“نحن أبطال أفريقيا 7 مرات”.. مدرب مصر يتحدث عن “عقدة” السنغال وصلاح وماني

أكد حسام حسن، مدرب منتخب مصر، أن مواجهة السنغال في الدور قبل النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، المقامة في المغرب، لا تمثل “عقدة” لفريقه. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد اليوم الثلاثاء، قبيل المباراة المرتقبة التي ستُقام غدًا الأربعاء. ويركز المنتخب المصري على تحقيق الفوز والتأهل إلى المباراة النهائية، متجاهلاً بذلك تاريخ المواجهات السابقة مع السنغال، بما في ذلك الخسارة بركلات الترجيح في نهائي البطولة عام 2022.
وتأتي تصريحات حسن في ظل الضغوط المتزايدة على الفريق بعد سلسلة من النتائج المتباينة في البطولات الأخيرة. إلا أنه شدد على أن اللاعبين مستعدون تمامًا لهذه المواجهة الصعبة، وأنهم يثقون في قدرتهم على تجاوز المنتخب السنغالي والوصول إلى النهائي. وتعتبر هذه المباراة فرصة مهمة لمصر لاستعادة أمجادها القارية، خاصة بعد غياب عن منصات التتويج لفترة طويلة.
التحضيرات لمواجهة السنغال: لا وجود لـ “عقدة” في كرة القدم
وأوضح حسام حسن أن فريقه أجرى استعدادات مكثفة لهذه المباراة، سواء من الناحية البدنية أو التكتيكية أو النفسية. وأضاف أن اللاعبين يتمتعون بروح معنوية عالية، وأنهم عازمون على تقديم أفضل ما لديهم في هذه البطولة. ورفض المدرب المصري فكرة وجود “عقدة” مع السنغال، مؤكدًا أن كرة القدم لا تعترف بالخوف أو الماضي، وأن كل مباراة لها ظروفها الخاصة.
وأضاف: “نحن أبطال أفريقيا سبع مرات، ولا يوجد شيء اسمه عقدة في كرة القدم. يجب أن نلعب بشجاعة وثقة، وأن نركز على تحقيق الفوز فقط.” وأشار إلى أن فريقه يمتلك العديد من اللاعبين الموهوبين القادرين على صنع الفارق في أي لحظة.
جاهزية اللاعبين والتركيز التكتيكي
وأكد الجهاز الفني للمنتخب المصري أن جميع اللاعبين جاهزون للمشاركة في المباراة، باستثناء بعض الإصابات الطفيفة التي لا تقلق. ويركز الفريق على إغلاق المساحات أمام لاعبي السنغال، ومنعهم من التحرك بحرية في منطقة العمليات. كما يولي الفريق اهتمامًا خاصًا بالتحولات الهجومية السريعة، واستغلال الأخطاء الفردية للاعبي الخصم.
صلاح وماني: قمة أفريقية في المغرب
كما تحدث حسام حسن عن المواجهة بين نجمي الفريقين، محمد صلاح وساديو ماني، واصفًا إياها بأنها قمة أفريقية مشرفة. وأشار إلى أن المنافسة بينهما تدفع كلا اللاعبين إلى تقديم أفضل مستوياتهم، وأنها تعكس التطور الكبير الذي تشهده الكرة الأفريقية. ويعتبر كل من صلاح وماني من أبرز اللاعبين في العالم، ويمثلان إضافة قوية لمنتخبي بلادهما.
وأوضح أن القارة الأفريقية تزخر بالمواهب الكبيرة التي لا تقل عن اللاعبين الأوروبيين، وأن بطولة كأس الأمم الأفريقية فرصة رائعة لإبراز هذه المواهب. وأشار إلى أن وجود لاعبين مثل صلاح وماني في البطولة يساهم في رفع مستوى المنافسة، وجذب المزيد من الاهتمام الإعلامي.
الضغط الإعلامي وتأثيره على الفريق
وأقر حسام حسن بأن الضغط الإعلامي والجماهيري كبير على الفريق، ولكنه أكد أن اللاعبين اعتادوا على التعامل مع هذه الضغوط. وأضاف أن الجهاز الفني يعمل على حماية اللاعبين من أي مؤثرات سلبية، وتوفير الأجواء المناسبة لهم للتركيز على المباراة. وأشار إلى أن الدعم الجماهيري مهم جدًا للفريق، وأنه يتمنى أن يحظوا بحضور جماهيري كبير في المباراة.
من المتوقع أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا كبيرًا، نظرًا لأهميتها وحساسيتها. وستكون المواجهة اختبارًا حقيقيًا للمنتخب المصري، الذي يسعى إلى استعادة مكانته في القارة الأفريقية. وستحدد نتيجة المباراة هوية الفريق الذي سيواجه الفائز من مباراة نصف النهائي الأخرى في المباراة النهائية، والتي ستقام في مدينة الرباط في 11 فبراير 2026. وستكون الأنظار متجهة نحو أداء محمد صلاح وساديو ماني، بالإضافة إلى التكتيكات التي سيستخدمها المدربان حسام حسن وأليو سيسيه. وستظل متابعة تطورات معسكر المنتخب المصري، وأي تغييرات في التشكيلة الأساسية، أمرًا بالغ الأهمية قبل المباراة.





