هجوم أوروبي قوي على إنفانتينو خلال اجتماع فيفا

إنفانتينو يقدم اعتذاره في اجتماع “فيفا”
قدّم جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، اعتذارًا لأشد منتقديه خلال اجتماع حاسم لمجلس “فيفا” الذي عُقد يوم الخميس في زيورخ. ومع ذلك، لم يتم تقديم أي تفاصيل أو وثائق جديدة تتعلق بالقضايا الأساسية التي أثارت مخاوفهم، مما ترك العديد من الأسئلة دون إجابة.
التساؤلات التي أثيرت خلال الاجتماع شملت خطة إنفانتينو لبيع حقوق كأس العالم مقابل 2.4 مليار دولار، والتي تم طرحها سابقًا وتراجع عنها في يوليو/تموز. كما غاب عن الاجتماع أي معلومات تخص البطاقة الحمراء للاعب الأمريكي فولارين بالوغون، بالإضافة إلى تدخل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لمساعدة مهاجم المنتخب الوطني.
انتقادات قوية لموقف إنفانتينو
على الرغم من اعتذارات إنفانتينو، أشار مراقبون إلى أن الاجتماع لم يقدم أي وثائق تتعلق بالخطة الاستثماريّة التي طالبت بها الاتحادات الأوروبية، مما أثار مزيدًا من الاستياء. ذكرت ديبي هيويت، نائبة رئيس “فيفا” ورئيسة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، أنه خلال مناقشة هذه القضايا، طلب إنفانتينو من المسؤولين الأوروبيين طرح أسئلتهم كتابة، مما يدل على عدم استعداده للشفافية.
لقد قالت هيويت: “إذا لم يقدم أدلة كافية، فهو ليس مؤهلاً لشغل منصب رئيس فيفا” مما يعكس مشاعر قلق متزايدة داخل المجتمع الرياضي حيال قيادته.
تحديات مستقبل “فيفا”
التحديات التي يواجهها “فيفا” في الوقت الحالي ليست جديدة، فالاتحاد قد واجه العديد من الفضائح وتعزيز الشكوك حول شفافية أعماله وقادته. ويتعين على إنفانتينو الآن أن يعيد بناء الثقة مع الاتحادات الأعضاء وغيرها من المعنيين في كرة القدم على مستوى العالم.
قال بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، إن الاجتماع لم يقدم الإجابات التي كانوا في أمس الحاجة لها، مشددًا على ضرورة وجود شخص يتسم بالنزاهة لإعادة سمعة “فيفا” التي تضررت بشكل كبير. من المتوقع أن تستمر الضغوط على إنفانتينو لإجراء إصلاحات وإيضاحات حول التوجهات القادمة.
نظرة إلى المستقبل
مع استمرار المشاكل والانتقادات المحيطة بإدارة إنفانتينو، من المتوقع أن يستمر “فيفا” في مواجهة العديد من التحديات. وفي وسط هذا السياق، يُمكن أن تكون الخطوة التالية هي مراجعة مقترحات الاستثمار التي تم طرحها، وزيادة الشفافية حول القرارات والخطط المستقبلية.
في النهاية، على إنفانتينو و”فيفا” أن يتقبلوا النقد المستمر ويسعوا نحو تحسين علاقاتهم بالاتحادات الكروية في جميع أنحاء العالم، مما يعكس الاحتياجات والتطلعات الحقيقية لعشاق اللعبة.





