Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
رياضة

إيقاف لاعب جزائري 10 مباريات بعد بصقه على الحكم ومحاولة الاعتداء عليه

فرضت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الجزائري لكرة القدم عقوبات قاسية على اللاعب طارق يصغر، لاعب مولودية باتنة، بسبب سلوكه غير الرياضي خلال مباراة فريقه ضد شبيبة جيجل في دوري القسم الثاني. وتأتي هذه العقوبة في إطار جهود الاتحاد الجزائري لتطبيق قوانين اللعبة وضمان الالتزام بالروح الرياضية في جميع المباريات.

ووفقًا لبيان صادر عن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، فقد تم إيقاف يصغر لمدة 10 مباريات بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 10 آلاف دينار جزائري، أي ما يعادل حوالي 74 دولارًا أمريكيًا. تعتبر هذه العقوبة من بين الأشد في تاريخ الدوري الجزائري لكرة القدم.

عقوبة طارق يصغر وتداعياتها على الدوري الجزائري

تعود أسباب هذه العقوبة إلى محاولة اللاعب الاعتداء على حكم المباراة بعد حصوله على بطاقة حمراء. وذكرت تقارير إعلامية جزائرية أن يصغر قام بالبصق والشتم على الحكم، وهو ما اعتبره الاتحاد الجزائري تصرفًا مشينًا يستوجب العقاب. هذا الحادث يثير تساؤلات حول مستوى الانضباط لدى اللاعبين في الدوري الجزائري.

تفاصيل الحادثة

وقع الحادث في الدقيقة الأخيرة من مباراة مولودية باتنة وشبيبة جيجل، والتي انتهت بفوز الضيوف بنتيجة 3-1. بعد طرد يصغر، أظهر اللاعب رد فعل غاضبًا تجاه قرار الحكم، مما أدى إلى محاولة الاعتداء اللفظي والجسدي. وقد قام الحكم بتوثيق الحادثة في تقريره، مما سهل على لجنة الانضباط اتخاذ القرار.

هذا الإيقاف الطويل سيؤثر بشكل كبير على مشاركة باتنة في بقية مباريات الموسم. يحتل باتنة المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري برصيد 31 نقطة، بفارق نقطتين فقط عن المتصدر بسكرة. غياب لاعب أساسي مثل يصغر قد يعيق طموحات الفريق في المنافسة على لقب البطولة.

بالإضافة إلى ذلك، عوقب لاعب نجم مقرة، إسلام بولودان، بالإيقاف لمدة 3 مباريات وغرامة مالية قدرها 30 ألف دينار بسبب “الاعتداء على المنافس” خلال مباراة فريقه ضد جيل برج منايل. وتأتي هذه العقوبة في سياق مماثلة، حيث يسعى الاتحاد الجزائري إلى ردع أي سلوك عنيف أو غير رياضي في الملاعب.

من الجدير بالذكر أن الدوري الجزائري لم يتوقف خلال فترة منافسات كأس الأمم الأفريقية التي أقيمت مؤخرًا في المغرب. وشارك في البطولة القارية لاعبين اثنين فقط من الدوري المحلي، وهما زين الدين بلعيد مدافع شبيبة القبائل، وأسامة بن بوط حارس مرمى اتحاد العاصمة. بينما شارك أربعة لاعبين أجانب يلعبون في الدوري الجزائري مع منتخباتهم الأفريقية.

وتشير الإحصائيات إلى أن مشاركة اللاعبين المحليين في كأس الأمم الأفريقية كانت محدودة، مما يعكس التحديات التي تواجه الكرة الجزائرية في تطوير اللاعبين المحليين وتأهيلهم للمنافسة على المستوى القاري. هناك حاجة إلى استثمارات أكبر في قطاع الشباب وتوفير التدريب اللازم للاعبين الصاعدين.

في الختام، من المتوقع أن تستمر لجنة الانضباط في الاتحاد الجزائري لكرة القدم في تطبيق العقوبات على أي مخالفات للقوانين واللوائح، وذلك بهدف الحفاظ على نزاهة الدوري الجزائري وتعزيز الروح الرياضية بين اللاعبين. وستراقب الجماهير والمحللون عن كثب مدى تأثير هذه العقوبات على مستوى الأداء في المباريات القادمة، وما إذا كانت ستساهم في الحد من العنف والسلوك غير الرياضي في الملاعب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى