Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
دولي

في 7 أسئلة.. كيف هندست باكستان “قناتها الخلفية” لنزع فتيل الحرب بين واشنطن وطهران؟

Write a 800–1200 word SEO news article in Arabic.

Topic:

على وقع حرب أمريكية إسرائيلية تعصف بإيران وتهدد بخنق شريان الطاقة العالمي في مضيق هرمز، تطفو باكستان مجددا على السطح كلاعب استثنائي في هندسة “القنوات الخلفية”.

من دولة عانت عزلة خانقة بقيادة أمريكية إثر اكتشاف مخبأ زعيم تنظيم القاعدة الأسبق أسامة بن لادن، إلى وسيط ينقل رسائل النار والسلام بين الولايات المتحدة وإيران، وصولا إلى التحضير لاستضافة قمة إقليمية قد تعيد رسم خريطة المنطقة.

فكيف شقّت إسلام آباد طريقها لتصبح “مهندس سلام” يحظى بثقة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب؟ وما الحسابات الوجودية التي تدفعها للمخاطرة في حقل ألغام هذه الحرب؟ إليك المشهد كاملا في 7 أسئلة.

1. ما الدور الذي تلعبه باكستان الآن بالضبط؟

تلعب إسلام آباد دور ناقل الرسائل والميسر غير الرسمي. فقد أكد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء الباكستاني، والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أن باكستان نقلت بالفعل “خطة سلام أمريكية من 15 بندا” إلى القيادة الإيرانية.

وتكشف “وول ستريت جورنال” أن قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، سافر إلى العاصمة العُمانية مسقط في 6 فبراير/شباط الماضي، والتقى المبعوث ويتكوف وجاريد كوشنر في فندق إقامتهما، لكنه تعمد عدم المشاركة المباشرة في المفاوضات التي كانت تجمع طهران وواشنطن، حرصا على بقاء بلاده ضمن خانة “القناة الخلفية”.

ولتتويج هذه الجهود، تستعد إسلام آباد لاستضافة “اجتماع تمهيدي” يضم وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر، رغم أن طهران لا تزال تنفي وجود مفاوضات “مباشرة” مع واشنطن حتى اللحظة.

وزيرا الخارجية المصري والباكستاني قبيل بدء محادثات في إسلام آباد حول التطورات الإقليمية (أسوشيتد برس)

2. كيف استمالت إسلام آباد إدارة ترمب؟

لم يأتِ هذا الدور من فراغ، إذ توضح “وول ستريت جورنال” أن مسؤولين باكستانيين اتبعوا سياسة “كسب الود عبر الصفقات”.

ففي يناير/كانون الثاني الماضي، رعى الجنرال منير توقيع اتفاقية مع شركة “وورلد ليبرتي فايننشال” للعملات المشفرة (التابعة لعائلة ترمب)، ملتقيا برئيسها التنفيذي زاك ويتكوف. وتبع ذلك اتفاق لإعادة تطوير فندق “روزفلت” التاريخي في نيويورك المملوك لباكستان.

وهذه “الدبلوماسية الاقتصادية” جعلت ترمب يصف منير علنا بأنه “مقاتل جاد”. وقد ترجم ذلك مؤسسيا، حيث نقلت الصحيفة عن متحدثة باسم البيت الأبيض تأكيدها الرسمي أن “باكستان تقوم بدور وسيط في المحادثات مع إيران”، مشيدة بها كشريك في مكافحة فرع تنظيم الدولة بآسيا الوسطى، وملفات الطاقة.

المصدر: حساب Government of Pakistan على إكس https://x.com/GovtofPakistan/status/1971343017102672229 ترامب مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ورئيس الأركان الجنرال عاصم منير Donald Trump with Shehbaz Sharif and Asim Munir
ترمب يصافح رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وبجانبه رئيس الأركان الجنرال عاصم منير (مواقع التواصل)

3. ما الذي يؤهل باكستان ويدفعها للتدخل في “حقل الألغام”؟

تُعَد باكستان اليوم من قلة نادرة تحتفظ بعلاقات دافئة مع كل من واشنطن وطهران، وهناك دوافع وجودية تدفعها للتحرك، تلخصها “فايننشال تايمز” في عاملين:

  • الاتفاق السعودي: وقّعت باكستان معاهدة دفاع مشترك مع الرياض. ومع استهداف إيران للسعودية، تخشى إسلام آباد الدخول في الحرب عسكريا.
  • الجغرافيا والديمغرافيا: تشترك باكستان مع إيران في حدود طولها 900 كيلومتر، وتضم ثاني أكبر مجتمع شيعي بالعالم. وقد أثار مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في الضربات الأمريكية الإسرائيلية احتجاجات غاضبة في باكستان، مما يجعل إطفاء الحريق ضرورة لأمنها.

4. كيف تتعاطى طهران مع هذه الوساطة؟

تنفي طهران رسميا وجود مفاوضات “مباشرة” مع واشنطن، وقدمت عبر الوسطاء “خطة مضادة من 5 بنود” ردا على الورقة الأمريكية.

رغم ذلك، برزت بوادر حسن نية عبر القناة الباكستانية، إذ كشف الوزير إسحاق دار أن طهران سمحت بمرور 20 سفينة باكستانية عبر مضيق هرمز. وهي خطوة سارع ترمب لوصفها بأنها “هدية” ومؤشر على التزام إيراني حقيقي بخفض التصعيد.

إغلاق مضيق هرمز يربك الملاحة العالمية ويدفع وكالة الطاقة إلى سحب قياسي من الاحتياطيات
إغلاق مضيق هرمز يربك الملاحة العالمية ويدفع وكالة الطاقة إلى سحب قياسي من الاحتياطيات (رويترز)

5. هل هناك أهداف “داخلية” خلف التحرك الباكستاني؟

هناك من يقرأ المشهد من زاوية داخلية بحتة. فقد نقل تقرير “فايننشال تايمز” عن الباحث حسين نديم تقييما حادا يعتبر فيه أن محاولة “ديكتاتورية عسكرية ونخبة حاكمة” لعب دور يفوق حجمها الجيوسياسي، “ما هو إلا هروب من واقع فشل الحوكمة وتدهور الأمن والظروف الاقتصادية في باكستان”.

وتحذر إليزابيث ثريلكيلد، مديرة برنامج جنوب آسيا بمركز “ستيمسون”، من الانزلاق في فخ التوقيت، موضحة أنه “إذا كانت واشنطن تستخدم المحادثات لشراء الوقت لوصول قواتها استعدادا لعملية برية، فإن ذلك سيعرض باكستان لاتهامات بالتواطؤ من قبل إيران، وسيقوض في الوقت نفسه الثقة بين إسلام آباد وواشنطن، مما يحد من قدرة باكستان على لعب أدوار وساطة لاحقة”.

In this photo released by the Inter Services Public Relations, Pakistan's Chief of Defense Forces and Army Chief Gen. Asim Munir speaks during a ceremony at the joint military command headquarters in Rawalpindi, Pakistan, Monday, Dec. 8, 2025. (Inter Services Public Relations via AP)
يرى مراقبون أن المؤسسة العسكرية تستثمر الوساطة لاكتساب شرعية خارجية وسط أزمات الداخل (أسوشيتد برس)

6. أين الهند (المنافس التقليدي) من هذا المشهد؟

تنتهج نيودلهي على ما يبدو سلوكا دبلوماسيا حذرا بين واشنطن وطهران، فمن جهة، قلصت الهند استثماراتها في ميناء تشابهار الإيراني ووارداتها النفطية لتجنب العقوبات الأمريكية، ومن جهة أخرى أثار إغراق غواصة أمريكية لسفينة إيرانية -عقب مشاركتها في مناورات بحرية مع الهند- غضبا مكتوما في طهران تجاه نيودلهي.

خارطة خريطة الهند والصين (لاعبين أساسين ظهور أكبر) ايران ميناء تشابهار-1730290357
قلصت نيودلهي استثماراتها في ميناء تشابهار الإيراني لتجنب العقوبات الأمريكية (الجزيرة)

7. من كيسنجر إلى طالبان.. هل هذا الدور جديد على الدبلوماسية الباكستانية؟

يرى السفير الباكستاني السابق مسعود خان، في تصريحات للجزيرة، أن الوساطة “متأصلة في الحمض النووي للدبلوماسية الباكستانية”.

ويستذكر التقرير كيف هندست إسلام آباد رحلة هنري كيسنجر السرية إلى بكين عام 1971 والتي غيرت شكل الحرب الباردة، مرورا برعايتها لاتفاقيات جنيف (1988) لانسحاب السوفييت من أفغانستان، وصولا لاستضافتها مفاوضات بين واشنطن وطالبان.

لكن المحلل الباكستاني محمد فيصل يحذر من المبالغة في المكاسب، مذكرا بأن نجاح قناة “كيسنجر-بكين” تاريخيا “لم يمنع الهند من استغلال الصراع الداخلي الباكستاني حينها وتقسيم البلاد”.

تبادل هنري كيسنجر، مستشار الرئيس الأميركي، الحديث مع الرئيس الباكستاني آغا محمد يحيى خان في روالبندي بباكستان بعد وصوله في 8 يوليو/تموز 1971.
هندست إسلام آباد رحلة هنري كيسنجر السرية إلى بكين عام 1971 والتي غيرت شكل الحرب الباردة (أسوشيتد برس)

خلاصة

تتحرك باكستان اليوم على حبل مشدود فوق بركان إقليمي، فتحاول استثمار علاقاتها المتجددة مع إدارة ترمب وروابطها الجغرافية والديمغرافية مع إيران لتفادي الانجرار إلى حرب قد تدمر اقتصادها الهش وتفجر توترات داخلية.

لكن يبقى السؤال مفتوحا: هل تنجح “القناة الخلفية” التي هندستها إسلام آباد في خفض التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز، أم أن باكستان قد تجد نفسها تدفع فاتورة صراع القوى الكبرى إذا انهار مسار التفاوض؟

Output: HTML only (no Markdown/backticks). Use

,

,

. No title. Return only the article body HTML.

Style/structure:
– Inverted pyramid: Who/What/When/Where in first two paragraphs; then Why/How and implications.
– Intro 50–80 words and must include the main keyword.
– Use

section headings (at least one includes the main keyword);

for sub-points if needed.
– Short 2–4 sentence paragraphs with natural transitions (However, Additionally, Meanwhile, In contrast…).
– Tone: clear, neutral, AP-style, active voice; no hype/filler.

SEO:
– Pick ONE main keyword; use it in the first paragraph, in one

, and 4–6 times total (~1%).
– Add 2–3 related secondary keywords naturally.

Originality/accuracy:
– Synthesize and add neutral background; do not mirror source phrasing.
– Attribute claims (“according to…”, “the ministry said…”). No invented quotes/data.
– If uncertain, hedge (“the report indicates…”) rather than guessing.

Conclusion:
– Brief forward-looking wrap that states the next expected step, deadline, or decision; note uncertainties and what to watch. Factual and neutral; no promotional calls to action.

Constraints:
– No lists unless they add clear value.
– No inline styles or tags beyond

,

,

, .
– Must be plagiarism-free and WordPress-ready.
– Article MUST be in Arabic.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى