لموشي يكشف عن “سلاح” المنتخب التونسي في مونديال 2026

أعرب المدير الفني للمنتخب التونسي لكرة القدم، صبري لموشي، عن سعادته البالغة بالأجواء الداعمة التي أحاطت بالمنتخب التونسي عقب انتهاء معسكره التدريبي الأول تحت قيادته في كندا. كما أكد لموشي على ثقته الراسخة في قدرات اللاعبين التونسيين وإمكانياتهم في الاستعداد لنهائيات كأس العالم القادمة.
ويأتي هذا التصريح بعد اختتام المنتخب التونسي لمعسكره التدريبي الذي أقيم في مدينة تورونتو الكندية، استعدادًا للمشاركة في المونديال الذي سيُقام في أمريكا والمكسيك وكندا. اختتمت تحضيرات نسور قرطاج بمباراة ودية أمام كندا انتهت بالتعادل السلبي، وشهدت حضورًا جماهيريًا تونسيًا مميزًا، وذلك بعد فوز سابق على منتخب هايتي بهدف نظيف.
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين عقب مباراة كندا، أعرب المدرب لموشي عن انطباعاته قائلاً: “في بعض الأوقات، كنا نشعر وكأننا نلعب على أرضنا. لقد رأيت اللاعبين يبذلون قصارى جهدهم، لكننا لا نزال بحاجة إلى العمل كثيرًا لتحقيق ما نصبو إليه.” وأضاف معبرًا عن إعجابه بالدعم الشعبي: “تواجد التونسيين في كل أنحاء العالم أمر رائع، فهناك شيء يجمعنا وهو الشغف بكرة القدم.”
وأشار لموشي إلى أهمية هذا الدعم للعبور نحو تحقيق الأهداف المنشودة: “الجميع يتمنى أن يتألق هذا المنتخب. عندما نشاهد الأعلام تهتز، ونسمع الهتافات والتشجيع، ونرى الأطفال سعداء برؤية اللاعبين، فهذا هو ما أرغب في رؤيته، وهو ما يدفعني للتركيز الشديد على الهدف التالي. الهدف لا يزال بعيدًا، لكننا على الطريق الصحيح.”
لموشي: “هذه أسلحتنا”
وحول حظوظ المنتخب في مجموعته بكأس العالم، والتي تضم منتخبات اليابان، وهولندا، والسويد، أكد المدرب لموشي: “السويد، كما شاهدنا، منتخب قوي. اليابان أيضًا منتخب جيد جدًا، وقد فازت على إنجلترا. والجميع يعرف قوة منتخب هولندا، لكن هذا لن يمنعنا من تقديم المطلوب منا وأن نكون في قمة جاهزيتنا.”
ويستعد المنتخب التونسي لخوض معسكر تدريبي ثانٍ، سيشمل مواجهات ودية مع منتخبي النمسا وبلجيكا في الأول والسادس من يونيو/حزيران المقبل، وذلك قبل انطلاق منافسات كأس العالم.
وفي ختام حديثه، أبدى لموشي تفاؤله بقدرات فريقه: “أؤمن بشدة بقدرات المنتخب واللاعبين التونسيين. يتعين علينا أن نرافقهم وندعمهم ونشجعهم. صحيح أنهم لا يزالون شبابًا وقد يرتكبون الأخطاء، لكنهم يمتلكون إمكانيات عالية وسيكون لهم مستقبل واعد وطويل. ويجب على المنتخب أن يستغل هذه الطاقات لخدمة الوطن وتقديم أفضل ما لديهم.”
وتجدر الإشارة إلى أن صبري لموشي، المدرب الفرنسي ذو الأصول التونسية، قد تولى قيادة المنتخب التونسي في منتصف يناير/كانون الثاني الماضي، بعقد يمتد حتى عام 2028، ليقود نسور قرطاج في مشوارهم نحو مونديال 2026.
تتجه الأنظار الآن نحو المعسكر التدريبي القادم، حيث ستتكشف المزيد من الاستعدادات الفنية والتكتيكية للمنتخب التونسي. يبقى التحدي الأكبر هو كيفية استغلال طاقات اللاعبين الشبان ودمج خبرة اللاعبين الدوليين لتقديم أداء قوي ومشرف في كأس العالم.




