د.بندر النصافي لـ «الأنباء»: أكثر من 50 ألف دارس ودارسة في 238 دار قرآن بمختلف المناطق

Write a 800–1200 word SEO news article in Arabic.
Topic:
- وفّرنا مبالغ كبيرة بعدما أصبحت جميع المناهج من تأليف وإعداد الوزارة ما عدا التفسير والنحو
- زيادة في أعداد دور القرآن مع توسعات الدولة في بناء مدن ومناطق جديدة
- إقبال كبير على مراكز الأترجة.. والقارئ الصغير «تسكّر» من أول يوم.. وهي من أنجح المشاريع
أسامة أبوالسعود
أعلن وكيل وزارة الشؤون الإسلامية المساعد لشؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية د.بندر النصافي، أن عدد الدارسين في دور القرآن والدراسات الإسلامية يفوق 50 ألف دارس ودارسة من جميع الأعمار من الرجال والنساء والناشئة والبراعم المختلفة.
وقال الوكيل النصافي في تصريحات لـ «الأنباء» إن دور القرآن الكريم والدراسات بمختلف تخصصاتها بلغ عددها 238 مركزا منتشرا في ربوع الكويت حتى الآن، وهناك زيادة في أعدادها كل فترة مع توسعات الدولة في بناء مدن ومناطق جديدة، مشددا على أن الكويت تكرس كل جهودها لخدمة كتاب الله ورعاية الدارسين في مختلف مناطق البلاد. وتابع النصافي قائلا: «الكويت قائمة وتقوم برعاية تامة لتعليم العلوم الشرعية وتحفيظ القرآن الكريم وافتتاح العديد من مراكز دور القرآن والتي كان آخرها افتتاح عدد من المركز في مدينة سعد العبدالله صباحي ومسائي، وسيكون هناك افتتاح لعدد من المراكز الأخرى حسب الهيكل الجديد.
وأوضح د.النصافي أن المراكز على مستوى الكويت تتنوع بين دور القرآن التابعة لمراقبة الدراسات الإسلامية صباحي ومسائي رجال ونساء ومراكز الأترجة أيضا رجال ونساء صباحي ومسائي ومراقبة السراج المنير كلها مسائي لأنها للناشئة بنين وبنات. وتابع قائلا: «كذلك مراكز مراقبة شؤون القرآن الكريم ما بين الشاطبي والحلقات والقارئ الصغير والمنتشرة في ربوع الكويت، فلا تكاد تخلو منطقة من مناطق البلاد من وجود مركز أو مركزين للقرآن الكريم».
مراكز جديدة
وردا على سؤال عن افتتاح مراكز جديدة قريبا، أكد النصافي أن الوزارة تتوسع دائما في مراكز الدارسات والقران الكريم لكن ذلك مرتبط بالترتيب الجهات الحكومية الأخرى خاصة في المناطق الجديدة، حيث يتم تجهيز المباني وفقا للآليات المتبعة.
وعن إقبال المواطنين على الالتحاق بدور القرآن، قال النصافي ان هناك إقبالا كبيرا على مختلف المراكز ولله الحمد، خاصة مراكز الأترجة ومراكز القارئ الصغير التي «تسكر» من أول يوم نظرا للإقبال الكبير، وهي من أنجح المشاريع في القطاع.
وردا على سؤال عن معادلة شهادات دور القرآن بالثانوية العامة وأين وصل هذا التوجه، قال د.النصافي: «شغالين عليها، وقطعنا فيها شوطا، لكن مع تغير الوزراء تأخر الموضوع حتى الآن، وأؤكد ان الموضوع قائم وجار بإذن الله».
تعديل المناهج
وعن تعديل المناهج، أوضح أنه تم تعديل الكثير من المناهج والمقررات وهناك اللجنة العليا للمناهج برئاسة وكيل وزارة الشؤون الإسلامية، وخلال الفترة الماضية تم تعديل أغلب مناهج دور القرآن، حيث كانت في السابق من كتب مطبوعة من جهات أو مؤلف معين، أما الآن فأصبحت مناهج خاصة قامت عليها وزارة الشؤون الإسلامية وهي حق للوزارة.
وبين د.النصافي ان هذه الخطوة وفرت الكثير من الأموال لصالح الدولة، حيث كان النظام في السابق تقوم الوزارة بالتعاقد مع مؤلف أو مكتبة أو مطبعة معينة لكتاب معين وكانت الوزارة تدفع مبالغ كبيرة نظير ذلك.
وتابع قائلا: «لكن حاليا أصبحت جميع المناهج من تأليف وإعداد الوزارة ما عدا منهج التفسير والنحو، وحاليا نعمل على إعدادهما داخل الوزارة بحيث تصبح 100 % من المناهج من إعداد الوزارة ولها حق الطبع والتأليف، ويكون لدينا اكتفاء ذاتي من المناهج.
نبذ العنف والتطرف
وعن نشر الفكر الوسطي ونبذ العنف والتطرف في مناهج الوزارة، قال د.النصافي: «حريصون كل الحرص في وزارة الشؤون الإسلامية على ان تكون جميع مناهجنا وسطية ونحن ننبذ العنف وننبذ الأفكار المتطرفة ونحاربها ولدينا كثير من الخطوات في هذا الإطار وجميع أنشطتنا تشهد بذلك».
وعن أنشطة القطاع خلال شهر رمضان المبارك قال د.النصافي: «لدينا العديد من الأنشطة خلال شهر رمضان المبارك بخلاف جهود الإخوة في قطاع المساجد فلديهم جهود طيبة – ولدينا في الدراسات نشاط رمضاني كبير، حيث تقام ندوات ومحاضرات وتحفيظ القرآن والمسابقات الرمضانية وغيرها من الجهود المباركة».
وعن رسالته للدارسين وأولياء الأمور للتسجيل بدور القرآن، قال د.النصافي: «من أهم الأمور في هذه الحياة رعاية الأبناء والمحافظة عليهم خاصة في هذا العصر المنفتح على الملوثات وضعف السيطرة من قبل الآباء على الأبناء، لذلك لابد أن نبث في أبنائنا الرقابة الذاتية والخوف من الله والتذكير به سبحانه وتعالى، وهذا هو العلاج الأنجع، وهذا يكون في حلقات الذكر ومراكز تحفيظ القرآن والحلقات. ومن أكبر الأمور التي تحفظ الأبناء حفظ كتاب الله».
وتابع: «لذلك نحث الآباء على إلحاق أبنائهم بمراكز دور القرآن والحلقات والسراج المنير والأترجة وحتى الكبار، حيث فتحنا مراكز الأترجة فقط لتحفيظ القرآن لمن يرغبون فقط في حفظ كتاب الله، أما من يرغب في حفظ القرآن مع العلوم الشرعية فهناك مراكز دور القرآن، لذلك أحث الجميع على الالتحاق بجميع دور القرآن بإذن الله».
وختم د.النصافي قائلا: «جميع مراكزنا مجانية بالكامل وهي تتبع وزارة الشؤون الإسلامية وتحت رعاية حكومة الكويت المباركة التي تدعم هذه الجهود تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس الوزراء سمو الشيخ أحمد العبدالله».
Output: HTML only (no Markdown/backticks). Use
,
,
. No title. Return only the article body HTML.
Style/structure:
– Inverted pyramid: Who/What/When/Where in first two paragraphs; then Why/How and implications.
– Intro 50–80 words and must include the main keyword.
– Use
section headings (at least one includes the main keyword);
for sub-points if needed.
– Short 2–4 sentence paragraphs with natural transitions (However, Additionally, Meanwhile, In contrast…).
– Tone: clear, neutral, AP-style, active voice; no hype/filler.
– Short 2–4 sentence paragraphs with natural transitions (However, Additionally, Meanwhile, In contrast…).
– Tone: clear, neutral, AP-style, active voice; no hype/filler.
SEO:
– Pick ONE main keyword; use it in the first paragraph, in one
, and 4–6 times total (~1%).
– Add 2–3 related secondary keywords naturally.
Originality/accuracy:
– Synthesize and add neutral background; do not mirror source phrasing.
– Attribute claims (“according to…”, “the ministry said…”). No invented quotes/data.
– If uncertain, hedge (“the report indicates…”) rather than guessing.
Conclusion:
– Brief forward-looking wrap that states the next expected step, deadline, or decision; note uncertainties and what to watch. Factual and neutral; no promotional calls to action.
Constraints:
– No lists unless they add clear value.
– No inline styles or tags beyond
,
,
, .
– Must be plagiarism-free and WordPress-ready.
– Article MUST be in Arabic.
– Must be plagiarism-free and WordPress-ready.
– Article MUST be in Arabic.



