لاندمارك العربية تعزّز جاهزية الكفاءات الوطنية بالشراكة مع الحملة الوطنية للتدريب «وعد» – أخبار السعودية

تسعى لاندمارك العربية بصفتها شريكاً في مبادرة «وعد» إلى توفير 30,000 فرصة تدريبية بحلول عام 2028، لتعزيز جهودها في تطوير الموظفين ودعم المواهب الناشئة في مختلف أنحاء المملكة.
تعكس هذه الشراكة التزام لاندمارك العربية بتطوير الكفاءات السعودية، وتعزيز جاهزية القوى العاملة، ودعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.
أعلنت شركة لاندمارك العربية عن تعزيز جهودها في مجال التدريب المهني، من خلال شراكتها الاستراتيجية مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ضمن المرحلة الثانية من الحملة الوطنية للتدريب «وعد»، وهو ما يسهم في دعم تنمية المهارات، ورفع مستوى الجاهزية الوظيفية، وتمكين الكفاءات الوطنية في مختلف مناطق المملكة.
واعتمدت لاندمارك العربية كـ الجهة غير الأكاديمية الوحيدة المشاركة في تقديم التدريب المهني، وهو ما يعكس سجلاً حافلاً في تدريب وتطوير وتمكين الكوادر الوطنية السعودية عبر عملياتها المختلفة. كما يؤكد هذا الاعتراف إسهام الشركة في بناء مهارات عملية في قطاع التجزئة، وإعداد المواهب السعودية للنمو وتولي أدوار قيادية مستقبلية في أحد أكثر القطاعات حيوية في المملكة.
وتأتي هذه الشراكة التي جرى توقيعها رسمياً في نوفمبر 2024، ضمن إطار تعاون مستمر مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في عدد من مناطق المملكة. ومن خلال هذا التعاون، تواصل لاندمارك العربية الاستثمار في تطوير موظفيها، إلى جانب إتاحة فرص التدريب المهني للمواهب المحتملة من أفراد المجتمع، بما يسهم في خلق مسارات أكثر سهولة للدخول إلى قطاع التجزئة.
وتهدف لاندمارك العربية إلى تقديم 30,000 فرصة تدريبية بحلول عام 2028، تشمل مشاركين من داخل الشركة وخارجها، دعماً لطموح الحملة الوطنية للتدريب «وعد» في توفير ثلاثة ملايين فرصة تدريبية على مستوى المملكة.
وتشمل البرامج التدريبية مجالات تطوير مهارات التجزئة والمهارات السلوكية، ويتم تنفيذها من خلال مزيج من التدريب الحضوري، والجلسات الافتراضية، ومنصات إدارة التعليم، وعادة ما تمتد الجلسة التدريبية من أربع إلى خمس ساعات، ضمن دفعات شهرية منظمة، وبمعدل ثلاث إلى أربع جلسات تدريبية شهرياً.
وتسهم لاندمارك العربية في هذه المبادرة بخبرة راسخة في بناء القدرات، حيث قدّمت الشركة بين يناير ونوفمبر 2025 ما مجموعه 79,417 فرصة تدريبية عبر التدريب الحضوري والافتراضي ومنصات إدارة التعلم، في تأكيد واضح على استثمارها المتواصل في تطوير القوى العاملة وتعزيز مسيرة الكفاءات السعودية.
كما تبني هذه الشراكة على سلسلة من المبادرات التي نُفذت بالفعل في مختلف مناطق المملكة. ففي الإطلاق الرسمي لحملة «وعد» في حائل خلال نوفمبر 2025، شاركت لاندمارك العربية بجناح مخصص وقدّمت جلسة تدريبية مدتها ثلاث ساعات لـ15 مشاركاً، وحصلت على تكريم رسمي على المسرح بصفتها شريكاً استراتيجياً. وفي الباحة خلال أبريل 2026، وقّعت لاندمارك العربية اتفاقية شراكة فرعية مع فرع الوزارة لتقديم 1,000 فرصة تدريبية، تشمل خمس ساعات تدريبية مجانية لكل متدرب، بدعم من فرع الوزارة. كما وقّعت الشركة اتفاقيتي شراكة فرعيتين مع فرعي الوزارة في منطقتي القصيم والمدينة المنورة لتقديم 1,000 فرصة تدريبية في كل منطقة، وذلك خلال فعاليات حملة «وعد» وبحضور أمراء المناطق، في إطار توسيع نطاق التعاون وتعزيز الوصول إلى الفرص التدريبية في مختلف مناطق المملكة.
وفي تعليق له على الشراكة، قال تي إس فيدابوري، الرئيس التنفيذي لـ لاندمارك العربية: «نفخر بشراكتنا مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ضمن الحملة الوطنية للتدريب «وعد»، ونثمّن عالياً التزام المملكة المستمر بالاستثمار في الإنسان وتعزيز القدرات الوطنية. تتماشى هذه الشراكة بشكل وثيق مع أهداف رؤية السعودية 2030، لا سيما فيما يتعلق بتطوير قوى عاملة ماهرة وجاهزة للمستقبل، وخلق فرص مستدامة للكفاءات الوطنية».
وأضاف: «نؤمن في لاندمارك العربية، بصفتنا إحدى الشركات الرائدة في قطاع تجارة التجزئة، بأن التدريب وبناء القدرات يمثلان أحد المحركات المهمة لتمكين الأفراد ودعم نمو القطاع. ويعكس اعتمادنا كجهة غير أكاديمية تقدم التدريب المهني ضمن هذا البرنامج استثمارنا المستمر في تطوير الكوادر السعودية وتعزيز جاهزيتها للفرص المهنية المستقبلية. ومن خلال «وعد»، نسعى إلى الإسهام في توسيع فرص التعلم والتطوير للمواهب الواعدة، وإتاحة تجارب تعلم قيّمة تدعم بناء المهارات وتعزز الاستعداد للمسارات المهنية المختلفة، بالتكامل مع مختلف الجهات المعنية بمنظومة التعليم والتدريب والتوظيف».





