Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخر الاخبار

الجيش السوري: «قسد» تعرقل خروج المدنيين من دير حافر – أخبار السعودية

اتهمت الحكومة السورية قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بعرقلة خروج المدنيين من ريف حلب الشرقي عبر الممر الإنساني المعلن، مما أدى إلى تصعيد التوترات في المنطقة. وتأتي هذه الاتهامات وسط تقارير عن إغلاق المعابر بين مناطق سيطرة الحكومة السورية ومناطق قسد، باستثناء الحالات الإنسانية الطارئة. يثير هذا الوضع مخاوف بشأن مصير المدنيين المحاصرين واحتمالات التصعيد العسكري.

تصاعد التوتر و اتهامات متبادلة حول الممر الإنساني

بدأت الأزمة بعد إعلان الجيش السوري فتح ممر إنساني في ريف حلب الشرقي لإتاحة الفرصة للمدنيين للخروج من مناطق سيطرة قسد. لكن الحكومة السورية اتهمت قوات سوريا الديمقراطية بمنع المدنيين من استخدام هذا الممر، بل وإجبارهم على العودة بإطلاق النار عليهم، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء السورية (سانا). في المقابل، أعلنت قسد إغلاق جميع المعابر مع مناطق الحكومة السورية حتى إشعار آخر، مع استثناء المنظمات الإنسانية والحالات الطارئة.

خروج المدنيين ومراكز الإيواء

أفادت تقارير بأن بعض المدنيين تمكنوا من الخروج من قرية المبعوجة في منطقة دير حافر عبر طرق فرعية وزراعية، متجهين إلى مناطق سيطرة الحكومة السورية. كما ذكر شهود عيان أن عدداً من الأهالي نزحوا إلى مركز إيواء في مدينة منبج بعد مغادرتهم مناطق قسد. هذه التحركات تشير إلى رغبة متزايدة لدى المدنيين في الابتعاد عن مناطق التوتر.

اتهامات بالعرقلة والتحضيرات العسكرية

اتهمت هيئة العمليات في الجيش السوري مجموعات تابعة لحزب العمال الكردستاني، المتحالفة مع قسد، بمنع مرور المدنيين عبر الممر الإنساني بالقرب من مدينة دير حافر. وقد أعلنت الهيئة عن تمديد مدة الممر الإنساني ليوم إضافي، مع التهديد باستهداف أي موقع يعرقل حركة المدنيين. وبحسب ما ورد، أكدت الهيئة أنها اتخذت كافة التحضيرات الميدانية لتأمين المنطقة.

خلفية الأحداث وتطورات ميدانية

يأتي هذا التصعيد في ظل انتشار قوات الجيش السوري إلى شرقي محافظة حلب، بعد رصد وصول تعزيزات لقوات قسد وعناصر من النظام السابق إلى مناطق قرب مدينتي مسكنة ودير حافر. وتفسر الحكومة السورية هذا الانتشار بأنه استجابة للتهديدات الأمنية المتزايدة. النزوح المتزايد من المناطق المتنازع عليها يمثل تحديًا إضافيًا.

إضافة إلى ذلك، أفادت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية بانشقاق عدد من عناصر قسد من جبهة دير حافر. هذه الانشقاقات قد تشير إلى تزايد الاستياء داخل صفوف قوات سوريا الديمقراطية. الوضع الأمني في المنطقة معقد ويتأثر بعوامل إقليمية ودولية.

تأثير إغلاق المعابر

إغلاق المعابر بين مناطق الحكومة السورية ومناطق قسد يثير مخاوف بشأن وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين. على الرغم من استثناء المنظمات الإنسانية والحالات الطارئة، إلا أن الإغلاق العام قد يعيق جهود الإغاثة. المساعدات الإنسانية ضرورية لتلبية احتياجات السكان المتضررين.

المستقبل المحتمل

من المتوقع أن يستمر التوتر في ريف حلب الشرقي في الأيام القادمة، مع استمرار الاتهامات المتبادلة بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية. يبقى مصير المدنيين المحاصرين غير واضح، ويتوقف على إمكانية التوصل إلى اتفاق يسمح بخروجهم الآمن. يجب مراقبة التطورات الميدانية عن كثب، مع التركيز على أي محاولات جديدة لفتح الممر الإنساني أو أي تصعيد عسكري محتمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى