Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ثقافة وفنون

نجوم عالميون يتهمون إدارة مهرجان برلين بدعم “الإبادة الصامتة”.. وهولر تظفر بالدب الفضي

ساندرا هولر تتوج بالدب الفضي في برليناله وسط جدل حول غزة

توجت الممثلة الألمانية ساندرا هولر بجائزة الدب الفضي لأفضل أداء تمثيلي عن دورها في فيلم “روز” (Rose) بالمهرجان السينمائي الدولي “برليناله” في دورته 2026. جاء هذا التتويج في ختام مهرجان اتسم بالجدل الواسع حول الحرب الإسرائيلية على غزة، والذي طغى على مناقشات الأفلام.

أدت هولر، البالغة من العمر 47 عامًا، شخصية امرأة في القرن السابع عشر بألمانيا تحاول التمرد على قيود المجتمع الذكوري عبر تقمص هويتها كرجل. سبق لهولر الفوز بجائزة مماثلة في عام 2006 عن فئة أفضل ممثلة.

جدل حول مواقف لجنة التحكيم

شهدت الدورة الحالية للمهرجان، والتي استمرت لعشرة أيام، تصريحات لرئيس لجنة التحكيم، فيم فيندرز، اعتبرت مثيرة للجدل، حيث صرح بأنه “لا يمكننا حقًا دخول مجال السياسة” عند سؤاله عن الدعم الألماني لإسرائيل. وأشار فيندرز إلى أن الأفلام تمتلك القدرة على “تغيير العالم”، لكن بطرق تختلف عن السياسة.

أثارت تصريحات فيندرز موجة من الانتقادات، مما دفع الروائية الهندية أرونداتي روي إلى الانسحاب من المهرجان. وصفت روي تصريحات رئيس اللجنة بأنها “غير معقولة” و”صادمة”.

رسالة مفتوحة تدين صمت المهرجان

وقعت عشرات الشخصيات البارزة في صناعة السينما، بمن فيهم الممثلون خافيير بارديم ومارك رافالو وتيلدا سوينتون، والمخرج آدم مكاي، على رسالة مفتوحة نددت بما وصفته بـ”صمت مهرجان برلين تجاه الإبادة الجماعية للفلسطينيين”. اتهم الموقعون المهرجان بالتواطؤ في “فرض الرقابة” على الفنانين المعارضين للسياسات الإسرائيلية.

أعربت الرسالة عن خيبة الأمل من تورط مهرجان برلين في “فرض الرقابة على الفنانين الذين يعارضون الإبادة الجماعية المستمرة التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين في غزة”. كما أشارت الرسالة إلى ما وصفته بـ”سوء استخدام ألمانيا لتشريعات صارمة لتقييد الدعوة للحقوق الفلسطينية” وتجميد المشاركة العامة وتقليص الخطاب في الأوساط الأكاديمية والفنية.

وشدد الموقعون على أن صناعة الأفلام لا يمكن فصلها عن السياسة، معربين عن قلقهم من أن المهرجان، الممول من الدولة الألمانية، “يساعد في تطبيق” قيود على حرية التعبير المتعلقة بالقضية الفلسطينية. وأشارت الرسالة إلى أن “الموجة تتغير داخل عالم السينما الدولي”، مع تزايد دعم مهرجانات سينمائية أخرى للمقاطعة الثقافية لإسرائيل.

احتجاجات على هامش المهرجان

على جانب آخر، استغل المخرج المكسيكي فرناندو إيمبكي، المشارك بفيلمه “ذباب” (Moscas)، منصة المهرجان للتعبير عن احتجاجه على مقتل المدنيين في غزة وسياسات الهجرة الأمريكية. وطالب إيمبكي الحكومات والمنظمات باتخاذ مواقف حاسمة، مستشهدًا بحادثة اعتقال طفل إكوادوري من قبل إدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE).

رفضت مديرة المهرجان، تريشيا تاتل، هذه الاتهامات بشدة، واصفة بعض المزاعم الواردة في الرسالة بأنها “معلومات مضللة” و”غير دقيقة”.

ماذا بعد؟

من المقرر أن تعلن لجنة التحكيم الدولية مساء اليوم السبت عن الجوائز الرئيسية للمهرجان، بما في ذلك جائزة “الدب الذهبي” لأفضل فيلم. يبقى أن نرى كيف ستؤثر هذه الجدالات السياسية على مستقبل الفن السينمائي وعلاقته بالقضايا الاجتماعية والسياسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى