النفط إلى أعلى مستوياته في 7 أشهر – أخبار السعودية

ارتفاع أسعار النفط يقترب من أعلى مستوياتها في سبعة أشهر، مدعومًا بتوقعات نمو الطلب وتزايد المخاوف بشأن الإمدادات، مما يشير إلى استمرار التقلبات في الأسواق العالمية للطاقة.
ارتفعت أسعار النفط العالمية يوم الخميس، حيث اقتربت عقود خام برنت الآجلة من أعلى مستوياتها المسجلة في سبعة أشهر. وسجلت عقود برنت الآجلة 71.12 دولارًا للبرميل بارتفاع 27 سنتًا، بما يعادل 0.3%، بحلول الساعة 01:23 بتوقيت جرينتش. كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 23 سنتًا أو 0.4% لتصل إلى 65.65 دولارًا.
تأثير عوامل العرض والطلب على أسعار النفط
ساهمت التوقعات المتفائلة بشأن تعافي الطلب العالمي على النفط، خاصة مع تسارع حملات التطعيم ضد فيروس كورونا في العديد من الدول، في دعم ارتفاع الأسعار. وتشير البيانات إلى زيادة محتملة في النشاط الاقتصادي، مما ينعكس إيجابًا على استهلاك الوقود.
في المقابل، لا تزال المخاوف بشأن استقرار الإمدادات العالمية قائمة. وتشمل هذه المخاوف التوترات الجيوسياسية في بعض مناطق الإنتاج الرئيسية، بالإضافة إلى قدرة الدول المنتجة على تلبية الطلب المتزايد. وقد أشارت تقارير سابقة إلى قيود مفروضة على بعض مستويات الإنتاج، مما يزيد من حالة عدم اليقين.
تاريخ التطورات الأخيرة في أسعار الخام
شهدت عقود برنت يوم أمس ارتفاعًا قدره ثمانية سنتات، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط انخفاضًا بقيمة 21 سنتًا. يعكس هذا التباين في الأداء التحركات الفردية للسوق وتأثير عوامل قد تكون خاصة بكل نوع من أنواع النفط.
يتابع المحللون الاقتصاديون عن كثب التطورات المتعلقة بقرارات منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفائها (أوبك+) بشأن مستويات الإنتاج. وتؤثر هذه القرارات بشكل مباشر على توازن السوق العالمي للنفط، ومن المتوقع أن يكون لها دور حاسم في تحديد اتجاه الأسعار على المدى القصير والمتوسط.
توقعات مستقبلية واتجاهات السوق
يتوقع الخبراء أن تستمر أسعار النفط في تقلباتها، مع ترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة تؤثر على العرض والطلب. وتبرز أهمية متابعة مستجدات الاقتصاد العالمي، خاصة فيما يتعلق بنمو القطاعات الصناعية والسفر، حيث تعتمد على النفط بشكل كبير.
من المتوقع أن تستمر الأسعار في التحرك بناءً على التوازن الدقيق بين الانتعاش المتوقع للطلب، والذي تدعمه حملات التطعيم، والقدرة الفعلية للإمدادات على تلبية هذا الطلب. ستكون قرارات منظمة أوبك+ المستقبلية، بالإضافة إلى تطورات المخزونات العالمية، عوامل محورية في تشكيل مسار أسعار النفط في الفترة القادمة.





