز تسجيل الحجاج وتسهيل الإجراءات
أشار الضويحي إلى أن إتمام تسجيل الحجاج يمثل خطوة حاسمة في عملية الاستعداد للحج. ويتيح ذلك للحملات البدء في الترتيبات اللوجستية اللازمة، مثل حجز الفنادق وتأمين وسائل النقل. بالإضافة إلى ذلك، يساهم في تخفيف الضغط على الحجاج وتجنب الازدحام في المراحل النهائية من الاستعداد.
تطوير مخيمات عرفة
يشمل التطوير الشامل لمخيمات عرفة تحسين البنية التحتية وتوفير المزيد من الخدمات والمرافق للحجاج. يهدف هذا إلى توفير بيئة مريحة وآمنة للحجاج خلال فترة الوقوف بعرفة، التي تعتبر من أهم أركان الحج. وتشمل التحسينات توفير المزيد من المساحات، وتحسين نظام التهوية والتبريد، وتوفير خدمات طبية متكاملة.
وتأتي هذه التطويرات في إطار رؤية المملكة العربية السعودية لتقديم أفضل الخدمات للحجاج والمعتمرين، وتحقيق أعلى مستويات الراحة والأمان لهم. وتحرص المملكة على الاستثمار في تطوير البنية التحتية والمرافق في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، وذلك لاستقبال أعداد متزايدة من الحجاج سنويًا.
أعرب الضويحي عن تقديره لجهود المملكة العربية السعودية في تسهيل إجراءات حملات الحج الكويتية، وتقديم الدعم اللازم لضمان نجاح رحلة الحجاج. كما أشاد بجهود وزارة الشؤون الإسلامية الكويتية في تذليل العقبات أمام الحملات وتسهيل أمور الحجاج. وتعتبر العلاقة بين الكويت والسعودية في مجال الحج نموذجًا للتعاون المثمر والبناء.
وتشير التقارير إلى أن عدد الحجاج الكويتيين يزداد عامًا بعد عام، مما يعكس الاهتمام الكبير الذي يوليه الكويتيون لأداء فريضة الحج. وتحرص الحملات الكويتية على تقديم برامج حج متنوعة تناسب جميع الفئات والميزانيات، وتلبية احتياجات الحجاج المختلفة. وتشمل هذه البرامج خدمات الإقامة والنقل والإعاشة والإرشاد الديني.
بالإضافة إلى ذلك، تعمل الحملات الكويتية على توعية الحجاج بأهمية الالتزام بالتعليمات والإرشادات الصحية، والوقاية من الأمراض المعدية. وتقدم الحملات معلومات حول كيفية التعامل مع الظروف الجوية المختلفة، وكيفية الحفاظ على الصحة والسلامة خلال رحلة الحج. وتحرص الحملات على توفير الرعاية الطبية اللازمة للحجاج في حالات الطوارئ.
وتشمل الاستعدادات أيضًا تدريب الكوادر العاملة في الحملات على أحدث التقنيات والأساليب في مجال إدارة الحج وخدمة الحجاج. ويهدف هذا إلى رفع مستوى الكفاءة والجودة في الخدمات المقدمة للحجاج، وتحسين تجربتهم بشكل عام. وتحرص الحملات على اختيار الكوادر المؤهلة والمدربة، وتزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة لأداء مهامهم على أكمل وجه.
من المتوقع أن تستمر الحملات الكويتية في متابعة إجراءات إصدار التصاريح وبطاقات “نسك” خلال الأيام القادمة، والعمل على إنهاء جميع الترتيبات اللوجستية اللازمة قبل بدء موسم الحج. وتعتبر متابعة التطورات المتعلقة بـ الحج أمرًا بالغ الأهمية لضمان سير العمل بسلاسة وتجنب أي مفاجآت. وستراقب الحملات أيضًا أي تحديثات أو تعليمات جديدة تصدرها السلطات السعودية.
وفي الختام، يمثل إتمام تسجيل الحجاج الكويتيين خطوة مهمة نحو موسم حج ناجح ومريح. وستواصل الحملات الكويتية جهودها لتقديم أفضل الخدمات للحجاج، وتسهيل رحلتهم لاداء فريضة الحج. ومن المنتظر أن تعلن وزارة الحج السعودية عن تفاصيل الخطة التشغيلية لموسم الحج قريبًا، وهو ما ستتابعه الحملات الكويتية عن كثب.



