Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
الكويت

«هيئة الغذاء» ضبطت منشأة تستغل سكناً خاصاً لتداول مواد غذائية دون ترخيص

أعلنت الهيئة العامة للغذاء والتغذية عن ضبط منشأة غذائية في محافظة العاصمة تستخدم سكنًا خاصًا بشكل غير قانوني لتداول المواد الغذائية. يأتي هذا الإجراء ضمن حملات تفتيشية مكثفة تهدف إلى ضمان سلامة الغذاء وحماية صحة المستهلكين. وقد أسفرت هذه الضبطية عن تحرير 33 محضر مخالفة، وفقًا لبيان صادر عن الهيئة.

تم تنفيذ الضبطية بالتعاون مع وزارة الداخلية، بعد ورود معلومات تفيد باستغلال عدد من المساكن الخاصة كمقرات غير مرخصة لتداول المواد الغذائية وتقديمها للزبائن. وقد بدأت الهيئة في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفين، مؤكدةً التزامها بمواصلة هذه الحملات بشكل دوري.

سلامة الغذاء: تفاصيل الضبطية والمخالفات

تأتي هذه الضبطية في إطار جهود الهيئة العامة للغذاء والتغذية لتعزيز الرقابة على المنشآت الغذائية والتأكد من التزامها بالمعايير الصحية والاشتراطات الفنية. تعتبر هذه الحملات جزءًا من خطة شاملة تهدف إلى حماية المستهلكين من المنتجات الغذائية غير الآمنة.

المخالفات المرتكبة

كشفت الهيئة عن مجموعة من المخالفات التي تم رصدها في المنشأة المضبوطة، والتي تشمل:

– عدم الحصول على ترخيص صحي من الهيئة العامة للغذاء والتغذية لفتح وتشغيل المنشأة الغذائية.

– تداول المواد الغذائية في ظروف لا تتوفر فيها الاشتراطات الصحية والفنية اللازمة، مما قد يؤثر على جودتها وسلامتها.

– عرض وبيع مواد غذائية تعرضت لظروف تحضير وتخزين غير صحية، مما يزيد من خطر تلوثها.

– تداول أغذية منتهية الصلاحية وغير صالحة للاستهلاك الآدمي، مما يشكل خطرًا مباشرًا على صحة المستهلكين.

– تداول أغذية مغشوشة أو مفقودة بطاقة البيانات الغذائية، مما يحرم المستهلك من حقه في معرفة مكونات المنتج وتاريخ صلاحيته.

– عدم الالتزام بقواعد النظافة العامة أثناء العمل في المنشأة، مما يزيد من احتمالية انتشار الأمراض.

– قيام العاملين بتداول الأغذية دون الحصول على شهادات صحية تثبت خلوهم من الأمراض المعدية.

– تشغيل العاملين من قبل صاحب العمل دون التأكد من حصولهم على الشهادات الصحية المطلوبة.

أهمية الرقابة الغذائية

تعتبر الرقابة على المنشآت الغذائية أمرًا بالغ الأهمية لضمان صحة وسلامة المجتمع. فالمنتجات الغذائية غير المطابقة للمواصفات يمكن أن تتسبب في العديد من المشاكل الصحية، بما في ذلك التسمم الغذائي والأمراض المزمنة.

بالإضافة إلى ذلك، تساهم الرقابة الغذائية في تعزيز الثقة بين المستهلكين والمنشآت الغذائية، وتشجيع المنافسة العادلة بين الشركات. كما أنها تساعد في حماية الاقتصاد الوطني من الآثار السلبية للمنتجات الغذائية المغشوشة أو غير الآمنة.

دور وزارة الداخلية

أكدت الهيئة العامة للغذاء والتغذية على أهمية التعاون مع وزارة الداخلية في تنفيذ الحملات التفتيشية. فوزارة الداخلية تلعب دورًا حيويًا في توفير المعلومات والتحريات اللازمة لتحديد المنشآت المخالفة، وتسهيل عملية الضبط.

هذا التعاون يمثل نموذجًا للشراكة الفعالة بين القطاعات الحكومية المختلفة، بهدف تحقيق المصلحة العامة وحماية حقوق المستهلكين. وتشير التقارير إلى أن هذا التعاون سيستمر ويتوسع ليشمل المزيد من المجالات.

تطورات مستقبلية

تؤكد الهيئة العامة للغذاء والتغذية أنها ستواصل حملاتها التفتيشية المكثفة على جميع المنشآت الغذائية في مختلف مناطق البلاد، لضمان التزامها بالمعايير الصحية والاشتراطات الفنية. كما ستعمل على تشديد الرقابة على المساكن الخاصة التي يتم استغلالها بشكل غير قانوني لتداول المواد الغذائية.

من المتوقع أن تعلن الهيئة عن نتائج المزيد من الضبطيات خلال الفترة القادمة، وأن تتخذ إجراءات أكثر صرامة ضد المخالفين. وتشير التوقعات إلى أن الهيئة قد تزيد من عدد المفتشين وتطوير أساليب الرقابة، لمواكبة التحديات المتزايدة في مجال الأمن الغذائي. وستراقب الهيئة عن كثب تنفيذ العقوبات الصادرة ضد المخالفين، لضمان عدم تكرار المخالفات.

في الوقت الحالي، لم يتم تحديد جدول زمني محدد لإعلان الهيئة عن خططها المستقبلية، ولكن من المتوقع أن يتم ذلك في غضون الأسابيع القليلة القادمة. وستظل الهيئة على اطلاع دائم بأي تطورات جديدة في هذا المجال، وستعمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية صحة المستهلكين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى