Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخر الاخبار

زيلينسكي يتوقع نتائج إيجابية في المفاوضات القادمة – أخبار السعودية

تحالف دولي يؤكد دعمه لأوكرانيا مع تزايد الآمال في مفاوضات السلام

كييف، باريس – يعقد “تحالف الراغبين” اجتماعاً افتراضياً يوم الثلاثاء القادم، بالتزامن مع الذكرى الرابعة للحرب، لتجديد التأكيد على الدعم المستمر لأوكرانيا. يأتي هذا الاجتماع في وقت أعرب فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن تفاؤله بإمكانية تحقيق نتائج إيجابية من جولة المفاوضات القادمة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة أدركت دور روسيا كعائق أمام التوصل إلى سلام ملموس.

أكد زيلينسكي أن بلاده لن تقف حجر عثرة أمام تحقيق السلام، لكنه كشف عن ضغوط روسية لإجراء انتخابات في أوكرانيا. وأوضح أن الرغبة الروسية تتمثل في استبداله بشخص آخر، مؤكداً أن “لا أحد في أوكرانيا يريد انتخابات خلال الحرب” خوفاً من “أثر مدمر وانقسام للمجتمع”. ولم يحسم زيلينسكي بعد قراره بشأن الترشح لانتخابات قادمة.

من جانبها، أوضحت باريس أن اجتماع “تحالف الراغبين”، الذي يضم 35 دولة، يهدف إلى إعادة تأكيد التزام الدول المشاركة بالوقوف إلى جانب أوكرانيا. وتسعى هذه الدول إلى مساعدة كييف في توفير شروط لسلام دائم يضمن أمنها وأمن أوروبا.

ويُتوقع أن يضم الاجتماع الافتراضي قادة أوروبيين من كييف، إضافة إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وذكرت فرنسا عدم حضور مسؤولين أمريكيين في هذا الاجتماع. وتأتي زيارات المسؤولين الأوروبيين إلى العاصمة الأوكرانية بمناسبة دخول الحرب عامها الخامس.

يقود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر هذا التجمع الذي يضم الدول الحليفة لأوكرانيا، وخاصة الأوروبية منها. ومن المتوقع أن يقدم التحالف “ضمانات أمنية” لكييف في إطار أي اتفاق قد يتم التوصل إليه مع موسكو.

خلفيات وديناميكيات الجهود السلمية

يشكل “تحالف الراغبين” مظلة دولية واسعة تسعى لدعم أوكرانيا في مجابهة العدوان الروسي. وتتنوع الدول المشاركة بين أعضاء الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، بالإضافة إلى دول أخرى تعرب عن قلقها إزاء تداعيات الحرب على الأمن والاستقرار العالمي. ويعكس الاجتماع أهمية التنسيق الدولي لتقديم الدعم المادي والعسكري والسياسي لأوكرانيا.

في الوقت ذاته، تتصاعد التساؤلات حول جدوى المفاوضات في ظل الموقف الروسي الراهن. وقد أشارت تصريحات الرئيس الأوكراني إلى أن التوصل إلى حلول فعالة يتطلب تغييراً في نهج موسكو، التي يرى زيلينسكي أنها تسعى لزعزعة الاستقرار الداخلي في أوكرانيا عبر فرض أجندات سياسية.

تُعد الضغوط الروسية لإجراء انتخابات في بلد يشهد حرباً أمراً غير مسبوق، ويثير مخاوف حقيقية بشأن سلامة العملية الانتخابية وتأثيرها على وحدة المجتمع الأوكراني. ويؤكد موقف زيلينسكي أن الأولوية القصوى لكييف حالياً هي تأمين الدفاع عن البلاد وتحقيق النصر، قبل النظر في أي استحقاقات سياسية داخلية قد تستغلها روسيا.

تُبرز الدعوات لتقديم “ضمانات أمنية” لأوكرانيا أهمية الدور الذي ستلعبه الدول الأوروبية في مستقبل أمن القارة. وتشير هذه الضمانات إلى إمكانية تزويد أوكرانيا بآليات دفاعية وأمنية طويلة الأمد، مما يجعلها أقل عرضة للتهديدات الخارجية.

وفي سياق متصل، تستمر المساعدات العسكرية والاقتصادية من قبل الدول الغربية لأوكرانيا، وتشكل هذه المساعدات ركناً أساسياً في قدرة كييف على الصمود. وتسعى هذه الدول إلى تحقيق توازن القوى على الأرض، مما قد يفتح الباب أمام مفاوضات أكثر جدية.

ماذا بعد؟

سيتابع العالم باهتمام نتائج اجتماع “تحالف الراغبين” وما سيسفر عنه من خطوات عملية لدعم أوكرانيا. كما ستظل الأنظار متجهة نحو أي مؤشرات تدل على انفراجة دبلوماسية أو مسار جديد للمفاوضات، مع استمرار التساؤلات حول مدى استعداد روسيا لتقديم تنازلات حقيقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى