Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
الكويت

«الصفا الإنسانية» تعلن انطلاق مشروع السلال الرمضانية وإفطار الصائمين

أعلنت جمعية الصفا الخيرية الإنسانية عن إطلاق مشروع السلال الرمضانية لهذا العام، بهدف توفير الدعم الغذائي للأسر المحتاجة في الكويت و 12 دولة أخرى. يهدف المشروع، الذي بدأ استقبال التبرعات له، إلى تخفيف الأعباء المعيشية وتمكين الصائمين من أداء فريضة الصيام بكرامة خلال شهر رمضان المبارك. وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود الجمعية المستمرة لتقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين.

أهمية مشروع السلال الرمضانية وتوسعه الجغرافي

يعد توفير السلال الرمضانية للأسر ذات الدخل المحدود تقليدًا راسخًا في المجتمع الكويتي، ويعكس قيم التكافل الاجتماعي التي يحرص عليها الكويتيون. وقد وسعت جمعية الصفا نطاق هذا المشروع ليشمل هذا العام 13 دولة، بالإضافة إلى الكويت، وهي: قيرغيزيا، فلسطين، تركيا، اليمن، لبنان، الهند، سريلانكا، بنغلاديش، النيجر، تشاد، الصومال، ومالي. يأتي هذا التوسع استجابةً للأوضاع الإنسانية الصعبة التي تعاني منها هذه الدول، وارتفاع معدلات الفقر والجوع فيها.

تكلفة السلة ومحتوياتها

تبلغ تكلفة السلة الرمضانية الواحدة حوالي 20 دينارًا كويتيًا، وهي كافية لتلبية الاحتياجات الغذائية الأساسية لأسرة مكونة من 5 إلى 7 أفراد طوال شهر رمضان. تتضمن السلة مجموعة متنوعة من المواد الغذائية الأساسية، مثل الأرز، السكر، الزيت، الدقيق، البقوليات، والمعلبات. تهدف الجمعية إلى توزيع أكبر عدد ممكن من السلال، مع إعطاء الأولوية للأسر الأكثر احتياجًا.

الظروف الإنسانية الضاغطة في الدول المستهدفة

تواجه العديد من الدول المستهدفة تحديات إنسانية كبيرة، بما في ذلك الصراعات المسلحة، والكوارث الطبيعية، والفقر المدقع. ففي اليمن، على سبيل المثال، يعاني ملايين الأشخاص من انعدام الأمن الغذائي بسبب الحرب الأهلية المستمرة. وفي الصومال، يواجه السكان خطر المجاعة بسبب الجفاف الشديد. وفي فلسطين، تعاني الأسر من صعوبات اقتصادية كبيرة بسبب الاحتلال الإسرائيلي. تأتي هذه المساعدات الغذائية في وقت حرج لتخفيف معاناة هذه الأسر.

آليات التبرع ودعم المشروع

أكد رئيس مجلس إدارة جمعية الصفا الخيرية، محمد الشايع، أن المجتمع الكويتي يتميز بالكرم والعطاء، وحرص على مساندة المحتاجين في جميع الظروف. ودعا المحسنين والمحسنات إلى دعم هذا المشروع المبارك، مشيرًا إلى أن التبرع متاح عبر الموقع الإلكتروني للجمعية alsafakw.org.kw، أو من خلال التواصل مع الخط المخصص لاستفسارات وتبرعات الداعمين. تعتبر التبرعات بمثابة صدقة جارية، ولها أجر عظيم عند الله، كما ورد في الحديث النبوي الشريف.

بالإضافة إلى التبرعات النقدية، تقبل الجمعية أيضًا تبرعات عينية من المواد الغذائية التي يمكن توزيعها على المستفيدين. وتحرص الجمعية على ضمان وصول التبرعات إلى مستحقيها بشفافية ومساءلة. وتعتمد الجمعية على فريق من المتطوعين والعمال الميدانيين لتوزيع السلال الغذائية والإشراف على عملية التوزيع.

دور العمل الخيري في تعزيز التماسك الاجتماعي

يلعب العمل الخيري دورًا هامًا في تعزيز التماسك الاجتماعي والتخفيف من حدة الفوارق الاجتماعية. فمن خلال تقديم المساعدة للمحتاجين، تساهم الجمعيات الخيرية في بناء مجتمع أكثر عدالة وتكافلاً. كما أن هذه المبادرات تعزز قيم التراحم والإيثار والتكافل بين أفراد المجتمع. وتشجع على المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي.

تعتبر مبادرات مثل مشروع السلال الرمضانية تجسيدًا حقيقيًا للقيم الإسلامية والإنسانية الأصيلة التي تميز المجتمع الكويتي. وتعكس حرص الكويت على القيام بدورها الإنساني تجاه الأشقاء في جميع أنحاء العالم. وتساهم في تخفيف المعاناة الإنسانية وتعزيز السلام والاستقرار.

من المتوقع أن تستمر جمعية الصفا في استقبال التبرعات للمشروع حتى بداية شهر رمضان المبارك. وستقوم الجمعية بعد ذلك بتوزيع السلال الغذائية على المستفيدين في جميع الدول المستهدفة. وتعتمد الجمعية على استمرار الدعم من المحسنين والمحسنات لتحقيق أهدافها الإنسانية. وستراقب الجمعية عن كثب التطورات الإنسانية في الدول المستهدفة، وتقيّم الحاجة إلى تقديم المزيد من المساعدات في المستقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى