مؤسسة البترول ترعى معرض التصميم الهندسي الـ 49

شاركت مؤسسة البترول الكويتية (KPC) في فعاليات معرض التصميم الهندسي التاسع والأربعين الذي نظمته كلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت في الفترة 7-8 يناير. يأتي هذا الحدث ضمن إطار دعم المؤسسة للابتكار الأكاديمي وتعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية، خاصةً في مجالات حيوية مثل التحول في قطاع الطاقة والرقمنة. وقد حظي المعرض برعاية وحضور وزاري رفيع المستوى، مما يؤكد أهمية هذه المبادرة.
وقد شهد المعرض إقبالاً كبيراً من طلبة الكلية والمهتمين بالقطاع، حيث استعرضت المشاريع مستوى التقدم العلمي والتكنولوجي الذي وصل إليه الشباب الكويتي. مشاركة KPC تأتي كجزء من جهودها المتواصلة لدعم وتطوير الكفاءات الوطنية في مجال الهندسة والبترول، وتماشياً مع رؤية الكويت 2035.
مؤسسة البترول الكويتية تدعم الابتكار من خلال جائزة جديدة في مجال الطاقة
أعلنت مؤسسة البترول الكويتية خلال المعرض عن إطلاق جائزة “مؤسسة البترول الكويتية لأفضل مشروع تخرج”. تهدف الجائزة إلى تشجيع الطلاب على تقديم حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه قطاع الطاقة، وتأكيداً على التزام المؤسسة بتنمية المواهب الشابة. وتتضمن الجائزة فئتين رئيسيتين هما: أفضل مشروع في مجال التحول في قطاع الطاقة، وأفضل مشروع في مجال التحول الرقمي.
أهداف الجائزة وأهميتها الاستراتيجية
تجسد هذه المبادرة التزام مؤسسة البترول الكويتية بالاستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية، وهو ما يتوافق مع أهداف الدولة الطموحة في مجال حماية البيئة. وتهدف الجائزة إلى تحفيز البحث والتطوير في مجال التقنيات النظيفة والمتجددة، وتعزيز دور القطاع الخاص في دعم هذه الجهود. كما أنها فرصة للطلاب لعرض إبداعاتهم وجذب انتباه الشركات المتخصصة.
يُعد قطاع الطاقة في الكويت من أهم ركائز الاقتصاد الوطني، ويتطلب مواكبة التطورات العالمية في مجال الطاقة. تتجه الكويت نحو تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على النفط، وهو ما يتطلب تطوير حلول هندسية مبتكرة تدعم هذه التحولات. وبحسب تقرير صادر عن وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، تسعى الكويت لزيادة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة إلى 15% بحلول عام 2030.
وأضاف هشام الرفاعي، العضو المنتدب للموارد البشرية والخدمات الشاملة في مؤسسة البترول الكويتية، أن مشاركة المؤسسة في المعرض تعكس إيمانها الراسخ بأهمية الاستثمار في الكفاءات الوطنية الشابة. وأشار إلى أن هذه المبادرات تندرج ضمن استراتيجية المؤسسة لعام 2040، التي تركز على الاستدامة وتمكين الشباب وتأهيلهم للإسهام الفعال في مسيرة التقدم العلمي والتقني.
إلى جانب ذلك، تسعى مؤسسة البترول الكويتية إلى تبني أحدث التقنيات الرقمية في عملياتها المختلفة. تعتبر الرقمنة عنصراً أساسياً في تحسين الكفاءة التشغيلية وخفض التكاليف وزيادة الإنتاجية. بالإضافة إلى ذلك، فإن الاستفادة من البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي يمكن أن تساعد في اتخاذ قرارات أكثر دقة وفعالية.
كما أكد ضاري الغربللي، نائب العضو المنتدب للخدمات الشاملة، على أهمية التعاون بين مؤسسة البترول الكويتية وجامعة الكويت في مجال البحث والتطوير. ويعتبر هذا التعاون حيوياً لتلبية احتياجات القطاع من الكفاءات المتخصصة والتأكد من تطبيق أحدث التقنيات في مشاريع المؤسسة. ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن تفاصيل الجائزة وشروطها وآلياتها في وقت لاحق.
وفي سياق متصل، تشهد الكويت تطورات متسارعة في مجال الرقمنة، حيث أطلقت الحكومة العديد من المبادرات لتشجيع التحول الرقمي في مختلف القطاعات. ويعتبر قطاع البترول من بين القطاعات التي تستفيد بشكل كبير من هذه المبادرات، حيث يتم تطبيق تقنيات حديثة في عمليات الاستكشاف والإنتاج والتكرير والتوزيع. كما أن هناك اهتماماً متزايداً بتدريب الكوادر الوطنية على استخدام هذه التقنيات.
يبقى تحديد الموعد النهائي لتقديم المشاريع للجائزة الجديدة، وآلية التحكيم، ومعايير الاختيار، من الأمور التي ستعلن عنها مؤسسة البترول الكويتية في القريب العاجل. وستكون هذه التفاصيل ضرورية للطلاب الراغبين في المشاركة والاستفادة من هذه الفرصة الهامة لدعم مسيرتهم الأكاديمية والمهنية. من المتوقع أن تُلقي هذه الجائزة الضوء على مشاريع واعدة في مجال التحول في قطاع الطاقة والرقمنة، مما يعزز الابتكار ويدعم تحقيق أهداف رؤية الكويت 2035.




