السعودية.. الفائض التجاري يقفز في مارس بدعم صادرات النفط

Published On 21/5/2026
أظهرت بيانات التجارة الدولية السلعية في السعودية ارتفاع الفائض التجاري للمملكة خلال مارس/آذار الماضي إلى 57 مليار ريال (نحو 15.2 مليار دولار) بزيادة 218.9% عن الفترة نفسها من العام الماضي، مدفوعا بزيادة الصادرات النفطية وتراجع الواردات.
وبحسب الهيئة العامة للإحصاء:
اقرأ أيضا
list of 4 itemsend of list
- ارتفعت صادرات السلع السعودية بنسبة 21.5% على أساس سنوي خلال مارس/آذار، لتبلغ 115 مليار ريال (نحو 30.6 مليار دولار)
- قفزت صادرات النفط بنسبة 37.4%، لترتفع مساهمة النفط من إجمالي الصادرات إلى 80.3% مقارنة مع 71% في مارس/آذار 2026.
- تراجعت الصادرات غير النفطية -بما في ذلك إعادة التصدير- بنسبة 17.3%
- انخفضت الواردات السلعية السعودية بنسبة 24.8% خلال مارس/آذار، لتصل إلى 58 مليار ريال (نحو 15.4 مليار دولار). وقد أسهم ذلك في اتساع الفائض التجاري ورفع نسبة الصادرات غير النفطية إلى الواردات إلى 39.3% مقابل 35.8% قبل عام.
وبلغ حجم التجارة السلعية الخارجية للسعودية في مارس/آذار الماضي 173 مليار ريال (نحو 46.1 مليار دولار)
الصين أكبر شريك تجاري
أهم الدول الشريكة للصادرات
- وجاءت الصين في صدارة الوجهات المستقبلة للصادرات السعودية بحصة بلغت 14.1% من إجمالي الصادرات خلال مارس/آذار، وبقيمة 16.2 مليار ريال (نحو 4.3 مليارات دولار).
- تلتها الهند بنسبة 13.7% وبقيمة 15.8 مليار ريال (نحو 4.2 مليارات دولار).
- ثم اليابان بنسبة 9.5% وبقيمة 10.9 مليار ريال (نحو 2.9 مليار دولار).
أهم الدول الشريكة للواردات
احتلت الصين المركز الأول بين الدول المصدرة إلى السعودية بحصة 26.7% من إجمالي الواردات، وبقيمة 15.5 مليار ريال.
تلتها الولايات المتحدة بنسبة 8.4% وبقيمة 4.9 مليار ريال.
ثم الإمارات بنسبة 7.1% وبقيمة 4.1 مليار ريال.
وضمت قائمة أبرز الشركاء التجاريين أيضا كوريا الجنوبية ومصر وسنغافورة وبولندا.
أبرز المنافذ الجمركية
وتصدر ميناء جدة الإسلامي المنافذ الجمركية للواردات بحصة بلغت 29.8% من إجمالي الواردات، تلاه مطار الملك عبد العزيز الدولي بنسبة 18.9%، ثم مطار الملك خالد الدولي بنسبة 16.4%.
وفي المقابل، جاء مطار الملك عبد العزيز الدولي في صدارة منافذ الصادرات غير النفطية بحصة بلغت 23.4%، يليه ميناء جدة الإسلامي بنسبة 21.2% ثم منفذ البطحاء بنسبة 8.2%.





