Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
سلطنة عمان

انطلاق مؤتمر البريمي الثاني للأمراض الجلدية

مؤتمر البريمي الثاني للأمراض الجلدية 2026

بدأ اليوم 24 أكتوبر 2026، بمحافظة البريمي أعمال مؤتمر البريمي الثاني للأمراض الجلدية تحت عنوان “المستجدات في طب الأمراض الجلدية للرعاية الصحية الأولية”. يهدف المؤتمر إلى تعزيز التعليم الطبي المستمر وتطوير جودة الخدمات الصحية المقدمة للمجتمع.

أفكار جديدة في الرعاية الصحية الجلدية

قالت الدكتورة مريم بنت عبدالله الخميساني، رئيسة قسم أمراض الجلدية بمستشفى البريمي، إن المؤتمر يناقش أحدث التطورات العلمية من خلال ثلاث جلسات عمل تخصصية يقدمها أطباء استشاريون من سلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة. وهذا يعكس حرص الطرفين على تحقيق التكامل وتبادل الخبرات العملية بين البلدين الشقيقين.

وأشارت الخميساني إلى أهمية تركيز المؤتمر على تعزيز التكامل بين الرعاية التخصصية والرعاية الأولية. حيث تعتبر الرعاية الأولية خط الدفاع الأول في اكتشاف الأمراض الجلدية وتشخيصها مبكرًا، بينما توفر الرعاية التخصصية المشورة المتقدمة للحالات التي تتطلب تدخلًا مباشرا. وبالتالي، يساهم ذلك في سرعة اتخاذ القرارات العلاجية ومنع تفاقم الحالات.

معرض مصاحب ومشاركة موسعة

يتزامن مع المؤتمر معرض يشارك فيه 24 شركة دوائية مسجلة في سلطنة عمان، بالإضافة إلى المؤسسات الصحية الخاصة التي تقدم الخدمات العلاجية للأمراض الجلدية في المحافظة، وعدد من الصيدليات من داخل وخارج المحافظة. سيكون المعرض منصة لاستعراض البدائل والخيارات العلاجية المتاحة لمختلف الفئات العمرية، كما يشمل عرض 15 ملصقًا علميًا أعده أطباء متدربون بالمجلس العماني للتخصصات الطبية.

دعم مستمر لأطباء الرعاية الأولية

وأضافت الدكتورة الخميساني أن قسم الأمراض الجلدية بمستشفى البريمي يحرص على تقديم الدعم العلمي المستمر لأطباء الرعاية الأولية من خلال المحاضرات والحلقات التدريبية. وتفعيل آلية المشورة العاجلة عن بُعد على مدار الساعة لتسهيل إجراءات الإحالة وتقديم العلاج وفق الممارسات الطبية المعتمدة.

توقعات مستقبلية للقطاع الصحي

يمثل مؤتمر البريمي الثاني للأمراض الجلدية خطوة مهمة نحو تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة في سلطنة عمان. مع التركيز على تبادل المعرفة والخبرات بين الأطباء في الدول الشقيقة، من المتوقع أن يسهم ذلك في تعزيز فعالية الرعاية الصحية وتحسين النتائج العلاجية للمرضى.

بالنظر إلى المستقبل، ينبغي متابعة التطورات في هذا المجال والتركيز على أهمية التعليم الطبي المستمر وتطوير البرامج الصحية المتكاملة. سيساهم ذلك في إرساء أساس قوي للرعاية الصحية الأولية والتخصصية في البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى