هل ينجح ثلاثي بايرن ميونيخ في كسر أسطورة “أم أس أن”؟

بلغ مجموع المساهمة التهديفية هذا الموسم لثلاثي بايرن ميونيخ لويس دياز وهاري كين ومايكل أوليس 115 مساهمة حتى منتصف فبراير/شباط، ليصبح ثالث أكثر ثلاثي إنتاجا في هذه المرحلة من الموسم ضمن الدوريات الأوروبية الكبرى، خلف ثلاثيتي برشلونة التاريخيتين.
مطاردة أرقام “أم أس أن”
ولا يتفوق على ثلاثي بايرن في هذه المرحلة سوى ثلاثيتي برشلونة: الأولى ثلاثية ليونيل ميسي ودافيد فيا وبيدرو رودريغيز التي سجلت 117 مساهمة، بينما الرقم الأعلى كان من نصيب ثلاثية “أم أس أن” المكونة من ميسي ولويس سواريز ونيمار، والتي بلغت 122 مساهمة في منتصف موسم 2015-2016. يذكر أن الثلاثي الحالي يسير بخطى 7 مساهمات أقل عن الرقم القياسي المسجل.
لتحطيم الرقم الإجمالي لتلك الثلاثية التاريخية بنهاية الموسم، سيحتاج ثلاثي بايرن إلى إضافة 83 مساهمة أخرى، وهو تحدٍ كبير. يبدو هذا الهدف ممكناً بالنظر إلى المعدلات الحالية والمستمرة للفريق.
بناء تدريجي وثلاثية متكاملة
لم يتشكل هذا الثلاثي الهجومي بين عشية وضحاها، بل جاء نتيجة مشروع تدريجي على مدار ثلاثة مواسم. انضم هاري كين في موسم 2023-2024، تلاه مايكل أوليس في الموسم التالي، واكتمل العقد بوصول لويس دياز في موسم 2025-2026.
تتوزع الأدوار بوضوح: كين مهاجم صريح، أوليس صانع لعب مبدع، ودياز لاعب حاسم ومخترق. هذه التكاملية تجعل بايرن لا يهيمن محليًا فحسب، بل يطمح لكتابة اسمه إلى جانب أعظم ثلاثيات كرة القدم الحديثة.
مع تبقى ما يقارب نصف الموسم، يبقى التحدي قائماً أمام هجوم بايرن ميونيخ لتحقيق هذا الرقم التاريخي. ستكون المباريات القادمة، خاصة في دوري أبطال أوروبا، حاسمة في تحديد ما إذا كان هذا الثلاثي سيكتب اسمه بأحرف من ذهب في سجلات كرة القدم.





