Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
دولي

صحف عالمية: ليلة رعب تنهي صمود عائلة “أبو نعيم” وطهران تخترق الجيش الإسرائيلي

اختراق أمني إيراني غير مسبوق يضرب إسرائيل وتصريحات أمريكية تثير الجدل

تتوالى الأخبار الأمنية والسياسية مقلقة من الأراضي المحتلة، حيث كشفت صحف عالمية عن خرق أمني “غير مسبوق” داخل إسرائيل، نجحت من خلاله الاستخبارات الإيرانية في تجنيد جنود وطلاب مدارس دينية. بالتزامن مع ذلك، تتزايد المخاوف من واقع إنساني مأساوي في الضفة الغربية، حيث تجبر اعتداءات المستوطنين عائلات فلسطينية على الفرار من منازلها.

أبرزت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير مفصل، المعاناة الشديدة التي تواجهها العائلات الفلسطينية في قرى الضفة الغربية، والذين يتعرضون لاعتداءات وحشية وممنهجة من قبل مستوطنين إسرائيليين، مما يضطرهم لترك أراضيهم ومنازلهم. وسلطت الصحيفة الضوء على قصة عائلة رزق أبو نعيم، التي اضطرت لترك قريتها مؤخراً بعد عامين من المواجهات والهجمات المستمرة.

ووفقًا لشهادات جمعتها الصحيفة، فإن الاعتداء الأخير الذي دفع العائلة للنزوح تمثل في اقتحام مستوطنين مسلحين لمنزل أبو نعيم، حيث تعرض للضرب المبرح هو وزوجته وابنته وحفيدته. وعند محاولة ابنه وابن أخيه التدخل، تعرضا للإصابة بعيارات نارية أطلقها المستوطنون وجنود الاحتلال.

اختراق أمني غير مسبوق

على الصعيد الأمني الداخلي، أفادت صحيفة جيروزاليم بوست بوجود قلق متزايد داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إزاء ارتفاع “كبير وغير مسبوق” في عمليات التجسس لصالح إيران داخل إسرائيل. وتشير تقارير صادرة عن جهاز الأمن العام (الشاباك) إلى توجيه اتهامات في أكثر من 150 حالة تجسس، مما يجعل العامين الماضيين الفترة الأكثر كثافة لنشاط الاستخبارات الإيرانية في إسرائيل.

وتعكس هذه الأرقام، بحسب الصحيفة، “ضعفًا” في القدرة على مواجهة الاختراق الإيراني. اللافت في الأمر أن قائمة المتهمين لم تقتصر على المدنيين، بل شملت جنودًا في الجيش النظامي، وعناصر من قوات الاحتياط، وطلابًا في مدارس دينية يهودية متشددة، مما يزيد من خطورة الوضع الأمني.

واشنطن تحتوي “زلة” هاكابي

دبلوماسياً، أفادت صحيفة بوليتيكو بوجود تحركات حثيثة تجريها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحتواء التداعيات السلبية لتصريحات السفير الأمريكي المعين في تل أبيب، مايك هاكابي. فقد زعم هاكابي في تصريحاته أن لإسرائيل الحق في السيطرة على أجزاء واسعة من الشرق الأوسط، مما أثار استياءً واسعًا.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن مسؤولين كبار في الإدارة الأمريكية أجروا اتصالات مكثفة مع دول عربية بهدف “تهدئة المخاوف” وضمان عدم تأثر العلاقات. وتؤكد واشنطن للعواصم العربية أن تصريحات هاكابي تعكس “آراءه الشخصية” فقط، ولا تمثل تحولاً رسميًا في السياسة الخارجية للإدارة.

وكان لسان حال السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، قد أدلى بتصريحات مثيرة للجدل خلال مقابلة مع الإعلامي تاكر كارلسون، حيث صرح بأنه “سيكون من الجيد لو أخذوا [إسرائيل] كلها” من “نهر النيل إلى الفرات”. وحاول هاكابي لاحقًا التراجع عن تصريحاته واصفًا إياها بـ”المبالغة المجازية”، مؤكدًا أن المنطقة في إسرائيل هي “أرض أعطاها الرب لشعب اختاره”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى