Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

داستن هوفمان وجولييت بينوش يتصدران تكريمات كارلوفي فاري 2026

كشف مهرجان “كارلوفي فاري” السينمائي الدولي في التشيك عن أبرز ملامح دورته الستين، المقررة بين 3 و11 يوليو/تموز المقبل، والتي تشهد تكريم عدد من نجوم وصناع السينما العالمية، إلى جانب عرض أكثر من 130 فيلما ضمن مسابقاته وبرامجه المختلفة.

ويتصدر قائمة المكرمين هذا العام الممثل الأمريكي داستن هوفمان، الذي يحصل على جائزة “كرة الكريستال” للمساهمة الفنية، فيما يعرض المهرجان بهذه المناسبة فيلمه الشهير “الخريج” للمخرج مايك نيكولز.

اقرأ أيضا

list of 1 itemend of list

ويكرم المهرجان الممثلة الفرنسية جولييت بينوش، الحائزة على جائزة الأوسكار، من خلال عروض خاصة لفيلمي “نسخة طبق الأصل” و”ثلاثة ألوان.. أزرق”.

الممثلة الفرنسية جولييت بينوش (غيتي)

وستذهب جائزة “كرة الكريستال” الثالثة إلى مدير التصوير الأمريكي روبرت ريتشاردسون، الفائز بثلاث جوائز أوسكار، ويصاحب تكريمه عرض الفيلم الوثائقي “روبرت ريتشاردسون.. الشيطان الأبيض” .

وفي إطار الجوائز الخاصة، يمنح رئيس المهرجان جائزته التقديرية لكل من جيفري رايت وماغي جيلينهال وجيسي أيزنبرغ، إضافة إلى الممثلة التشيكية ماغدا فاشاريوفا.

مسابقة كرة الكريستال

تضم مسابقة “كرة الكريستال”، وهي المسابقة الرئيسية للمهرجان، 12 فيلما تعرض جميعها للمرة الأولى عالميا، وتتنافس على الجائزة الكبرى للمهرجان. وتشهد المسابقة حضورا لبنانيا لافتا من خلال فيلم “قساطل”، أي أنابيب (Pipes) للمخرج كريم قاسم، الذي يتابع موظفا متقاعدا من مصلحة المياه يحاول مساعدة بلدته بعد انقطاع المياه عنها، بينما يواجه حزنه على صديق مات في ظروف غامضة.

الملصق الترويجي للدورة 60 لمهرجان كارلوفيفاري
الملصق الترويجي للفيلم اللبناني “قساطل” (الجزيرة)

ويشارك فيلم “حجامة” (Hijamat) للمخرج نادر سيفار، وهو دراما عائلية عن مهاجر يجد نفسه ممزقا بين رغبته في دعم شقيقه وضغوط أسرته.

وتضم المسابقة أيضا فيلم “3 أسابيع بعد” للصربي ميروسلاف تيرزيتش، الذي يتناول هشاشة المراهقين وآليات التنمر بعد انتحار طالب، وفيلم “أموال سوداء لليال بيضاء” للثنائي البلغاري كريستينا غروزييفا وبيتار فالتشانوف، عن زوجين ينهار حلمهما بالسفر إلى روسيا بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا.

ومن أمريكا اللاتينية، تشارك المخرجة التشيلية فاليريا سارمينتو بفيلم “خلف المطر” ، الذي يربط بين الذاكرة والقمع والاعتداءات المدفونة، بينما يقدم الثنائي الكولومبي إستيبان هويوس غارسيا وخوان ميغيل خيلاسيو راميريز فيلم “خمس سنوات وأربعة أشهر” ، عن أمهات يبحثن عن أبنائهن المفقودين في ظل آثار النزاع المسلح في كولومبيا.

وتحضر السينما الأوروبية عبر الفيلم التشيكي “الفتاة التشيكية” لشيمون هولي، و”الضيف” للدنماركي مادس مينغل، و”عائلة سعيدة” للسويسري يان-إريك ماك، و”أشياء جميلة فقط للنظر إليها” للسلوفاكي إيفان أوستروخوفسكي، الذي يعود إلى ملفات التاريخ التشيكوسلوفاكي من خلال قضية تعقيم نساء من أقلية الروما في ثمانينيات القرن الماضي.

وتكتمل القائمة بفيلم “الأسد خلف ظهري” للمخرجة القبرصية تونيا ميشيالي، عن علاقة إنسانية تنشأ بين طالبة لجوء من السنغال وامرأة تحاول الخروج من الإدمان، وفيلم “جمع الثمار” للمخرج أونغ فيو، الذي يرصد حياة عاملتين في مصنع نسيج في ميانمار وسط القمع الاجتماعي والاقتصادي.

الملصق الترويجي لفيلم "أنابيب" اللبناني
الملصق الترويجي للدورة الستين من مهرجان كارلوفي فاري (الجزيرة)

بروكسيما.. مسابقة للأصوات الجديدة

أما مسابقة “بروكسيما”، فهي مسابقة منفصلة عن “كرة الكريستال”، وتركز على الأصوات السينمائية الجديدة والتجارب الفنية الأكثر تحررا من القوالب التقليدية. وتضم المسابقة 12 فيلما، من بينها “33 خطوة” للمخرجين السلوفاكيين آنا دومشيك وشيمون دومشيك، عن رجل يعيش آثار اعتداء عنصري بعد 13 عاما من وقوعه، و”سائق الشاحنة” لفرانسيسكو ماريسي، وهو عمل هجين يتأمل حياة سائقي الشاحنات الأرجنتينيين في لحظات التوقف لا الحركة.

وتشارك السينما المكسيكية بفيلم “ضد الطبيعة” لأكسل بيرثا، الذي يمزج بين العنف والروحانية والطبيعة، فيما يقدم الفيلم اليوناني “شخص مكتمل تقريباً” لإفتيميس كوسيموند-سانيديس حكاية رجل يعود إلى جزيرة نائية ليرث تركة والده ويكتشف صورة مختلفة عنه.

ومن إيطاليا، يشارك جيوفاني لوروسو بفيلم “الإنسان أو الطبيعة” ، عن رجل أعمال يصل إلى غابات كمبوديا تحت غطاء السياحة بينما يخفي هدفا استعماريا جديدا، بينما يقدم الهندي ياشاسفي جويال فيلم “اليد الملطخة بالحبر والإبهام المفقود” ، وهو فيلم رومانسي حزين يميل إلى الواقعية السحرية.

وتضم المسابقة أيضا فيلم “باريس باريس” لإيزابيل تولينير، عن منفيين من الصين والكونغو وفلسطين يعيشون في مبنى مهجور في باريس.

ويشارك الإيطالي ميكيلي فياسكاريس بفيلم “جامع المطر” ، وهو دراما نفسية عن مصور ليلي تلاحقه امرأة غامضة في صوره، والياباني شونتارو أوشيدا بفيلم “المحرقة” ، عن طفلة تكتشف هشاشة العالم من حولها عبر طقسها السري في حرق الأشياء، والكرواتي مات أوغرين بفيلم “لصوص صغار” ، عن شابين يعملان في موسم السياحة على ساحل الأدرياتيكي ويدفعهما التهميش إلى السرقة قبل أن تنشأ بينهما علاقة تضامن.

أفلام الموسم وأبرز إنتاجات كان

ويعرض قسم “آفاق” 55 فيلما من أبرز إنتاجات الموسم السينمائي العالمي، ويمنح جمهور كارلوفي فاري فرصة مشاهدة عدد من الأعمال التي برزت في مهرجان كان السينمائي هذا العام، من بينها “الفيورد” للمخرج الروماني كريستيان مونجيو، و”الوطن” لبافل بافليكوفسكي، و”فجأة” للمخرج الياباني ريوسوكيه هاماغوتشي.

وتتواصل البرامج الموازية من خلال أقسام العروض الخاصة، والأفلام الكلاسيكية المرممة، وبرنامج “إطارات مستقبلية” المخصص للمواهب الأوروبية الصاعدة، إضافة إلى برنامج “إيماجينا” الذي يحتفي بالأفلام التجريبية.

نجوم هوليوود وبرنامج الصناعة

ويشهد المهرجان حضور عدد من الأسماء البارزة في السينما الأمريكية، من بينهم كيفن بيكون وزوجته كايرا سيدغويك لتقديم فيلم “فيلم عائلي” ، فيما يعود هارفي كيتل إلى المهرجان بعرض خاص لفيلمه “شوارع وضيعة”.

وتستضيف “أيام الصناعة” بين 5 و8 يوليو/تموز سلسلة من الندوات وورش العمل المتخصصة في الإنتاج والتوزيع والتسويق السينمائي بمشاركة خبراء من أوروبا والولايات المتحدة.

ويفتتح البرنامج الجماهيري للمهرجان بعرض الفيلم الوثائقي “المباراة” عن كأس العالم عام 1986، فيما يختتم فعالياته بعرض الفيلم الروائي “النشال الوحيد في نيويورك” (The Only Pickpocket in New York).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى