Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخر الاخبار

«الشهراني» رئيساً لبلدية أحد رفيدة.. ومواطنون: نجدّد المطالب بالخدمات وتفعيل الجولات الميدانية – أخبار السعودية

بدأ المهندس مقرن حمود الشهراني مهامه رسميًا كرئيس لبلدية محافظة أحد رفيدة، وذلك بعد قرار أمين منطقة عسير، المهندس عبدالله الجالي، بتعيينه في هذا المنصب. يأتي هذا التعيين في إطار سعي البلدية لتحسين الخدمات البلدية ورفع مستوى جودة الحياة في المحافظة، مع التركيز على تلبية احتياجات السكان وتطوير البنية التحتية.

في أولى خطواته، عقد الشهراني اجتماعًا مع مديري الإدارات في البلدية لمناقشة الخطط المستقبلية وتحديد الأولويات. في الوقت نفسه، تم تكليف المهندس أحمد بن عوير، الرئيس السابق للبلدية، بمنصب وكيل تشغيل المدن والمشاريع بأمانة المنطقة، في تغيير إداري يهدف إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية.

مطالب الأهالي بتطوير الخدمات البلدية في أحد رفيدة

أعرب عدد من سكان محافظة أحد رفيدة ومراكز الفرعين وشعف جارمة عن تجديد مطالبهم المتعلقة بالخدمات البلدية، والتي يرى البعض أنها لم تحظَ بالاهتمام الكافي على مدى سنوات. وتشمل هذه المطالب مجموعة واسعة من الاحتياجات التي تؤثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية.

تحسين البنية التحتية والمرافق العامة

أكد السكان على ضرورة سفلتة الشوارع، وإكمال شبكات الإنارة في الأحياء والمراكز التي تعاني من الظلام، وإنشاء حدائق ومساحات خضراء وملاعب رياضية في المخططات السكنية الجنوبية للمحافظة. كما طالبوا بالاهتمام بنظافة المقابر وصيانة الأشجار وإزالة الأعشاب الضارة، بالإضافة إلى تطوير متنزه المربع السياحي لجعله وجهة أكثر جاذبية للزوار.

تطوير شبكة الطرق والمواصلات

من بين المطالب الرئيسية، ربط قرية بني تميم وجنوب المحافظة بشارع رئيسي مع إنشاء مزلقان فوق وادي الصفق، الذي يبلغ عرضه حوالي ستة أمتار. ويرى السكان أن هذا الإجراء سيساهم في تسهيل حركة المرور وتقليل الحوادث. بالإضافة إلى ذلك، طالبوا بإنشاء حديقة وممشى بالقرب من القرية لتوفير مساحة ترفيهية لسكانها.

تعزيز الجولات الميدانية والتواصل مع السكان

شدد الأهالي على أهمية تفعيل الجولات الميدانية في المراكز والقرى للاطلاع على الاحتياجات الفعلية للمواطنين. واقترحوا إنشاء لوحات ترحيبية مميزة عند مداخل المحافظة، بالإضافة إلى إنارة وتوسعة الطريق الذي يربط مركز الفرعين بطريق الصوح، مرورًا بقرية آل لغر حتى قرية آل نادر. كما طالبوا بإنشاء ديوانية لمركز الفرعين وملعب رياضي للشباب، وتجهيز مداخل المراكز والقرى بأرصفة وتشجير وإضاءة.

وتأتي هذه المطالب في ظل تزايد عدد السكان وتوسع المحافظة، مما يزيد الضغط على البنية التحتية والخدمات الحالية. ويرى مراقبون أن الاستجابة لهذه المطالب ستساهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنمية المستدامة في المنطقة. وتعتبر تنمية المناطق الريفية جزءًا أساسيًا من رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تحقيق التوازن بين المدن والمناطق النائية.

بالإضافة إلى ذلك، يركز السكان على أهمية تحسين المظهر العام للمحافظة، من خلال زيادة المساحات الخضراء وتنفيذ مشاريع تجميلية. ويرون أن ذلك سيساهم في تعزيز السياحة وجذب الاستثمارات إلى المنطقة. كما أن الاهتمام بالصحة العامة من خلال توفير خدمات النظافة والصرف الصحي يعتبر من الأولويات القصوى.

من جهة أخرى، يرى بعض الخبراء أن التحديات التي تواجه البلدية تتطلب تعاونًا وثيقًا بين جميع الجهات المعنية، بما في ذلك القطاع الخاص والمجتمع المدني. ويرون أن الشراكة بين القطاعين العام والخاص يمكن أن تساهم في تسريع وتيرة التنمية وتحقيق أفضل النتائج. كما أن إشراك المجتمع المدني في عملية صنع القرار سيضمن أن المشاريع والبرامج تلبي احتياجات السكان بشكل فعال.

من المتوقع أن يعلن رئيس البلدية الجديد عن خطة عمل مفصلة خلال الأسابيع القليلة القادمة، تتضمن جدولًا زمنيًا لتنفيذ المشاريع والبرامج ذات الأولوية. وسيتم التركيز على تحقيق الشفافية والمشاركة المجتمعية في جميع مراحل التنفيذ. ومع ذلك، لا تزال هناك بعض التحديات التي قد تعيق عملية التنمية، مثل محدودية الموارد المالية والبيروقراطية. ومن المهم متابعة تطورات الوضع وتقييم النتائج بشكل دوري لضمان تحقيق الأهداف المرجوة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى